الأونروا قلقة جداً تجاه العنف المتصاعد في قطاع غزة
غزة - دنيا الوطن
تعبر الأونروا عن عمق قلقها من تصاعد العنف الخطير في قطاع غزة وجنوب إسرائيل خلال ال 24 ساعة الماضية.
الأونروا تشجب وتستنكر بشكل خاص استهداف مساكن المدنيين، والذي نجم عنه مقتل العديد من المدنيين، الكثير منهم من الأطفال، إضافة إلى الإبلاغ عن أكثر من 140 إصابة في غزة منذ يوم أمس.
إننا ندعو كل الأطراف الفاعلة لأخذ كافة الإجراءات الممكنة لنزع فتيل التوتر وتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح، الإصابات والمعاناة.
لقد أعلنت الأونروا حالة الطوارئ في عملياتها في مناطق قطاع غزة الخمس، وتعكف حالياً على مراقبة الوضع عن كثب.
ما يزال موظفو الأونروا الدوليون متواجدين في غزة وسيظلون كذلك، وقد عاد المزيد من الموظفين الدوليين الأساسيين إلى غزة يوم أمس.
وقال مدير عمليات الأونروا في غزة، السيد روبرت تيرنر، "تتمثل أولوية الوكالة في الوقت الراهن في الاستمرار في عملياتها المنتظمة، توفير الرعاية الصحية الأولية في العيادات البالغ عددها 21، الاستمرار في توزيع المساعدات الغذائية لصالح ال830,000 لاجئ المتعمدين علينا لتأمين هذا الدعم الأساسي، وتنفيذ أنشطتنا الخاصة بصحة البيئة وغيرها في مخيمات اللاجئين. وكما فعلت الأونروا في الماضي دائماً، فإننا كذلك جاهزون ومستعدون لتقديم أية مساعدات طارئة حسب إمكانياتنا إذا ما تدهور الوضع بشكل أكبر."
تعبر الأونروا عن عمق قلقها من تصاعد العنف الخطير في قطاع غزة وجنوب إسرائيل خلال ال 24 ساعة الماضية.
الأونروا تشجب وتستنكر بشكل خاص استهداف مساكن المدنيين، والذي نجم عنه مقتل العديد من المدنيين، الكثير منهم من الأطفال، إضافة إلى الإبلاغ عن أكثر من 140 إصابة في غزة منذ يوم أمس.
إننا ندعو كل الأطراف الفاعلة لأخذ كافة الإجراءات الممكنة لنزع فتيل التوتر وتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح، الإصابات والمعاناة.
لقد أعلنت الأونروا حالة الطوارئ في عملياتها في مناطق قطاع غزة الخمس، وتعكف حالياً على مراقبة الوضع عن كثب.
ما يزال موظفو الأونروا الدوليون متواجدين في غزة وسيظلون كذلك، وقد عاد المزيد من الموظفين الدوليين الأساسيين إلى غزة يوم أمس.
وقال مدير عمليات الأونروا في غزة، السيد روبرت تيرنر، "تتمثل أولوية الوكالة في الوقت الراهن في الاستمرار في عملياتها المنتظمة، توفير الرعاية الصحية الأولية في العيادات البالغ عددها 21، الاستمرار في توزيع المساعدات الغذائية لصالح ال830,000 لاجئ المتعمدين علينا لتأمين هذا الدعم الأساسي، وتنفيذ أنشطتنا الخاصة بصحة البيئة وغيرها في مخيمات اللاجئين. وكما فعلت الأونروا في الماضي دائماً، فإننا كذلك جاهزون ومستعدون لتقديم أية مساعدات طارئة حسب إمكانياتنا إذا ما تدهور الوضع بشكل أكبر."

التعليقات