النائب الأشقر: المقاومة لن تعطي تهدئة حتى يخضع الاحتلال لشروطها بوقف العدوان ورفع الحصار
غزة - دنيا الوطن
أكد النائب إسماعيل الأشقر أن المقاومة لن تعطي تهدئة، ولن تتوقف حتى يخضع الاحتلال لشروطها بوقف عدوانه، ورفع الحصار عن غزة، وإطلاق سراح من اعتقلهم من محرري صفقة وفاء الأحرار، وإلا المقاومة تستطيع أن تصمد لشهور بل لسنوات.
وأكد النائب الأشقر في تصريح صحفي للمكتب الإعلامي بالمجلس التشريعي أن شعبنا الفلسطيني وكل أحرار العالم بإمكانهم المراهنة على المقاومة، مؤكدا أنها على جهوزيتها التامة لأي تصعيد صهيوني، وقد أعدت العدة وتستطيع أن تنال من الاحتلال، وأنها قطعا لن تنكسر
كما أكد أن المقاومة قادرة على أن تقصف ما بعد تل أبيب، وتابع "والاحتلال وأذنابه إذا ظنوا أن المقاومة ممكن أن تتكسر نقول هي متمسكة بحبل الله المتين ومدعومة من كل أحرار الشعب في كل أماكن تواجده ومن كل أحرار العالم".
وفيما يتعلق بمحالات التهدئة من عدة أطراف قال النائب الأشقر "المقاومة لن ترفع الراية البيضاء، ولن تضع السلاح حتى يرفع الاحتلال الراية البيضاء ويخضع لشروط المقاومة وهي واضحة تتمثل في وقف الاعتداءات عن جميع أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده، ورفع الحصار عن شعبنا في قطاع غزة، وإخراج المعتقلين الذين خرجوا في صفقة وفاء الأحرار، وإلا المقاومة جاهزة أن تصمد سنوات
وأشار النائب الأشقر إلى أن المعادلة مع العدو الصهيوني تغيرت، والمقاومة تستطيع إيلام العدو، وتجعله تحت خط النار وفي الملاجئ، وهي تراهن على النفس الطويل مع صراعها مع الاحتلال وهي تستطيع أن تصمد شهور بل سنوات وعلى الاحتلال أن يتحمل حماقاته التي ارتكبها ضد الاحتلال.
وأدان بشدة قيام الاحتلال والإرهاب الصهيوني بقصف البيوت واستهداف الأطفال والنساء وقال " الاحتلال تمادى في ارتكاب جرائم حرب ضد شعبنا الفلسطيني ولاحظنا في حرب الفرقان وكيف خرج تقرير جولدستون الذي أدان جرائم ضد البشرية ولكن مع الأسف الشديد وبتواطؤ محلي ومن بعض الدول وضع التقرير في أدراج الأمم المتحدة"، وحمل المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا.
مطالبا تلك الدول والمؤسسات الدولة بتقديم قيادات العدو في المحاكم الدولية بصفتهم مجرمي حرب لان قصف البيوت الآمنة واستهداف الأطفال والنساء، وتابع "والجريمة الأكبر في القدس عندما اختطف طفل، ووضع البنزين في فمه، ثم احرق حيا، هذه جريمة حرب يرتكبها العدو في أماكن تواجده وعلى الجميع تحمل مسئولياته".
وقال "هذه الانتفاضة الثالثة المباركة انتفاضة القدس توحد الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده خلف المقاومة وشعبنا ثائر في غز والضفة والقدس وع 48"، ومضى يقول" نقول للعدو الذي جرب جولات مع المقاومة بأنها تتصاعد وتقوى يوما بعد يوم، ولعل الصمود الأسطوري في حرب الفرقان والذي انتصر فيه شعبنا ثم في حرب السجيل الذي حاول العدو اختبار المقاومة التي قصفت عمق الاحتلال وهو يجرب مرة ثانية المقاومة التي ستهزمه وتتنصر بإذن الله".
أكد النائب إسماعيل الأشقر أن المقاومة لن تعطي تهدئة، ولن تتوقف حتى يخضع الاحتلال لشروطها بوقف عدوانه، ورفع الحصار عن غزة، وإطلاق سراح من اعتقلهم من محرري صفقة وفاء الأحرار، وإلا المقاومة تستطيع أن تصمد لشهور بل لسنوات.
وأكد النائب الأشقر في تصريح صحفي للمكتب الإعلامي بالمجلس التشريعي أن شعبنا الفلسطيني وكل أحرار العالم بإمكانهم المراهنة على المقاومة، مؤكدا أنها على جهوزيتها التامة لأي تصعيد صهيوني، وقد أعدت العدة وتستطيع أن تنال من الاحتلال، وأنها قطعا لن تنكسر
كما أكد أن المقاومة قادرة على أن تقصف ما بعد تل أبيب، وتابع "والاحتلال وأذنابه إذا ظنوا أن المقاومة ممكن أن تتكسر نقول هي متمسكة بحبل الله المتين ومدعومة من كل أحرار الشعب في كل أماكن تواجده ومن كل أحرار العالم".
وفيما يتعلق بمحالات التهدئة من عدة أطراف قال النائب الأشقر "المقاومة لن ترفع الراية البيضاء، ولن تضع السلاح حتى يرفع الاحتلال الراية البيضاء ويخضع لشروط المقاومة وهي واضحة تتمثل في وقف الاعتداءات عن جميع أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده، ورفع الحصار عن شعبنا في قطاع غزة، وإخراج المعتقلين الذين خرجوا في صفقة وفاء الأحرار، وإلا المقاومة جاهزة أن تصمد سنوات
وأشار النائب الأشقر إلى أن المعادلة مع العدو الصهيوني تغيرت، والمقاومة تستطيع إيلام العدو، وتجعله تحت خط النار وفي الملاجئ، وهي تراهن على النفس الطويل مع صراعها مع الاحتلال وهي تستطيع أن تصمد شهور بل سنوات وعلى الاحتلال أن يتحمل حماقاته التي ارتكبها ضد الاحتلال.
وأدان بشدة قيام الاحتلال والإرهاب الصهيوني بقصف البيوت واستهداف الأطفال والنساء وقال " الاحتلال تمادى في ارتكاب جرائم حرب ضد شعبنا الفلسطيني ولاحظنا في حرب الفرقان وكيف خرج تقرير جولدستون الذي أدان جرائم ضد البشرية ولكن مع الأسف الشديد وبتواطؤ محلي ومن بعض الدول وضع التقرير في أدراج الأمم المتحدة"، وحمل المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا.
مطالبا تلك الدول والمؤسسات الدولة بتقديم قيادات العدو في المحاكم الدولية بصفتهم مجرمي حرب لان قصف البيوت الآمنة واستهداف الأطفال والنساء، وتابع "والجريمة الأكبر في القدس عندما اختطف طفل، ووضع البنزين في فمه، ثم احرق حيا، هذه جريمة حرب يرتكبها العدو في أماكن تواجده وعلى الجميع تحمل مسئولياته".
وقال "هذه الانتفاضة الثالثة المباركة انتفاضة القدس توحد الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده خلف المقاومة وشعبنا ثائر في غز والضفة والقدس وع 48"، ومضى يقول" نقول للعدو الذي جرب جولات مع المقاومة بأنها تتصاعد وتقوى يوما بعد يوم، ولعل الصمود الأسطوري في حرب الفرقان والذي انتصر فيه شعبنا ثم في حرب السجيل الذي حاول العدو اختبار المقاومة التي قصفت عمق الاحتلال وهو يجرب مرة ثانية المقاومة التي ستهزمه وتتنصر بإذن الله".

التعليقات