فيصل: الشعب الفلسطيني اقوى من المحارق والمجازر والعدوان الى الفشل
غزة- دنيا الوطن
اكد الرفيق علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لقاء تضامني نظمته حركة المرابطون والاحزاب اللبنانية على ضرورة التحرك الفلسطيني والعربي والدولي لوقف العدوان الاسرائيلي على غزة والضفة الفلسطينية ومحاسبة اسرائيل على جرائمها التي ترتكبها اتجاه شعبنا الفلسطيني واطفاله.
ووجه الرفيق علي فيصل في كلمته ثلاث رسائل فلسطينية وعربية ودولية الرسالة الاولى تحية للشعب الفلسطيني الصامد في وجه العدوان والموحد في الميدان ضد الاحتلال وآلة القتل الاسرائيلية داعيا القيادة الفلسطينية الى وضع استراتيجية فلسطينية موحدة تقع في مقدمتها تحويل الهبة الشعبية في الضفة الى مقاومة شعبية شاملة وبناء جبهة مقاومة موحدة بغرفة عمليات مشتركة في غزة ونقل المعركة للامم المتحدة ومؤسساتها لحماية الشعب الفلسطيني من ارهاب الجمرة الخبيثة الاسرائيلية عبر تفعيل تطبيق اتفاقيات جنيف والزام اسرائيل باحترامها الى جانب الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية لمعاقبة اسرائيل على قتلها واعتقالها لابناء الشعب الفلسطيني في ابشع عملية عقاب فاشي وثأر جماعي نازي .
- اما الرسالة الثانية فهي موجهة لدول وشعوب الربيع العربي وكل الشعوب العربية ولدول الصمت العربي مجددا الدعوة لها للتحرك لدعم مقاومة الشعب الفلسطيني واطلاق العنان لشعوبها لتتحرك دعما للقضية الفلسطينية ووقف الاحتراب العربي وتدمير القدرات العربية التي لو صرفت دعما للشعب الفلسطيني لكانت فلسطين قد تحررت ثلاث مرات مجيئة وذهابا وطالب الرفيق فيصل الدول العربية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل بقطعها وسحب السفراء وطرد السفراء الاسرائيليين منها ومقاطعة اسرائيل على كافة الصعد واضاف قائلا ان لا ربيع عربيا بدون الربيع الفلسطيني وربيع فلسطين لن يتحقق الا بتبييض الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 من الاحتلال والاستيطان والتهويد وتبييض السجون الاسرائيلية من المعتقلين الفلسطينيين وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين عملا بالقرار 194.
اما الرسالة الثالثة فهي موجهة للأمين العام للامم المتحدة والمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية القانونية للتحرك العاجل لوقف العدوان الاسرائيلي ومحاسبة اسرائيل على جرائمها . اذ لا يجوز ان يتحرك العالم من اجل ثلاثة جنود قتلة بينما شعب بأكمله يحرق ولا حراك جدي، بل صمت من جهة وانحياز امريكي وغربي من جهة اخرى.
وختم فيصل كلمته قائلا ان الشعب الفلسطيني اثبت عن جدارة انه اقوى من المجازر والمحارق فكما انتصرت المقاومة في غزة في حرب الرصاص المصبوب ستنتصر مجددا على حرب (الجرف الصامد!!) وستتحطم مخططات اسرائيل العدوانية على صخرة صمود اهلنا في الضفة الفلسطينية فالعدوان التي فشله المحتوم ، فكما كانت شهادة محمد الدرة انتفاضة، فالانتفاضة ستكون شهادة محمد ابو خضيرة مقاوم من المقاومة حتى يندحر الاحتلال وعدوانه.
اكد الرفيق علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لقاء تضامني نظمته حركة المرابطون والاحزاب اللبنانية على ضرورة التحرك الفلسطيني والعربي والدولي لوقف العدوان الاسرائيلي على غزة والضفة الفلسطينية ومحاسبة اسرائيل على جرائمها التي ترتكبها اتجاه شعبنا الفلسطيني واطفاله.
ووجه الرفيق علي فيصل في كلمته ثلاث رسائل فلسطينية وعربية ودولية الرسالة الاولى تحية للشعب الفلسطيني الصامد في وجه العدوان والموحد في الميدان ضد الاحتلال وآلة القتل الاسرائيلية داعيا القيادة الفلسطينية الى وضع استراتيجية فلسطينية موحدة تقع في مقدمتها تحويل الهبة الشعبية في الضفة الى مقاومة شعبية شاملة وبناء جبهة مقاومة موحدة بغرفة عمليات مشتركة في غزة ونقل المعركة للامم المتحدة ومؤسساتها لحماية الشعب الفلسطيني من ارهاب الجمرة الخبيثة الاسرائيلية عبر تفعيل تطبيق اتفاقيات جنيف والزام اسرائيل باحترامها الى جانب الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية لمعاقبة اسرائيل على قتلها واعتقالها لابناء الشعب الفلسطيني في ابشع عملية عقاب فاشي وثأر جماعي نازي .
- اما الرسالة الثانية فهي موجهة لدول وشعوب الربيع العربي وكل الشعوب العربية ولدول الصمت العربي مجددا الدعوة لها للتحرك لدعم مقاومة الشعب الفلسطيني واطلاق العنان لشعوبها لتتحرك دعما للقضية الفلسطينية ووقف الاحتراب العربي وتدمير القدرات العربية التي لو صرفت دعما للشعب الفلسطيني لكانت فلسطين قد تحررت ثلاث مرات مجيئة وذهابا وطالب الرفيق فيصل الدول العربية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل بقطعها وسحب السفراء وطرد السفراء الاسرائيليين منها ومقاطعة اسرائيل على كافة الصعد واضاف قائلا ان لا ربيع عربيا بدون الربيع الفلسطيني وربيع فلسطين لن يتحقق الا بتبييض الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 من الاحتلال والاستيطان والتهويد وتبييض السجون الاسرائيلية من المعتقلين الفلسطينيين وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين عملا بالقرار 194.
اما الرسالة الثالثة فهي موجهة للأمين العام للامم المتحدة والمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية القانونية للتحرك العاجل لوقف العدوان الاسرائيلي ومحاسبة اسرائيل على جرائمها . اذ لا يجوز ان يتحرك العالم من اجل ثلاثة جنود قتلة بينما شعب بأكمله يحرق ولا حراك جدي، بل صمت من جهة وانحياز امريكي وغربي من جهة اخرى.
وختم فيصل كلمته قائلا ان الشعب الفلسطيني اثبت عن جدارة انه اقوى من المجازر والمحارق فكما انتصرت المقاومة في غزة في حرب الرصاص المصبوب ستنتصر مجددا على حرب (الجرف الصامد!!) وستتحطم مخططات اسرائيل العدوانية على صخرة صمود اهلنا في الضفة الفلسطينية فالعدوان التي فشله المحتوم ، فكما كانت شهادة محمد الدرة انتفاضة، فالانتفاضة ستكون شهادة محمد ابو خضيرة مقاوم من المقاومة حتى يندحر الاحتلال وعدوانه.

التعليقات