هل يتدخل حزب الله لحماية الشعب الفلسطيني

هل  يتدخل حزب الله لحماية الشعب الفلسطيني
هل يتدخل حزب الله لحماية الشعب الفلسطيني
المحامي علي ابوحبله
لقد خلخلت قوى المقاومه الفلسطينيه اربعة مبادئ لنظرية الامن الاسرائيليه وهي نظرية الامن التي وضعها بن غوريون منذ اكثر من ستين عاما اراد من خلالها ان يجيب على سؤال مصيري ل اسرائيل وهو كيفية تحقيق الامن لشعب قليل العدد يواجه كثرة معاديه ويعيش على قطعة ارض ضيقه مواردها الماليه محدودة فكان اتجاهه نحو ارساء مجموعه من المرتكزات والمبادئ التي ستنطلق منها لتحقيق امنها فوضع لنظريته ركائز عده اهمها ان كل الشعب هو جيش الشعب المسلح ونقل الحرب الى ارض العدو ، اما اهم المبادئ ألاستراتجيه المطلوبة لتثبيت المرتكزات سابقة الذكر فكانت كالأتي ، ايجاد الحدود الامنه ، امتلاك قوة الردع والعمل على تطويرها ، الحرب القصيرة ، توفير المرونة الميدانيه ، وسرعة الحركة في ارض المعركة ، اسلوب الهجوم في القتال ، نجحت اسرائيل في تطبيق مرتكزات ومبادئ نظريتها على مدار خمسين عاما ولكن ومنذ بروز المقاومه الفلسطينيه وحزب الله بشكلها الجديد حيث بدأت تتآكل بعض مبادئ تلك النظريات وتحقق ذلك بشكل جلي وواضح في حرب تموز 2006 على لبنان وحرب غزه 2009 حيث استطاعت قوى المقاومه الفلسطينيه وحزب الله من خلخلة وتحطيم احدى اهم ركائز نظرية الامن الاسرائيليه اضافة الى مبادئ عديدة ، الركيزة الاساسيه بانتهاء عصر نقل المعركة الى ارض العدو ، فلم يعد بإمكان اسرائيل حماية جبهتها الداخليه ونقل المعركة الى ارض العدو كما كانت تفعل في حروبها السابقه والفضل في كسر النظريه يعود لقوى المقاومه الفلسطينيه والشعب الفلسطيني وان عدوان اسرائيل على غزه 2014 يفرض وقائع جديدة على ارض المعركة وتدرك اسرائيل جيدا ان قوى المقاومه الفلسطينيه في صراعها مع اسرائيل تخلخل نظرية الامن الاسرائيلي فهل يشارك حزب الله والجيش السوري في هذه المعركه ويتم قلب الموازين بحيث تنتقل المعركة الى داخل الكيان الاسرائيلي ضمن تغير المعادلات التي نشهدها في المنطقه ، لا شك ان حكومة نتنياهو قد اوقعت نفسها في مازق صعب يصعب الخروج منه اذا امتد العدوان على غزه بحيث تفرض الضرورة لتدخل حزب الله في المعركه تسانده سوريا وايران عندها تدخل المنطقه برمتها للدمار الشامل للخطر الذي يتهدد امن المنطقه ، مما يتطلب ضرورة وضع حد وفوري للعدوان على غزه وذلك لتدارك الخطر الداهم الذي يهدد المنطقه برمتها بفعل غوغائية حكومة نتنياهو وعدم صوابية الموقف لقيادة اركان جيش الاحتلال الاسرائيلي الذي اصبح يفتقد لقوة الردع

التعليقات