الحزب الاشتراكي المصري: نحن مع شعب فلسطين فى مواجهة العدوان الصهيونى الهمجى

القاهرة- دنيا الوطن
يخوض الشعب الفلسطينى معركة عنيفة جديدة فى مواجهة آلة القمع الصهيونية، التى لم تتورع عن اللجوء إلى كافة أشكال العنف الإجرامى، فى مواجهة الاحتجاجات والتظاهرات الجماهيرية، التى انطلقت اعتراضا على التصعيد الصهيونى الأخير، عقب حرق الفتى الشهيد "محمد أبو خضير"، بعد تعذيبه ودفنه حيا، فى أحراش القدس المحتلة، وهو التصعيد الذى وصل إلى حد استخدام الأسلحة والذخائر الحية، وصولا إلى غارات الطائرات، التى دكّت المناطق الشرقية لمحافظة رفح، جنوبى غزة.

وقد أعلن مجلس الوزراء الإسرائيلى المُصَغّر، "الكابينت"، فجر اليوم، أن آلة الحرب الصهيونية ستشن عملية عسكرية ضد قطاع غزة، تحت إسم "الصخرة الصلبة"، كما أعلنت الدولة الصهيونية، أن الرد على صواريخ المقاومة التى انطلقت فى مواجهة العدوان، سيشمل العودة إلى "سياسة الاغتيالات"، وهى السياسة التى استهدفت تصفية قيادات منظمة التحرير الفلسطينية، وفصائل المقاومة الفلسطينية، من كل الاتجاهات الوطنية، فى محاولة لاستباق الزمن، وقطع الطريق على تحول أنشطة الاحتجاج المتنامية والتى عمّت شتى أنحاء الأراضى الفلسطينية، وشملت مدن الضفة والقدس والداخل المحتل وغزة، إلى انتفاضة فلسطينية شاملة ثالثة، تهز إسرائيل هزا، كما حدث فى الانتفاضتين الأولى (سنة 1978)، والثانية (سنة 2000).

ومن الملاحظ أن التصعيد الصهيونى الاستفزازى ضد أبناء الشعب الفلسطينى، قد اتخذ مساراً خطيراً فى أعقاب نجاح الأطراف الفلسطينية فى التوصل إلى اتفاق ينهى شقاقها، ويتقدم باتجاه تشكيل حكومة موحدة، تضع حداً لفرقة مدمرة استمرت لسنوات طويلة، ولم يستفد منها سوى العدو الإسرائيلى، ومن هنا جاء تصعيد النشاط الاستيطانى، وعدوان المستوطنين على المواقع الدينية الفلسطبنية، وعلى المواطنين الفلسطينيين العزل، عقابا لهم، وانتقاما من تجاوز أبناء الشعب الواحد حال الانقسام والتشرذم!.

وإذ يحيى "الحزب الاشتراكى المصرى" صمود أبناء الشعب الفلسطينى، فى مواجهة الموجة العدوانية الصهيونبة الجديدة، وتمسكه البطولى بمطالبه الوطنية وثوابته النضالية والقومية، فإنه يتوجه إلى إبناء الشعب المصرى، وإلى الحكومة المصرية، وإلى جماهير الأمة العربية وكافة مؤسساتها الرسمية والشعبية، بالنداء، من أجل الإسراع بتحرك فورى ناجز، لمساندة أبناء شعبنا الفلسطينى، ومدهم بكل أشكال الدعم والإسناد الضروريين، وحمايتهم من عواقب الانفراد الصهيونى بهم، وتنفيذ الخطط الإسرائيلية المعلنة، التى تستهدف كسر إرادتهم، ودفعهم إلى حال الانقسام والتفتت، المدمرة، مرة أخرى!.

التعليقات