فدا: كلنا غزة ويجب أن نعلي صوتنا عاليا ضد العدوان وتأكيدا على صمود شعبنا ووحدته
رام الله - دنيا الوطن
يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن لسان حال شعبنا في أماكن تواجده كافة، في داخل الوطن وفي مراكز اللجوء والشتات، يجب أن يقول للعالم أجمع بأننا جميعا غزة في هذه الأيام وأن ما ينالها من ضيم ينالنا جميعا، وعليه يجب أن ترتفع أصواتنا عاليا، في الميدان - على الأرض وفي ساحات الاعتصام، وفي كل المحافل السياسية والمنابر الدولية والاقليمية- رفضا لهذا العدوان الهمجي الاسرائيلي، والذي يجب أن يفهم القاصي والداني أنه لا يستهدف منطقة فلسطينية بعينها أو فصيلا بعينه، بل يستهدف الكل الفلسطيني ومشروعنا الوطني وإجهاض حلم شعبنا في التحرر والاستقلال الناجز والعودة.
وإن الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إذ يدعو كل أعضائه وأنصاره وأصدقائه إلى النزول إلى الشوارع لاعلاء صوتهم ضد هذا العدوان وتأكيدا على صمود شعبنا، فإنه يوجه الدعوة ذاتها للأخوة والرفاق في كل الفصائل وكذلك إلى باقي المواطنين من أجل المشاركة في هذه الفعاليات النضالية والتضامنية، مشددا على أن إسرائيل يجب أن تدرك جيدا أن جرائم القتل والدمار التي ترتكبها لن تقابل بخمول فلسطيني، وأنها لن تنجح في الاستفراد بغزة، فكل فلسطين التاريخية هي غزة، ولا فرق بين مدينة فلسطينية وأخرى كما يحاول الاحتلال أن يروج.
يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن لسان حال شعبنا في أماكن تواجده كافة، في داخل الوطن وفي مراكز اللجوء والشتات، يجب أن يقول للعالم أجمع بأننا جميعا غزة في هذه الأيام وأن ما ينالها من ضيم ينالنا جميعا، وعليه يجب أن ترتفع أصواتنا عاليا، في الميدان - على الأرض وفي ساحات الاعتصام، وفي كل المحافل السياسية والمنابر الدولية والاقليمية- رفضا لهذا العدوان الهمجي الاسرائيلي، والذي يجب أن يفهم القاصي والداني أنه لا يستهدف منطقة فلسطينية بعينها أو فصيلا بعينه، بل يستهدف الكل الفلسطيني ومشروعنا الوطني وإجهاض حلم شعبنا في التحرر والاستقلال الناجز والعودة.
وإن الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إذ يدعو كل أعضائه وأنصاره وأصدقائه إلى النزول إلى الشوارع لاعلاء صوتهم ضد هذا العدوان وتأكيدا على صمود شعبنا، فإنه يوجه الدعوة ذاتها للأخوة والرفاق في كل الفصائل وكذلك إلى باقي المواطنين من أجل المشاركة في هذه الفعاليات النضالية والتضامنية، مشددا على أن إسرائيل يجب أن تدرك جيدا أن جرائم القتل والدمار التي ترتكبها لن تقابل بخمول فلسطيني، وأنها لن تنجح في الاستفراد بغزة، فكل فلسطين التاريخية هي غزة، ولا فرق بين مدينة فلسطينية وأخرى كما يحاول الاحتلال أن يروج.

التعليقات