عبد العال: فلسطين تقاوم وتقول: لن يمروا
رام الله - دنيا الوطن
عبر لقاء على إذاعة النور مع القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق مروان عبد العال حول العدوان الاسرائيلي ضد الفلسطينيين، قال: لا يمكن اعتبار العدوان على غزة معزولاً عن انسداد الأفق للتسوية من جهة والمخاض السياسي الذي تعيشه المنطقة، واعتبر أن الحكومة الاسرائيلية يديرها مجموعة من النازيين ومجانين العنصرية والتطرف الاستيطاني، لا يمكن كسر هذا الصلف بدون ايصال حدود الصراع إلى أوسع من حدود غزة، ودعا الشعب الفلسطيني أن لا يترك غزة وحيدة مؤكداً على الدلالة الوطنية للتحرك الشعبي في القدس والضفة وخاصة في مناطق فلسطين الـ 48.
وأوضح، من الأهداف السياسية للعدوان هو إعاقة المصالحة الفلسطينية من خلاال تصوير الحرب انها ضد طرف فلسطيني بينما هي ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ، وربما احد المكاسب السياسية التي يبحث عنها العدو من خلال هذا العدوان الغاشم.
ووجه تحية للمقاومة بكل فصائلها وما استطاعت تحقيقه حتى الآن، وأن تصل صواريخها التي تُطلق من أرض فلسطين إلى مدينة حيفا له دلالة معنوية تصب في بعد استراتيجي يجب أن لا يقلل من شأنه.
وطالب بممارسة الضغط على الكيان الصهيوني لوقف الجريمة والعدوان على القطاع الصامد والضفة الغربية، وانتقد الموقف العاجز للسلطة الفلسطينية بكل مؤسساتها من حكومة الوفاق الغائبة عن السمع، إلى الغياب السياسي والإعلامي والقانوني على المستوى الدولي، وكذلك دورها في تأمين غطاء سياسي وطني في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وتأطير دوره وطاقاته الكامنة.
وأشار إلى أن كل المحاولات للضغط من أجل شل يد المقاومة مرفوضة، وإن أي وساطة تبدأ بالدعوة إلى وقف الرد يقع في نطاق إخراج الحكومة الصهيونية من مأزقها، ووهو بمثابة تقديم هدية سياسية مجانية للاحتلال، لأن وعود الوسطاء أُختبرت سابقاً ومرّت كالسحب دون أن تمطر، وإن إصرار وعزيمة وإرادة الكفاح في وجدان كل انسان فلسطيني حر، ورغم الألم والوجع وكما في كل مرة، فلسطين تقاوم وتقول: لن يمروا .
وأكد على دور مصر لأنها لا يمكن أن تسمح للعدو الصهيوني باختبار سياستها ومصداقية موقفها المساند للشعب الفلسطيني، وأن ما ينتظره الشعب الفلسطيني من دور مأمول يكون بفتح معبر رفح وتفعيل الدور المصري السياسي الضاغط عربياً ودولياً لتوقف العدوان الصهيوني.
وأكد ان التضامن الفلسطيني الشامل يرسم اليوم حدود فلسطين الحقيقية وهو الحاضر، لأن المقاومة هي مصنع الهوية وثوبها الجامع، أما التسوية هي النقيض الذي سعي إلى تزييف هوية الشعب الى قضايا وهموم وهويات، والمحزن اليوم هو أن الغائب الأكبر هو الشارع العربي لأن فلسطين كانت وستبقى كاشفة العورات واختبار الثورات، وتمنى أن لا يطول غيابه لأن استعادة فلسطين في لوحة الصراع هو طريق الحرية والتحرر الوطني والتقدم ودونها فان الوطن الواحد غير قادر حتى على حفظ وحدته وهويته الوطنية.
عبر لقاء على إذاعة النور مع القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق مروان عبد العال حول العدوان الاسرائيلي ضد الفلسطينيين، قال: لا يمكن اعتبار العدوان على غزة معزولاً عن انسداد الأفق للتسوية من جهة والمخاض السياسي الذي تعيشه المنطقة، واعتبر أن الحكومة الاسرائيلية يديرها مجموعة من النازيين ومجانين العنصرية والتطرف الاستيطاني، لا يمكن كسر هذا الصلف بدون ايصال حدود الصراع إلى أوسع من حدود غزة، ودعا الشعب الفلسطيني أن لا يترك غزة وحيدة مؤكداً على الدلالة الوطنية للتحرك الشعبي في القدس والضفة وخاصة في مناطق فلسطين الـ 48.
وأوضح، من الأهداف السياسية للعدوان هو إعاقة المصالحة الفلسطينية من خلاال تصوير الحرب انها ضد طرف فلسطيني بينما هي ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ، وربما احد المكاسب السياسية التي يبحث عنها العدو من خلال هذا العدوان الغاشم.
ووجه تحية للمقاومة بكل فصائلها وما استطاعت تحقيقه حتى الآن، وأن تصل صواريخها التي تُطلق من أرض فلسطين إلى مدينة حيفا له دلالة معنوية تصب في بعد استراتيجي يجب أن لا يقلل من شأنه.
وطالب بممارسة الضغط على الكيان الصهيوني لوقف الجريمة والعدوان على القطاع الصامد والضفة الغربية، وانتقد الموقف العاجز للسلطة الفلسطينية بكل مؤسساتها من حكومة الوفاق الغائبة عن السمع، إلى الغياب السياسي والإعلامي والقانوني على المستوى الدولي، وكذلك دورها في تأمين غطاء سياسي وطني في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وتأطير دوره وطاقاته الكامنة.
وأشار إلى أن كل المحاولات للضغط من أجل شل يد المقاومة مرفوضة، وإن أي وساطة تبدأ بالدعوة إلى وقف الرد يقع في نطاق إخراج الحكومة الصهيونية من مأزقها، ووهو بمثابة تقديم هدية سياسية مجانية للاحتلال، لأن وعود الوسطاء أُختبرت سابقاً ومرّت كالسحب دون أن تمطر، وإن إصرار وعزيمة وإرادة الكفاح في وجدان كل انسان فلسطيني حر، ورغم الألم والوجع وكما في كل مرة، فلسطين تقاوم وتقول: لن يمروا .
وأكد على دور مصر لأنها لا يمكن أن تسمح للعدو الصهيوني باختبار سياستها ومصداقية موقفها المساند للشعب الفلسطيني، وأن ما ينتظره الشعب الفلسطيني من دور مأمول يكون بفتح معبر رفح وتفعيل الدور المصري السياسي الضاغط عربياً ودولياً لتوقف العدوان الصهيوني.
وأكد ان التضامن الفلسطيني الشامل يرسم اليوم حدود فلسطين الحقيقية وهو الحاضر، لأن المقاومة هي مصنع الهوية وثوبها الجامع، أما التسوية هي النقيض الذي سعي إلى تزييف هوية الشعب الى قضايا وهموم وهويات، والمحزن اليوم هو أن الغائب الأكبر هو الشارع العربي لأن فلسطين كانت وستبقى كاشفة العورات واختبار الثورات، وتمنى أن لا يطول غيابه لأن استعادة فلسطين في لوحة الصراع هو طريق الحرية والتحرر الوطني والتقدم ودونها فان الوطن الواحد غير قادر حتى على حفظ وحدته وهويته الوطنية.

التعليقات