قصص من الحياة: اسلام أسرة نيمان سيغفارتسين من النرويج
رام الله - دنيا الوطن
نيمان سيغفارتسين 34 عاما، وزوجته فرود 31 عاما، وابنائه التؤام توفا وماتياس 9 أعوام وفريدا 6 أعوام، أسرة مُلحدة ذات ثقافة بروتستانتية وتقطن في النرويج. قررت قضاء اجازة عائلية للترفية في مدينة موغلا جنوب غرب تركيا، وهناك حدثت المفاجأة قبل بضعة ايام فقط من شهر رمضان المبارك.
يقول الأخ نيمان: "توجهت برفقة زوجتي واطفالي الثلاث الى مدينة موغلا لقضاء اجازة عائلية، وكنا نقيم في المدينة بالقرب من أحد المساجد. حدثت واقعة غريبة لنا، فكلما كان يؤذن للصلاة، نجلس جميعا ونبكي في الغرفة!".
يضيف الأخ نيمان: "لم نكن نفهم كلمات الاذان، الا اننا كنا نتأثر فيها كلما سمعناها. قررنا بعد ذلك التوجه الى المسجد، فجلسنا لمدة عشرين دقيقة نستمع الاذان والقران -أثناء الصلاة- وكنا خلال هذا الوقت نبكي والدموع تتساقط على ايدينا. شعرنا حقًا بالسلام والأمان والأرتياح لأول مرة في حياتنا، فقلت لزوجتي، ما الذي يجب ان نفعله؟! فأجابتني: شخص مثلك لا يمكن ان يعرف أي صلاة. فنهضت وعانقتها وقلت لها اعتقد بان القران لا يقبل الا الاسلام".
يكمل الأخ نيمان: "استرشدنا من المسلمين في المدينة وقررنا بعد ذلك التوجه الى الشيخ حسين وهو مساعد المفتي، وقلنا له باننا نرغب باعتناق الاسلام وسردنا له قصتنا. فاجابنا: ان الله يريد لكم الخير".
ويختتم الأخ نيمان بالقول: "قمت بتغيير أسماء أطفالي الى أسماء اسلامية، كما أهداني الشيخ القران الكريم".
نيمان سيغفارتسين 34 عاما، وزوجته فرود 31 عاما، وابنائه التؤام توفا وماتياس 9 أعوام وفريدا 6 أعوام، أسرة مُلحدة ذات ثقافة بروتستانتية وتقطن في النرويج. قررت قضاء اجازة عائلية للترفية في مدينة موغلا جنوب غرب تركيا، وهناك حدثت المفاجأة قبل بضعة ايام فقط من شهر رمضان المبارك.
يقول الأخ نيمان: "توجهت برفقة زوجتي واطفالي الثلاث الى مدينة موغلا لقضاء اجازة عائلية، وكنا نقيم في المدينة بالقرب من أحد المساجد. حدثت واقعة غريبة لنا، فكلما كان يؤذن للصلاة، نجلس جميعا ونبكي في الغرفة!".
يضيف الأخ نيمان: "لم نكن نفهم كلمات الاذان، الا اننا كنا نتأثر فيها كلما سمعناها. قررنا بعد ذلك التوجه الى المسجد، فجلسنا لمدة عشرين دقيقة نستمع الاذان والقران -أثناء الصلاة- وكنا خلال هذا الوقت نبكي والدموع تتساقط على ايدينا. شعرنا حقًا بالسلام والأمان والأرتياح لأول مرة في حياتنا، فقلت لزوجتي، ما الذي يجب ان نفعله؟! فأجابتني: شخص مثلك لا يمكن ان يعرف أي صلاة. فنهضت وعانقتها وقلت لها اعتقد بان القران لا يقبل الا الاسلام".
يكمل الأخ نيمان: "استرشدنا من المسلمين في المدينة وقررنا بعد ذلك التوجه الى الشيخ حسين وهو مساعد المفتي، وقلنا له باننا نرغب باعتناق الاسلام وسردنا له قصتنا. فاجابنا: ان الله يريد لكم الخير".
ويختتم الأخ نيمان بالقول: "قمت بتغيير أسماء أطفالي الى أسماء اسلامية، كما أهداني الشيخ القران الكريم".

التعليقات