قطايف الستيني "أبو جمال" طبقاً لا يغيب عن موائد الفقراء والأغنياء في سيلة الحارثية برمضان
جنين-دنيا الوطن-مصعب زيود
القطايف الاسم الذي يكاد يكون مرادفا لرمضان في بلدة السيلة الحارثيةغرب مدينة جنين والعديد من القرى المجاوره حيث تعتبر الحلوى الرئيسية وطبقا لا يغيب عن موائد الفقراء والأغنياء في رمضان .
ولا يسع المار بوسط بلدة السيلة الحارثية خلال شهر رمضان، إلا أن يستمتع برائحة القطايف التي يصنعها "ابو جمال"أو مشاهدة طريقة صناعتها التي تستهوي عشاقها الذين لا يملون مراقبة مراحل تصنيعها أمامهم طوال أيام الشهر الفضيل.
ولا يوجد توثيق رسمي لأصل القطايف، لكن مراجع عديدة تعيدها إلى نهاية العصر الأموي وبداية العصر العباسي، وهناك من يربطها بالعصر الفاطمي الذي اشتهر بتنافس الصانعين على إنتاج العديد من أنواع الحلويات.
في وسط بلدة سيلة الحارثية، يصنع أبناء وأحفاد "أبو جمال" القطايف منذ عشرات السنين بشكل مميز ولافت.
ويقول "أبو جمال" لمراسل "دنيا الوطن" في شهر رمضان يتفرغ أولادي للقطايف يصنعون آلاف الحبات كل يوم لزبائني الذين يتوافدون منذ ساعات الصباح".
وعن مكونات عجينة القطايف يقول ابو جمال "تتكون من طحين مميز خاص بالحلويات والحليب والخميرة، وتظهر العجينة السلسة -بعد نضجها السريع الذي لا يستغرق دقيقة واحدة- كخلايا النحل".
وتصنع من القطايف أحجام أطلق عليها عدة أسماء, فالصغير منها يسمى "عصافيري" والأكبر يسمى "حمامي"، وهناك من يصنع القطايف بحجم صواني كبيرة يزيد قطرها عن 25 سم.
وتقدم القطايف بعد حشوها بعدة أنواع من الحشوات أبرزها حشوة اللوز المخلوط مع القرفة، وتقدم أيضا بحشوات الجبنة والقشطة ، وتقدم إما مشوية بالفرن أو مقلية بعد نقعها بماء السكر (القطر)، وهناك من يفضل تقديمها نيئة مع القشطة.
القطايف الاسم الذي يكاد يكون مرادفا لرمضان في بلدة السيلة الحارثيةغرب مدينة جنين والعديد من القرى المجاوره حيث تعتبر الحلوى الرئيسية وطبقا لا يغيب عن موائد الفقراء والأغنياء في رمضان .
ولا يسع المار بوسط بلدة السيلة الحارثية خلال شهر رمضان، إلا أن يستمتع برائحة القطايف التي يصنعها "ابو جمال"أو مشاهدة طريقة صناعتها التي تستهوي عشاقها الذين لا يملون مراقبة مراحل تصنيعها أمامهم طوال أيام الشهر الفضيل.
ولا يوجد توثيق رسمي لأصل القطايف، لكن مراجع عديدة تعيدها إلى نهاية العصر الأموي وبداية العصر العباسي، وهناك من يربطها بالعصر الفاطمي الذي اشتهر بتنافس الصانعين على إنتاج العديد من أنواع الحلويات.
في وسط بلدة سيلة الحارثية، يصنع أبناء وأحفاد "أبو جمال" القطايف منذ عشرات السنين بشكل مميز ولافت.
ويقول "أبو جمال" لمراسل "دنيا الوطن" في شهر رمضان يتفرغ أولادي للقطايف يصنعون آلاف الحبات كل يوم لزبائني الذين يتوافدون منذ ساعات الصباح".
وعن مكونات عجينة القطايف يقول ابو جمال "تتكون من طحين مميز خاص بالحلويات والحليب والخميرة، وتظهر العجينة السلسة -بعد نضجها السريع الذي لا يستغرق دقيقة واحدة- كخلايا النحل".
وتصنع من القطايف أحجام أطلق عليها عدة أسماء, فالصغير منها يسمى "عصافيري" والأكبر يسمى "حمامي"، وهناك من يصنع القطايف بحجم صواني كبيرة يزيد قطرها عن 25 سم.
وتقدم القطايف بعد حشوها بعدة أنواع من الحشوات أبرزها حشوة اللوز المخلوط مع القرفة، وتقدم أيضا بحشوات الجبنة والقشطة ، وتقدم إما مشوية بالفرن أو مقلية بعد نقعها بماء السكر (القطر)، وهناك من يفضل تقديمها نيئة مع القشطة.

التعليقات