استئناف توزيع المساعدات في اليرموك والبراميل المتفجرة تستهدف بلدة المزيريب مجددا
رام الله - دنيا الوطن
استؤنف صباح الأمس توزيع كمية محدودة من المساعدات على أهالي مخيم اليرموك المحصارين منذ حوالي العام، حيث تجمع الأهالي بالقرب من ساحة الريجية لانتظار دورهم في الحصول على المساعدات، ويشار أن الجيش النظامي ومجموعات من الجبهة الشعبية – القيادة العامة يفرضون حصاراً مشدداً على المخيم حيث يمنعون دخول المواد التموينية والمحروقات إليه، مما أدى إلى توقف جميع المخابز والمشافي داخل المخيم باستثناء مشفى فلسطين الذي يعمل بطاقته الدنيا، وفي ذات السياق يعيش الأهالي حالة من القلق والتوتر وذلك بعد قيام عناصر من جبهة النصرة أول أمس باطلاق النار على وفد من أعضاء مبادرة تحييد المخيم، تلك المبادرة التي وقع عليها قبل أكثر من أسبوعين كل من رئيس فرع مخابرات فلسطين كممثل عن الحكومة السورية وعدد من ممثلي المؤسسات والهئيات الأهلية والكتائب العسكرية داخل المخيم والتي تتضمن بنود تنص على تحييد المخيم، فيما لا يزال كل من أطراف الاتفاق يتبادلان الاتهامات بالمسؤولية عن تأخر تنفيذه.
وعلى صعيد آخر استهدف الطيران الحربي بلدة المزيريب حيث قصفت البلدة بالبراميل المتفجرة مما أسفر عن دمار كبير في ممتلكات المدنيين إضافة إلى وقوع ضحية وعدد من الجرحى، ويذكر أن البلدة تضم تجمعاً للاجئين الفلسطينيين السوريين يتكون من المئات العوائل الفلسطينية كما يستقبل التجمع عدد من العائلات الفلسطينية التي نزحت عن مخيم درعا إثر تعرضه للقصف المتكرر.
استؤنف صباح الأمس توزيع كمية محدودة من المساعدات على أهالي مخيم اليرموك المحصارين منذ حوالي العام، حيث تجمع الأهالي بالقرب من ساحة الريجية لانتظار دورهم في الحصول على المساعدات، ويشار أن الجيش النظامي ومجموعات من الجبهة الشعبية – القيادة العامة يفرضون حصاراً مشدداً على المخيم حيث يمنعون دخول المواد التموينية والمحروقات إليه، مما أدى إلى توقف جميع المخابز والمشافي داخل المخيم باستثناء مشفى فلسطين الذي يعمل بطاقته الدنيا، وفي ذات السياق يعيش الأهالي حالة من القلق والتوتر وذلك بعد قيام عناصر من جبهة النصرة أول أمس باطلاق النار على وفد من أعضاء مبادرة تحييد المخيم، تلك المبادرة التي وقع عليها قبل أكثر من أسبوعين كل من رئيس فرع مخابرات فلسطين كممثل عن الحكومة السورية وعدد من ممثلي المؤسسات والهئيات الأهلية والكتائب العسكرية داخل المخيم والتي تتضمن بنود تنص على تحييد المخيم، فيما لا يزال كل من أطراف الاتفاق يتبادلان الاتهامات بالمسؤولية عن تأخر تنفيذه.
وعلى صعيد آخر استهدف الطيران الحربي بلدة المزيريب حيث قصفت البلدة بالبراميل المتفجرة مما أسفر عن دمار كبير في ممتلكات المدنيين إضافة إلى وقوع ضحية وعدد من الجرحى، ويذكر أن البلدة تضم تجمعاً للاجئين الفلسطينيين السوريين يتكون من المئات العوائل الفلسطينية كما يستقبل التجمع عدد من العائلات الفلسطينية التي نزحت عن مخيم درعا إثر تعرضه للقصف المتكرر.

التعليقات