"القوة الأمنية المشتركة" في مخيم عين الحلوة لحفظ الأمن والإستقرار

"القوة الأمنية المشتركة" في مخيم عين الحلوة لحفظ الأمن والإستقرار
رام الله - دنيا الوطن
نفذت "القوى الأمنية  الفلسطينيةالمشتركة"  بمواكبة القيادة السياسية الفلسطينية واللجنة الامنية الفلسطينة العليا (ظهر اليوم) في مخيم عين الحلوة انتشار 150 عنصراً  بمشاركة كافة القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في أحياء المخيم كافة، لحفظ الأمن والاستقرار من جهة، ولتطويق أي حدث أمني قد يحدث من جهة أخرى، من أجل منع زج المخيم في صراعات اية صراعات، وجاء ذلك بعد التنسيق مع الأمن العام اللبناني وقيادة الجيش اللبناني والجهات الرسمية اللبنانية من قبل اللجنة الأمنية العليا الفلسطينية لأخذ الغطاء السياسي والأمني اللبناني.

وكانت قد بدأت القوة انتشارها من منطقة بستان القدس  حيث مقر القوة الامنية  باتجاه منطقة التعمير التحتاني – الطوارئ وتموضعت قوة منها عند الحاجز الموجود في المنطقة ثم تابعت الانتشار عند المدخل الشمالي للمخيم  واتخذت موقعا لها هناك منتقلة الى منطقة الصفصاف واتخذت موقعا لها الى جانب جامع الصفصاف ثم مفرق السوق عند مقر الصاعقة .

 وكان قد سبق الانشتار تنظيم مهرجان خطابي في قاعة الشهيد زياد الاطرش حضره  امين سر  الساحة اللبنانية لحركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية الحاج فتحي ابو  العردات، قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب،ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة ،نائب قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء منير المقدح، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف، مسؤول جبهة التحرير العربية في لبنان حسين الرميلي، مسؤول حزب الشعب الفلسطيني في لبنان غسان ايوب ، مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان علي فيصل، مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية ابو جابر، امير الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب ، الناطق الرسمي باسم عصبة  ابو شريف عقل، مسؤول القيادة العامة ابو مصطفى رامز،  المسؤول العسكري لانصار الله الحاج ماهر عويد ، امين سر حركة فتح وفصائل المنظمة في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة ، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عدنان ابو النايف ،مسؤول حركة الجهاد في منطقة صيدا عمار حوران، رفعت جبر عضو قيادة الجبهة الشعبية – القيادة العامة  ، حسن زيدان مسؤول فتح الانتفاضة ، قائد القوة الامنية العميد خالد الشايب وممثلو الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية في منطقة صيدا وممثلو المبادرات الشعبية والجماهيرية والاتحادات واللجان الشعبية وفاعليات المخيم وحشد جماهيري .

بعد مقدمة من مسؤول الاعلام  لحركة فتح في منطقة صيدا ابراهيم الشايب القى الشيخ جمال خطاب موعظة ارشادية اشار فيها الى " ان انتشار القوة الامنية  يأتي تزامنا مع  ما يقوم به العدو الاسرائيلي من مجازر وعدوان بحق شعبنا في غزة والضفة ، فاننا  بوحدتنا وتوحد صفوفنا سنكون الصخرة الصلبة ونكسر وندحر العدو الصهيوني الاسرائيلي كما كسرناه في معركة الكرامة وغيرها من المعارك".

وتوجه الشيخ خطاب للعناصر القوة الامنية وضباطها بالقول :  تقع عليكم اليوم مسؤولية كبيرة ومهمتكم كبيرة وعظيمة وانكم تحملون الامانة ، فأمن المخيم  وجواره امانة تحملونها ، وحماية امن الناس والحفاظ على الاعراض والممتلكات هي امانة ايضا تحملونها ، هذا يتطلب منكم العمل بحكمة وروية ومسؤولية .

 كلمة القيادة السياسية الفلسطينية القاها  الحاج فتحي ابو العردات نلتقي اليوم في عرس فلسطيني ، عرس الوحدة الفلسطينية ن يوم انتشار القوة الامنية ، هذه القوة والتي يناط بها الحفاظ على امن اهلنا وشعبنا ، اليوم كلنا موحدين من اجل ان نحمي الميادرة التي اطلقناها من هنا ، من قاعة الشهيد زياد الاطرش واليوم انتشار القوة الامنية هو استكمال لهذه المبادرة وتنفيذ لبنودها .

وتوجه ابو العردات الى عناصر وضباط القوة الامنية بالقول " يجب ان نتعاطى بمرونة ومحبة مع اهلنا الذين احتضنوكم ن اهلنا في هذا المخيم وفي كافة المخيمات الذين قدموا وضحوا من اجل فلسطين ، فانت اليوم تحملون مسؤولية كبيرة ونحن معكم وخلفكم ولن نترككم ، فأنتم تملكون الدعم والغطاء والقرار السياسي الفلسطيني الموحد ، كما تملكون الغطاء السياسي والامني اللبناني من اخوتنا اللبنانيين الذين نتقدم لهم بالشكر لحرصهم على انجاح هذه القوة ".

واكد ابو العردات  أن العنوان والهدف الذي نسعى من اجله هو فلسطين  ، ووطننا فلسطين والقدس عاصمتنا والعودة غايتنا، والمخيمات لن تكون  صناديق بريد ، ولن تكون رسائل لهنا وهناك، فبندقيتنا وجهتها فلسطين ولن تكون غير ذلك".

 واشار ابو العردات الى التغطية السياسية والامنية التي تحظى بها القوة الامنية بالقول " ان التغطية السياسية والقانونية التي تحظى بها القوة الامنية والدعم الفلسطيني واللبناني هي المرة الاولى التي نحظى بها  في الدولة البنانية .. ومن هنا اتوجه بالشكر الى اهلنا والى كافة القوى السياسية التي احتضنت  المبادرة ، والدولة اللبنانية على كافة المستويات رئاسة الوزراء ومجلس النواب واللواء عباس ابراهيم المدير العام للامن العام  الى كافة المستويات العسكرية  قائد الجيش ومدير المخابرات الذين احتضنوا المبادرة والذين سيتولون حل قضايا المطلوبين وانهاء ملف المطلوبين بما يخدم لبنان وفلسطين.

واكد ابو العردات على طان امن المخيمات من امن جوارها ان كان في صيدا او صور او بيروت والبقاع والشمال ،  ويجب ان تبقى مخيماتنا قاعدة من قواعد الثورة الفلسطينية حتى نعود الى فلسطين .

 وتوجه الى الاعلامين بالقول:" نتمنى على الاخورة الاعلاميين  ان لا يتناولو المخيم كقضية امنية فقط بل هناك قضايا انسانية وسياسية وهناك حياة وابداعات داخل المخيم ، وكما نحن نصر على التمسك بالسياسة الفلسطينية الخالصة في هذا البلد وهو الحياد الايجابي .

 كما اكد ابو العردات ان القوة الامنية لن تكون اداة قمع ، ولكن ستكون حازمة في مواجهة كل عابث بأمن المخيم وهذه القوة تملك الغطاء السياسي والدعم الجماهيري ومن قيادة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية ,

 وافصح ابو الرعدات ان القوة الامنية انطلقت في عين الحلوة وستكون بداية انطلاق وانتشار في باقي المخيمات.

كلمة اللجنة الامنية المشتركة  القاها مسؤول العلاقات السياسية في حركة حماس الدكتور احمد عبد الهادي مؤكدا على دعم اهلنا الذين يخوضون معركة القدس والثوابت في فلسطين المحتلة ، ونحن  في مخيمات الشتات في لبنان نصر على تمسكنا بحق العودة وبهويتنا الوطنية .. ونؤكد على عدم السماح باستخدام مخيماتنا صناديق بريد لاحد، ولا نريدها ان تكون عامل اخلال بالامن  اللبناني  ،بل عامل امن واستقرار ، ومن اجل الحفاظ على حق العودة والعلاقات اللبنانية الفلسطينية.

وشكر عبد الهادي كل من ساهم في انجاح القوة الامنية على الصعيدين اللبناني والفلسطيني وخاصة اللواء عباس ابراهيم مدير الامن العام وقيادة الجيش ومدير المخابرات  والقوى والفصائل والقيادة السياسية الفلسطينية واللجنة الامنية الفلسطينية وشعبنا الذي احتضن هذه القوة .

وختم الحفل بكلمة قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب الذي توجه للقوة الامنية بالقول :" ضباط وكوادر القوة الامنية .. ان الامال معقودة عليكم اليوم ، وشعبنا واهلنا في المخيم ينتظر منذ شهرين واكثر نزول القوة الامنية الى الشارع حتى يتسنى لها اخذ دورها في بسط الامن والامان في المخيم .

 واضاف اللواء ابو عرب  ام مهمة القوة الامنية بالدرجة الاولى هي خدمة شعبنا في هذا المخيم وتامين الامن والاستقرار فيه.

 واكد اللواء ابو عرب ان القوة الامنية ليس لديها اجندات لا خارجية ولا داخلية ، اجندتها هي الحفاظ على امن المخيم والجوار.

 ولفت اللواء ابو عرب الى" ان القوة الامنية سوف تكون القوة الضاربة لكل من تسول له نفسه في اي عمل يسئ الى سمعة هذا المخيم  والى اهلنا والجوار، وستكون كافة القوى والفصائل معكم والى جانبكم.

 وقال اللواء ابو عرب : اننا اليوم ننظر الى فلسطين الحبيبة  بما يقوم به العدو الصهيوني من قتل وتنكيل واعتقال  بحق اهلنا في ال 48 وفي غزة هاشم  والقدس والضفة الغربية، الذين يتصدن لهذا العدو بكل ما يتاح لهم من قوة وصبر، ونحيي ابطالنا المقاومين في ارض الوطن موقنيين ان شعبنا الفلسطيني سوف ينتصر على هذا العدو الصهيوني انشاء الله , كما ان شعبنا عصي على الانكسار والاندحار

 وحيا  اللواء ابو عرب صمود شعبنا بالقول :" من هنا من مخيم عين الحلوة ، مخيم الصمود ن مخيم الابطال نحيي اسرانا البواسل الذين يقبعون في خلف قضبان زنازين الاحتلال الصهيوني ونشد على اياديهم في مواجهة  هذا العدو المتغطرس.

 كما نحيي شهداء الثورة الفلسطينية جميعا وعلى راسهم  الشهيد الرمز ياسر عرفات ونحيي جراحانا البواسل ونتمنى لهم الشفاء العاجل

 

التعليقات