الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية يعتصم تنديداَ بالصمت والعدوان الصهيوني على الضفة وقطاع غـزة

الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية يعتصم تنديداَ بالصمت والعدوان الصهيوني على الضفة وقطاع غـزة
بيروت - دنيا الوطن
لاتتوقف مخيمات اللجوء في  لبنان عن  تنظيم مسيرات الدعم  والتأييد  لصمود  ومقاومة الأهل في  الداخل وإستنكار ما يتعرضون  له  من  مجازر صهيونية  في غزة والضفة الغربية والقدس، والدعوة  لرص الصفوف وتوحيد  كافة  الجهود  دفاعا  عن  الثوابت  والحقوق  الفلسطينية.

بذات السياق  وبدعوة  من  الاتحاد  العام  للمرأة  الفلسطينية ـ فرع لبنان  تم  تنظيم  إعتصام  جماهيري حاشد  أمام  مقر الاتحاد في مخيم عين الحلوة  يوم 9/7/201، وشاركت  فيه  عشرات  الفلسطينيات من عضوات الاتحاد وحشد من ممثلي  مؤسسات  المجتمع  المدني  واللجان الشعبيه الفلسطينية، وتقدم المشاركون  يافطة  بعنوان  "تضامناَ مع  أهلنا  في غـزة وضد  المحرقة الصهيونية ـ أننـا ندين ونستنكر بشدة  الوحشية  الاسرائيليه  ونؤكـد على الوحدة  الفلسطينية".

 بدأ الاعتصام بكلمة أشادت خلالها عريفة  الحفل  "سوزان  الأبطـح"بصمود  وثبات  الأهل  وبالمقاوميين الفلسطينين، وقدمت  عضوة  الهيئة الادارية  للأتحاد  العام للمرأة الفلسطينية ـ فرع  لبنان  "دنيا خضر"

بدورها  ألقت  خضر كلمة  بأسم  الاتحاد  ومما  جاء  فيها :

 أيتها  الاخوات  أيتها  المناضلات  والمناضلون

نعتصم  اليوم  نحن  الفلسطينيات  في  الاتحاد  العام  للمرأة  الفلسطينية  لنؤكد  على  وقوفنا  الى  جانب أبناء الشعب الفلسطيني، وأهلنا في الوطن المحتل  وفي أراضي "1948"، وأننا وإياهم  في  خندق  واحد دفاعا عن الثوابت الفلسطينية وفي مواجهة  العدوان  الاسرائيلي، وتابعت  "يأتي إعتصامنا  اليوم  وشعبنا الفلسطيني  يأبى  الرضوخ  لإملاءات  الاحتلال  الاسرائيلي،  فيتعرض  من  جديد  ومنذ  منتصف  الشهر الماضي  لهجمة  مسعورة  وعدوان غير مسبوق، متخذاَ من إختفاء ثلاثة جنود من  المستوطنين  وجدهمْ  بنفسه فيما  بعـد  مقتولين  "ذريعة  لشن  العدوان"  علماَ  ان  بعض  وسائل الاعلام  الاسرائيليه  نسبتْ الإختفاء والقتل  دهساَ  لسلطات  الاحتلال  الاسرائيلي "صاحبة  السوابق  ذاتها"، والسبب برأيها "فك العزلة  الدولية  التي  بات  يعاني  منها  نتانياهو  وحكومته"،  بسبب  تعريته  من  قبل  المفاوض الفلسطيني، والثبات  على  الموقف  والتصميم  دون  هوادة  على  إنجاز  المصالحة الفلسطينية ...  وبما يضمن إستعادة  الوحدة  الوطنية  في  إطار " م ـ ت ـ ف"  الممثل  الشرعي  والوحيد  للشعب  الفلسطيني .

وتكمل  عضوة  الهيئة  الادارية خضر فتقول "لم  يتوقف  العدوان  على  شعبنا  بحدود  الإعتقال  والحصار  أو الجدار والإستيطان والتهويد، ولا بأستخدام  الطائرات  في  قتل الفلسطينين  الآمنين، أو النيل من  ممتلكاتهم  ومدنهم  وقراهم، بل  تعدى  كل  التوقعات،  فالطفل  الفلسطيني "محمد أبو خضير" من أهالي  بلدة  دير ياسين  بالقدس المحتلة  وبالكاد  بلغ  "15" عامأ  من  عمره  يختطفه المستوطنون  ويعمدون  لحرقه  حياَ  حتى  الموت، وترى  بهذا  العمل "أن الصهاينة  يستحضرون  جلادهم ـ هتلـر"، ونحن  في  القرن  الواحد  والعشرون "قرن  المدنية  والعمران  والحضارة"،  وخاطبت  العالم  بقولها :

أين  أنتم  يا حُماة  التقدم .... أين  انتم  يا دُعاة  الانسانيه .... أين  معايير الشرعية  الدولية ... نعم  أين الجامعه  العربيه  ومصر الشقيقة ....أين  منظمة  التعاون  الاسلامي ... الـخ،  ورأت  بالحال  العربية  سببا  لتدير ظهرها  إذ  قالت " لقد  تمادت اسرائيل  بعدوانها  ولا  تزال  تدير ظهرها  للمجتمع  الدولي، ويشجعها  على  ذلك  غياب  المنظومة  العربية  والأحداث  المؤلمة  بهذه  الدول،  بوقت  تفتقد  فيه الجامعه  العربية  لموقف  عربي  موحد  يكون  بمستوى  التحديات"، حيث  يسقط الشهيد تلو الشهيد وعشرات الفلسطينين باتوا جرحى  أو معوقيين أو مشردين  بعد  أن  نال  القصف  من  بيوتهم  وخاصة  في غزة  البطلة،  ونال  أيضاَ  من  المؤسسات  الصحية، لدرجة  باتت  الأخيرة  بحاجة  ماسـة  للأدوية، مما  يستدعي  بادئ  ذي بد ء  أن  تسارع  مصر الشقيقة  لفتح  معبر رفح  لتأمين  متطلباتها  ومتطلبات الصمود  الفلسطيني  في  مواجهة  العدوان،  وبخصوص  الشرعيه  الدولية،  طالبتها  بأسم الشعب الفلسطيني  بالضغط  على  اسرائيل  لوقف  عدوانها  فوراَ، والعمل  على  توفير الحماية  الدولية  خاصة وان  فلسطين  باتت  عضوا  في  الأسرة  الدولية  ومن  حق  شعبها  أن يحظى  بالحماية  من  الإحتلال والعدوان  "الذي  أوقع  حتى  الآن  أكثر  من  "30"  شهيدا  و  "200"  جريحاَ، وختمت  خضر بالمطالبة بتطبيق  المواثيق  الدولية  وحماية  المدنيين  من  العدوان "عملاَ  بإتفاقية  جنيف  ـ  الفقرة  الرابعه ".





التعليقات