كتائب المجاهدين تستهدف قلبة الفراحين شرق خان يونس بصاروخ سعير واصابتها بشكل مباشر
رام الله - دنيا الوطن
استهدفت كتائب المجاهدين قلبة الفراحين شرق خان يونس (بصاروخ سعير) واصابتها بشكل مباشر والمجموعة تنجو من استهداف من قبل الطيران المروحي
نص البيان:
استمراراً لطريق ذات الشوكة ومواصلةً لدرب الجهاد والمقاومة المعبد بالدماء الطاهرة الزكية، وحرصاً على الثوابت الإسلامية وتمسكاً بإسلامية فلسطين وحقنا المشروع في الجهاد في سبيل الله
وانتفاضاً للحق على الباطل.
فقد تمكنت بحمد الله وتوفيقه مجموعة من فرسان كتائب المجاهدين من إطلاق صاروخ سعير باتجاه قلبة الفراحين شرق خان يونس، وإصابتها بشكل مباشر، وذلك في تمام الساعة 1:40 من مساء اليوم الثلاثاء 8/7/2014م، الموافق 10 من رمضان 1435هجري، وبحمد الله وتوفيقه تمكنت المجموعة من
العودة إلى قواعدها بسلام بعد نجاتهم من استهداف من قبل الطيران المروحي الصهيوني.
وإننا في كتائب المجاهدين الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينية إذ نزف لشعبنا الفلسطيني المجاهد هذه العملية الجهادية لنؤكد أنها جاءت رداً طبيعيا على ما يرتكبه هذا العدو الصهيوني المفسد من مجازر متكررة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في
قطاع غزة المجاهد، والضفة الغربية، والداخل المحتل.
استهدفت كتائب المجاهدين قلبة الفراحين شرق خان يونس (بصاروخ سعير) واصابتها بشكل مباشر والمجموعة تنجو من استهداف من قبل الطيران المروحي
نص البيان:
استمراراً لطريق ذات الشوكة ومواصلةً لدرب الجهاد والمقاومة المعبد بالدماء الطاهرة الزكية، وحرصاً على الثوابت الإسلامية وتمسكاً بإسلامية فلسطين وحقنا المشروع في الجهاد في سبيل الله
وانتفاضاً للحق على الباطل.
فقد تمكنت بحمد الله وتوفيقه مجموعة من فرسان كتائب المجاهدين من إطلاق صاروخ سعير باتجاه قلبة الفراحين شرق خان يونس، وإصابتها بشكل مباشر، وذلك في تمام الساعة 1:40 من مساء اليوم الثلاثاء 8/7/2014م، الموافق 10 من رمضان 1435هجري، وبحمد الله وتوفيقه تمكنت المجموعة من
العودة إلى قواعدها بسلام بعد نجاتهم من استهداف من قبل الطيران المروحي الصهيوني.
وإننا في كتائب المجاهدين الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينية إذ نزف لشعبنا الفلسطيني المجاهد هذه العملية الجهادية لنؤكد أنها جاءت رداً طبيعيا على ما يرتكبه هذا العدو الصهيوني المفسد من مجازر متكررة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في
قطاع غزة المجاهد، والضفة الغربية، والداخل المحتل.

التعليقات