العلامة الحسيني من الديمان: نؤكد على التعايش المشترك و حرية الاديان
رام الله - دنيا الوطن
زار سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني الامين العام للمجلس الاسلامي العربي على رأس وفد من الأمانة العامة غبطة البطريرك الراعي في الديمان.
وجاءت الزيارة تأكيدا على عمق الروابط التي تجمع المجلس الإسلامي العربي مع غبطة البطريرك الراعي والقائمة على الثوابت الوطنية في حماية مصلحة لبنان ، وتعزيز وحدته واستقراره ، بترسيخ العيش المشترك بين جميع مكونات المجتمع اللبناني .
وابلغ الحسيني البطريرك الماروني شجب واستنكار المجلس لكل التهديدات والاعتداءات التي تطاول المسيحيين وكنائسهم في لبنان او سوريا اوالعراق ،مشددا على عدم جواز هدم الكنائس وﻻ مصادرتها وﻻ اتخاذها مﻻذا.
معتبرا أن هذه الاعمال المتطرفة والناتجة عن الفاشية الدينية المنحرفة ﻻتمثلنا ،و لا تعبر عن روح الاسلام السمحاء ، مؤكدا أن الوجود المسيحي في المنطقة العربية هو ثروة بل ضرورة يجب الحفاظ عليها والدفاع عنها، وهذه من ادبيات المجلس الإسلامي العربي التأكيد على التعايش المشترك السلمي وحرية الاديان والمذاهب والاخوة في الاديان الابراهيمية.
وختم الحسيني من غير الجائز ترك لبنان بلا رأس ، وإننا نضم صوتنا إلى صوت غبطة البطريرك الراعي بضرورة قيام المجلس النيابي بوظيفته الوطنية والإسراع بانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
زار سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني الامين العام للمجلس الاسلامي العربي على رأس وفد من الأمانة العامة غبطة البطريرك الراعي في الديمان.
وجاءت الزيارة تأكيدا على عمق الروابط التي تجمع المجلس الإسلامي العربي مع غبطة البطريرك الراعي والقائمة على الثوابت الوطنية في حماية مصلحة لبنان ، وتعزيز وحدته واستقراره ، بترسيخ العيش المشترك بين جميع مكونات المجتمع اللبناني .
وابلغ الحسيني البطريرك الماروني شجب واستنكار المجلس لكل التهديدات والاعتداءات التي تطاول المسيحيين وكنائسهم في لبنان او سوريا اوالعراق ،مشددا على عدم جواز هدم الكنائس وﻻ مصادرتها وﻻ اتخاذها مﻻذا.
معتبرا أن هذه الاعمال المتطرفة والناتجة عن الفاشية الدينية المنحرفة ﻻتمثلنا ،و لا تعبر عن روح الاسلام السمحاء ، مؤكدا أن الوجود المسيحي في المنطقة العربية هو ثروة بل ضرورة يجب الحفاظ عليها والدفاع عنها، وهذه من ادبيات المجلس الإسلامي العربي التأكيد على التعايش المشترك السلمي وحرية الاديان والمذاهب والاخوة في الاديان الابراهيمية.
وختم الحسيني من غير الجائز ترك لبنان بلا رأس ، وإننا نضم صوتنا إلى صوت غبطة البطريرك الراعي بضرورة قيام المجلس النيابي بوظيفته الوطنية والإسراع بانتخاب رئيس جديد للجمهورية.

التعليقات