اعتصام حاشد في عين الحلوة ضد العدوان على الضفة وغزة

اعتصام حاشد في عين الحلوة ضد العدوان على الضفة وغزة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت القوى الوطنية والإسلامية في مخيم عين الحلوة، أمام مسجد خالد بن الوليد، وقفه تضامنية، رفضًا للعدوان والمجازر الصهيونية ضد ابناء الشعب الفلسطيني في القدس والضفه الغربية وقطاع غزة بحضور ممثلي القوى والفصائل الفلسطينية، وحشد شعبي، وقد ألقيت فيه عدة كلمات.

الكلمة الاولى  القاها أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وامين سر حركة فتح في منطقة صيدا العميد  ماهر شبايطه  قال فيها "ليست المرة الاولى التي يستشهد فيها طفل فلسطيني بعمر الزهر... لكن استشهاد محمد حسين ابو خضير في القدس هو الاول من نوعه في معنى العطاء. انها البداية والمقدمة لانتفاضة ثالثة تزلزل الارض تحت المحتل.. لقد سبق محمد ابو خضير اطفال رسموا بدمائهم سطور العزة والكبرياء وحضوا الشعب على الاستبسال والصمود.. وهذه المواجهات المستمرة التي يواجه الشبان بالحجارة والملتوف الالة الاسرائيلية لن تبقى غير متكافئة.. ويظن بنيامين نتنياهو أن الشعب الفلسطيني لا يملك سوى الحجارة.. ونسي ان لديه عمليات استشهادية وصورايخ تصل الى عقر دار الحكومة الاسرائيلية.. والاهم ان هذا الشعب يملك وحدته وقراره المستقل ويمل الايمان بان العودة حتمية وان الاحتلال الى زوال". ودعا شبايطة الى دعم القوة الامنية الموحدة في المخيم والوقوف الى جانب ضباطها وعناصرها ليكون الامن والامان لاهلنا في المخيم ونمنع كل من تسول له نفسه بالخطأ وترويع اهلنا.. ولتكن القوة الامنية التي حرصت عليها حركة فتح ومولتها بسبعين بالمئة من تكلفتها صمام الامان للمخيم والجوار.

كلمة تحالف القوى الفلسطينية ألقاها أبو احمد فضل، قال فيها إن معركتنا ضد المحتل مفتوحة. ولقد خاضت المقاومة الفلسطينية معه اشرس معارك البطولة والفداء وصمدت بمواجهته وقدمت المجاهدين علي طريق فلسطين. 

كلمة القوى الإسلامية ألقاها أمير الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب قال فيها: إننا كشعب مسلم أقدر على الصبر والتحمل ومقاومة المحتل الصهيوني مهما غلت التضحيات، وان التهديدات على السنة قادة العدو لن تحبط عزيمة ابناء شعبنا وأن رشقة من الصواريخ جعلت العدو يعيش حاله من الإرباك والهزيمة. 

وأضاف رغم  الحصار والعدوان ستُطلق قوى المقاومة الفلسطينية ومجاهديها سراح الإسرى  والمعتقلين من سجون العدو الصهيوني الغاصب.

التعليقات