حركة الصابرين تتبنى إطلاق رشقات من الصواريخ على مدينة أسدود المتحلة
بسم الله الرحمن الرحيم
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"
صدق الله العظيم
بفضل من الله وتوفيقه فقد قام مجاهدونا الأبطال بعد ظهر اليوم الثلاثاء الموافق 8 / 7 / 2014 ، في تمام الساعة الثانية وخمسة عشر دقيقة من بعد ظهر اليوم ، بإطلاق رشقة من صواريخ ( غراد ) باتجاه مدينة أسدود المحتلة ، وذلك ردا على الجرائم الصهيونية البشعة التي يرتكبها قطعان المستوطنين الصهاينة وجيش الإحتلال المدجج بالسلاح بحق أبناء شعبنا في الضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48 ، وما يمارسه من قصف مستمر لقطاع غزة وسفك لدماء أهلنا في هذا القطاع الحبيب .
وإننا أمام هذه الهجمة الشرسة التي يمارسها الإحتلال الصهيوني ضد أبناء شعبنا في كل مكان لنؤكد على التالي :
1 – إن فلسطين أرض واحدة ، وشعبها شعب واحد ، ولا يمكن أن نسمح لهذا العدو بأن يفصل غزة عن الضفة أو القدس أو يافا وعكا أو أي شبر من أرض فلسطين .
2 – إن دماء أهلنا في الضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48 وفي غزة المحاصرة هي أمانة في رقابنا جميعا ، وإننا نعتبر أنفسنا مسئولون أمام الله عن دماء الشهيد محمد أبو خضير ، وإننا نعاهد أبناء شعبنا أن نكون إلى جانب كل الفصائل الفلسطينية في الدفاع عن شعبنا وقضيتنا .
3 – إننا نؤكد أنه لا يوجد أي خيار لمواجهة الغطرسة الصهيونية ، ومواجهة الإحتلال الجاثم على كل شبر من أرضنا المباركة إلا خيار المقاومة ، وخيار الثبات والصبر ، وإن لغة الإستجداء والتنازل والتفريط في حقوقنا ، والتراجع عن ثوابتنا لن تحقق شيئا لشعبنا ولا لقضيتنا .
4 – إننا على يقين بأن هذا الكيان إلى زوال ، وأن زواله قريب بإذن الله ، وإن زواله لن يكون إلا بمقاومتنا وتضحياتنا وإيماننا العميق بأن الله معنا طالما نحن ندافع عن أرضنا وشعبنا ومقدساتنا .
وإنه لجهاد .. نصر أو استشهاد
حركة الصابرين نصراً لفلسطين
حِصن
حرر بتاريخ 8/ 7 / 2014م
وفق / 10 رمضان 1435 ه
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"
صدق الله العظيم
بفضل من الله وتوفيقه فقد قام مجاهدونا الأبطال بعد ظهر اليوم الثلاثاء الموافق 8 / 7 / 2014 ، في تمام الساعة الثانية وخمسة عشر دقيقة من بعد ظهر اليوم ، بإطلاق رشقة من صواريخ ( غراد ) باتجاه مدينة أسدود المحتلة ، وذلك ردا على الجرائم الصهيونية البشعة التي يرتكبها قطعان المستوطنين الصهاينة وجيش الإحتلال المدجج بالسلاح بحق أبناء شعبنا في الضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48 ، وما يمارسه من قصف مستمر لقطاع غزة وسفك لدماء أهلنا في هذا القطاع الحبيب .
وإننا أمام هذه الهجمة الشرسة التي يمارسها الإحتلال الصهيوني ضد أبناء شعبنا في كل مكان لنؤكد على التالي :
1 – إن فلسطين أرض واحدة ، وشعبها شعب واحد ، ولا يمكن أن نسمح لهذا العدو بأن يفصل غزة عن الضفة أو القدس أو يافا وعكا أو أي شبر من أرض فلسطين .
2 – إن دماء أهلنا في الضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48 وفي غزة المحاصرة هي أمانة في رقابنا جميعا ، وإننا نعتبر أنفسنا مسئولون أمام الله عن دماء الشهيد محمد أبو خضير ، وإننا نعاهد أبناء شعبنا أن نكون إلى جانب كل الفصائل الفلسطينية في الدفاع عن شعبنا وقضيتنا .
3 – إننا نؤكد أنه لا يوجد أي خيار لمواجهة الغطرسة الصهيونية ، ومواجهة الإحتلال الجاثم على كل شبر من أرضنا المباركة إلا خيار المقاومة ، وخيار الثبات والصبر ، وإن لغة الإستجداء والتنازل والتفريط في حقوقنا ، والتراجع عن ثوابتنا لن تحقق شيئا لشعبنا ولا لقضيتنا .
4 – إننا على يقين بأن هذا الكيان إلى زوال ، وأن زواله قريب بإذن الله ، وإن زواله لن يكون إلا بمقاومتنا وتضحياتنا وإيماننا العميق بأن الله معنا طالما نحن ندافع عن أرضنا وشعبنا ومقدساتنا .
وإنه لجهاد .. نصر أو استشهاد
حركة الصابرين نصراً لفلسطين
حِصن
حرر بتاريخ 8/ 7 / 2014م
وفق / 10 رمضان 1435 ه

التعليقات