الاتحاد للطيران تُعزّز عائداتها بفضل نمو عدد المسافرين والشحن خلال النصف الأول من عام 2014
ابو ظبي - دنيا الوطن-جمال المجايدة
أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن تحقيق نمو يزيد على عشرة في المائة من حيث عدد المسافرين وحمولة الشحن خلال النصف الأول من عام 2014، لتسجل بذلك أقوى أداء نصف سنوي لها على الإطلاق، مع زيادة عائداتها الإجمالية إلى 3.2 مليار دولار أمريكي.
وقامت الشركة بنقل نحو 6.7 مليون مسافر خلال الفترة ما بين يناير/ كانون الثاني ويونيو/ حزيران من العام الجاري، بزيادة نسبتها 22 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي التي شهدت نقل حوالي 5.5 مليون مسافر.
وتمكن قسم الاتحاد للشحن من التفوق على المعدل العالمي حيث تولى نقل 268,713 طن من البضائع والطرود البريدية خلال النصف الأول من عام 2014، بزيادة سنوية قدرها 25 في المائة لتسهم بنصيب كبير في إجمالي عائدات الشركة وتمضي بخطى ثابتة نحو زيادة أعماله إلى مليار دولار أمريكي خلال عام 2014.
وجاءت هذه النتائج المدهشة بفضل النمو المتواصل الذي شهدته الاتحاد للطيران خلال الربع الثاني من عام 2014، حيث قامت الشركة بنقل 3.5 مليون مسافر و140,892 طن من البضائع والطرود البريدية، بزيادة نسبتها 25 في المائة لكلٍ منهما مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
وعقّب جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، بقوله: "في وقت يعاني قطاع الطيران العالمي من ارتفاع أسعار الوقود واحتدام المنافسة وتباطؤ أسواق الشحن، نجحت الاتحاد للطيران في تحقيق نتائج قياسية، لتنقل مزيداً
من المسافرين والبضائع إلى وجهات أكثر على مستوى العالم اعتماداً على الأسطول الأكبر للشركة حتى الآن."
وأضاف هوجن قائلاً: "لدينا خطط طموحة للاستفادة من هذا الزخم في دفع مسيرة النمو نحو آفاق جديدة خلال النصف الثاني من عام 2014، حيث تعتزم الشركة إطلاق خمس وجهات جديدة ودخول طائراتنا من طراز آيرباص A380 وبوينغ 787 إلى الخدمة، التي تسهم في دعم المكانة الرائدة للشركة على الصعيد العالمي."
وتعود الزيادة في أعداد المسافرين وحركة الشحن إلى النمو السريع لشبكة الوجهات العالمية للاتحاد للطيران، مع تشغيل 98 وجهة بنهاية عام النصف الأول من عام 2014، مقابل 92 وجهة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وبعد البدء في تشغيل وجهة المدينة المنورة خلال الربع الأول من العام الجاري، بادرت الاتحاد للطيران بتسيير مزيد من الوجهات خلال الربع الثاني من عام 2014 مثل جايبور وزيورخ ولوس أنجلوس، مع زيادة عدد الرحلات إلى خمس وجهات حالية تضم موسكو وكوتشين. ومن المقرر أن ترتفع عدد وجهات الشركة إلى 103 وجهة بنهاية العام الجاري، مع البدء في تشغيل رحلات يريفان هذا الشهر، وتشغيل وجهة روما وبيرث وبوكيت ودالاس خلال الفترة المتبقية من عام 2014.
ولعبت علاقات الشراكة بالرمز وتحالف الحصص دوراً أساسياً في دعم النمو المتساوق للشركة خلال النصف الأول من عام 2014، لتضيف ما يقدر بنحو 1.4 مليون مسافر إلى رحلات الاتحاد للطيران (بزيادة سنوية قدرها 28 في المائة) وبلغ نصيبها نحو 471 مليون دولار أمريكي من عائدات الشركة، بما يعادل 23 في المائة من إجمالي عائدات المسافرين. وشهد الربع الثاني من العام الجاري إبرام اتفاقية جديدة للشراكة
بالرمز مع شركة جول، إضافة إلى توسيع نطاق الاتفاقيات الحالية للشراكة بالرمز مع شركة جيت آيروايز وطيران برلين والخطوط الجوية الصربية والخطوط الجوية الفرنسية وخطوط جنوب إفريقيا، الأمر الذي أسهم في إضافة نحو 754,050 مسافر على متن رحلات الاتحاد للطيران (بزيادة سنوية قدرها 32 في المائة) وبلغ نصيبها من العائدات الإجمالية نحو 247 مليون دولار أمريكي.
وبلغت القدرة الاستيعابية لنقل المسافرين، والتي يتم قياسها من خلال المقعد المتوافر لكل كيلومتر، 39.4 مليار مع نهاية النصف الأول من عام 2014 بزيادة سنوية نسبتها 19 في المائة.
وعلاوة على ذلك، فقد شهد أسطول الشركة نمواً ملحوظاً وأصبح يضمّ 102 طائرة حيث تسلمت الشركة سبع طائرات خلال الربع الثاني من العام الجاري وحده، ومن المقرر أن تتسلّم الشركة ست طائرات أخرى خلال النصف الثاني من عام 2014، من بينهم أولى طائراتها من طراز آيرباص A380 وبوينغ 787 التي سيتم تشغيلها خلال شهر ديسمبر/كانون الأول وستضم المنتجات والخدمات الجديدة للشركة على متن الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة السياحية ومن بينها مقصورة "الإيوان من الاتحاد" التي تمثل أول مقصورة خاصة تتألف من ثلاث غرف (غرفة معيشة وغرفة نوم منفصلة لفردين ومرافق استحمام) على مستوى العالم تكمّلها خدمات المضيف الشخصي.
وبلغ عدد موظفي الاتحاد للطيران 20,149 موظفا بنهاية النصف الأول من العام الجاري، ليسجل ارتفاعاً سنوياً بواقع 28 في المائة.
وتعتمد الشركة حالياً على 1628 مواطنا إماراتياً، من بين الموظفين الأساسيين في الشركة، بزيادة نسبتها 19 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2013، كما تحظى الجنسية الإماراتية بالمرتبة الأولى من حيث عدد المدراء في الشركة.
أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن تحقيق نمو يزيد على عشرة في المائة من حيث عدد المسافرين وحمولة الشحن خلال النصف الأول من عام 2014، لتسجل بذلك أقوى أداء نصف سنوي لها على الإطلاق، مع زيادة عائداتها الإجمالية إلى 3.2 مليار دولار أمريكي.
وقامت الشركة بنقل نحو 6.7 مليون مسافر خلال الفترة ما بين يناير/ كانون الثاني ويونيو/ حزيران من العام الجاري، بزيادة نسبتها 22 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي التي شهدت نقل حوالي 5.5 مليون مسافر.
وتمكن قسم الاتحاد للشحن من التفوق على المعدل العالمي حيث تولى نقل 268,713 طن من البضائع والطرود البريدية خلال النصف الأول من عام 2014، بزيادة سنوية قدرها 25 في المائة لتسهم بنصيب كبير في إجمالي عائدات الشركة وتمضي بخطى ثابتة نحو زيادة أعماله إلى مليار دولار أمريكي خلال عام 2014.
وجاءت هذه النتائج المدهشة بفضل النمو المتواصل الذي شهدته الاتحاد للطيران خلال الربع الثاني من عام 2014، حيث قامت الشركة بنقل 3.5 مليون مسافر و140,892 طن من البضائع والطرود البريدية، بزيادة نسبتها 25 في المائة لكلٍ منهما مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
وعقّب جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، بقوله: "في وقت يعاني قطاع الطيران العالمي من ارتفاع أسعار الوقود واحتدام المنافسة وتباطؤ أسواق الشحن، نجحت الاتحاد للطيران في تحقيق نتائج قياسية، لتنقل مزيداً
من المسافرين والبضائع إلى وجهات أكثر على مستوى العالم اعتماداً على الأسطول الأكبر للشركة حتى الآن."
وأضاف هوجن قائلاً: "لدينا خطط طموحة للاستفادة من هذا الزخم في دفع مسيرة النمو نحو آفاق جديدة خلال النصف الثاني من عام 2014، حيث تعتزم الشركة إطلاق خمس وجهات جديدة ودخول طائراتنا من طراز آيرباص A380 وبوينغ 787 إلى الخدمة، التي تسهم في دعم المكانة الرائدة للشركة على الصعيد العالمي."
وتعود الزيادة في أعداد المسافرين وحركة الشحن إلى النمو السريع لشبكة الوجهات العالمية للاتحاد للطيران، مع تشغيل 98 وجهة بنهاية عام النصف الأول من عام 2014، مقابل 92 وجهة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وبعد البدء في تشغيل وجهة المدينة المنورة خلال الربع الأول من العام الجاري، بادرت الاتحاد للطيران بتسيير مزيد من الوجهات خلال الربع الثاني من عام 2014 مثل جايبور وزيورخ ولوس أنجلوس، مع زيادة عدد الرحلات إلى خمس وجهات حالية تضم موسكو وكوتشين. ومن المقرر أن ترتفع عدد وجهات الشركة إلى 103 وجهة بنهاية العام الجاري، مع البدء في تشغيل رحلات يريفان هذا الشهر، وتشغيل وجهة روما وبيرث وبوكيت ودالاس خلال الفترة المتبقية من عام 2014.
ولعبت علاقات الشراكة بالرمز وتحالف الحصص دوراً أساسياً في دعم النمو المتساوق للشركة خلال النصف الأول من عام 2014، لتضيف ما يقدر بنحو 1.4 مليون مسافر إلى رحلات الاتحاد للطيران (بزيادة سنوية قدرها 28 في المائة) وبلغ نصيبها نحو 471 مليون دولار أمريكي من عائدات الشركة، بما يعادل 23 في المائة من إجمالي عائدات المسافرين. وشهد الربع الثاني من العام الجاري إبرام اتفاقية جديدة للشراكة
بالرمز مع شركة جول، إضافة إلى توسيع نطاق الاتفاقيات الحالية للشراكة بالرمز مع شركة جيت آيروايز وطيران برلين والخطوط الجوية الصربية والخطوط الجوية الفرنسية وخطوط جنوب إفريقيا، الأمر الذي أسهم في إضافة نحو 754,050 مسافر على متن رحلات الاتحاد للطيران (بزيادة سنوية قدرها 32 في المائة) وبلغ نصيبها من العائدات الإجمالية نحو 247 مليون دولار أمريكي.
وبلغت القدرة الاستيعابية لنقل المسافرين، والتي يتم قياسها من خلال المقعد المتوافر لكل كيلومتر، 39.4 مليار مع نهاية النصف الأول من عام 2014 بزيادة سنوية نسبتها 19 في المائة.
وعلاوة على ذلك، فقد شهد أسطول الشركة نمواً ملحوظاً وأصبح يضمّ 102 طائرة حيث تسلمت الشركة سبع طائرات خلال الربع الثاني من العام الجاري وحده، ومن المقرر أن تتسلّم الشركة ست طائرات أخرى خلال النصف الثاني من عام 2014، من بينهم أولى طائراتها من طراز آيرباص A380 وبوينغ 787 التي سيتم تشغيلها خلال شهر ديسمبر/كانون الأول وستضم المنتجات والخدمات الجديدة للشركة على متن الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة السياحية ومن بينها مقصورة "الإيوان من الاتحاد" التي تمثل أول مقصورة خاصة تتألف من ثلاث غرف (غرفة معيشة وغرفة نوم منفصلة لفردين ومرافق استحمام) على مستوى العالم تكمّلها خدمات المضيف الشخصي.
وبلغ عدد موظفي الاتحاد للطيران 20,149 موظفا بنهاية النصف الأول من العام الجاري، ليسجل ارتفاعاً سنوياً بواقع 28 في المائة.
وتعتمد الشركة حالياً على 1628 مواطنا إماراتياً، من بين الموظفين الأساسيين في الشركة، بزيادة نسبتها 19 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2013، كما تحظى الجنسية الإماراتية بالمرتبة الأولى من حيث عدد المدراء في الشركة.

التعليقات