المنشد سامي يوسف يسعد العاصميين في عيدهم ال52 للاستقلال والشباب بحلوله ضيفا عليهم

المنشد سامي يوسف يسعد العاصميين في عيدهم ال52 للاستقلال والشباب بحلوله ضيفا عليهم
الجزائر - دنيا الوطن  رياض وطار

ارتأى مسؤولي الديوان الوطني للثقافة والإعلام أن تكون السهرات الخاصة  بشهر رمضان، التي يشرفون على تنظيمها وتحمل تسمية "ليالي التراث والموشح"، ذات عبق عالمي خلال ال5 و 6 من شهر الجاري وذلك تزامنا باحتفالات الذكرى ال52 لعيدي استقلال الجزائر  والشباب من خلال استضافتهم للمنشد العالمي سامي يوسف الذي حل ضيفا على العاصميين بقاعة الأطلس المتواجدة بالحي الشعبي بباب الوادي. 

رغم زخات المطر التي سقطت على العاصمة سهرة يوم الأحد، وهي ثاني سهرة يحييها المنشد سامي يوسف،  إلا أن قاعة الأطلس كانت مكتظة على أخره بالجمهور الذي لم يتوان للمجيء للإصغاء والاستمتاع بما جادت به قريحة المنشد العالمي نقل فيها جمهوره إلى عوالم روحية عبر مقطوعاته الموسيقية وأناشيده باللغتين العربية والإنجليزية.

 وافتتح سامي يوسف حفلته بأنشودة "معلم" قبل أن يعبر عن سعادته بمشاركة الجزائريين الاحتفال بعيد الإستقلال مشيدا بالسلم الذي تعرفه الجزائر وتمنى أن يعم باقي العالم.

وعبر المنشد عن حبه الكبير للجزائريين حيث قال بالعربية "أنا هنا فقط لأني أحبكم" ليفتح المجال لسهرته التي ابتدأها ب"صلوا عليه" ثم تلاها بأنشودة "لا اله إلا الله" وفيا لطريقة أدائه وعزفه على البيانو الأمر الذي تجاوب معه الحضور من مختلف الأعمار خاصة النسوة بزغاريدهن تعبيرا عن إعجابهم الكبير بضيف الجزائر .

وانتقل سامي يوسف بين المناجاة والرجاء والحالات الصوفية وبين الحالات العاطفية، حيث غنى "أماه" الأغنية التي كرم من خلالها الأم. وتجاوب معجبو سامي يوسف من جمهور قاعة الأطلس مع بعض الأناشيد التي أداها فرددوها معه

 وكانت فرصة للمنشد لتقديم جديده حيث أدى أنشودتين من ألبومه الأخير "حيث تكون" و"السلام عليكم".

و شكل العازفان اللذان شاركا المنشد الحفل إعجاب الجمهور حيث نجح عازفا الناي والغيثار في مجاراة بيانو يوسف.

تجدر الإشارة انه سبق لسامي يوسف أن زار الجزائر لأول مرة وغنى في القاعة البيضاوية في حفل كبير سنة 2007.

 

التعليقات