اللجنتين الشعبية والأهلية يستقبلون وفدا من النازحين الفلسطينيين في مخيم الرشيدية
رام الله - دنيا الوطن
بعد استقباليهما وفداً من النازحين الفلسطينيين من سوريا في مخيم الرشيدية اصدرت اللجنة الشعبية ولجنة المتابعة الاهلية في المخيم المذكور بياناً تناولت فيه الامور التي تمت مناقشتها بين الطرفين من معاناة للنازحين وسبل معالجتها. وهذا نص البيان:
استقبلت اللجنة الشعبية ولجنة المتابعة الأهلية في مخيم الرشيدية أمس الأحد الموافق 6/7/2014 وفدا من النازحين الفلسطينيين من سوريا في مخيم الرشيدية ،حيث تم الإستماع بشكل مفصل لمشاكل ومعاناة النازحين الفلسطينيين في شتى المجالات سواء على صعيد تجديد إقاماتهم من قبل الأمن العام اللبناني وكذلك رفض تجديد تصاريح دخولهم إلى المخيمات الفلسطينية من قبل الجيش اللبناني بعد أن تم ربط تجديد هذه التصاريح بوجود إقامة سارية المفعول، كما تطرق الوفد الزائر إلى معاناتهم من اداء الجمعيات الإغاثية في المخيم والتي تعمل بشكل فردي دون آلية تنسيق بين بعضها البعض مما يجعل خدماتها لا تستهدف جميع النازحين ، بل تستهدف مجموعة قد تتكرر لديها نفس الخدمة بينما الكثير من العائلات تبقى محرومة من هذه الخدمات والتي هي حق لها.
كما تطرق الوفد الزائر إلى معاناة النازحين والمشاكل التي تواجههم في عيادة الأونروا ، حيث يشعر النازحون بعدم الإهتمام والتهميش من قبل الموظفين ، وعدم توفر الأدوية بالصيدلية مما يضطروا في معظم الأحيان لشرائها على نفقتهم الخاصة. كما أبدى الوفد تخوفه من قرار الأونروا المزمع دمج الطلاب النازحين مع الطلاب المقيمين وبالتالي ازدحام الصفوف وبالتالي انخفاض مستوى التحصيل العلمي للطلاب والذين يحتاجون إلى برامج تتماشى مع مستوياتهم بسبب الفرق بين المناهج بين لبنان وسوريا.
وقد شكى وفد النازحين الزائر من ارتفاع أسعار ايجار المنازل في ظل تراجع برامج المساعدات المقدمة لهم من قبل الأونروا والجمعيات الخيرية والإغاثية وطالبوا اللجنتين الشعبية والأهلية بضرورة القيام بحملة توعوية تهدف إلى إقناع الأهالي في المخيم بعدم استغلال حاجات النازحين فيما يخص إيجارات المساكن.
من جهتها وعدت اللجنتين الشعبية والأهلية في المخيم الوفد الزائر بضرورة التحرك المشترك من أجل التواصل مع الجهات المعنية بتجديد تصاريح الدخول والخروج من وإلى المخيم ، كما وعدت بمتابعة جميع النقاط التي أثيرت من قبل الوفد مع ذوي العلاقة بهدف تخفيف معاناتهم ومساعدتهم على العيش بكرامة لحين أنتهاء الأزمة وعودتهم إلى مخيماتهم ومنازلهم .
بعد استقباليهما وفداً من النازحين الفلسطينيين من سوريا في مخيم الرشيدية اصدرت اللجنة الشعبية ولجنة المتابعة الاهلية في المخيم المذكور بياناً تناولت فيه الامور التي تمت مناقشتها بين الطرفين من معاناة للنازحين وسبل معالجتها. وهذا نص البيان:
استقبلت اللجنة الشعبية ولجنة المتابعة الأهلية في مخيم الرشيدية أمس الأحد الموافق 6/7/2014 وفدا من النازحين الفلسطينيين من سوريا في مخيم الرشيدية ،حيث تم الإستماع بشكل مفصل لمشاكل ومعاناة النازحين الفلسطينيين في شتى المجالات سواء على صعيد تجديد إقاماتهم من قبل الأمن العام اللبناني وكذلك رفض تجديد تصاريح دخولهم إلى المخيمات الفلسطينية من قبل الجيش اللبناني بعد أن تم ربط تجديد هذه التصاريح بوجود إقامة سارية المفعول، كما تطرق الوفد الزائر إلى معاناتهم من اداء الجمعيات الإغاثية في المخيم والتي تعمل بشكل فردي دون آلية تنسيق بين بعضها البعض مما يجعل خدماتها لا تستهدف جميع النازحين ، بل تستهدف مجموعة قد تتكرر لديها نفس الخدمة بينما الكثير من العائلات تبقى محرومة من هذه الخدمات والتي هي حق لها.
كما تطرق الوفد الزائر إلى معاناة النازحين والمشاكل التي تواجههم في عيادة الأونروا ، حيث يشعر النازحون بعدم الإهتمام والتهميش من قبل الموظفين ، وعدم توفر الأدوية بالصيدلية مما يضطروا في معظم الأحيان لشرائها على نفقتهم الخاصة. كما أبدى الوفد تخوفه من قرار الأونروا المزمع دمج الطلاب النازحين مع الطلاب المقيمين وبالتالي ازدحام الصفوف وبالتالي انخفاض مستوى التحصيل العلمي للطلاب والذين يحتاجون إلى برامج تتماشى مع مستوياتهم بسبب الفرق بين المناهج بين لبنان وسوريا.
وقد شكى وفد النازحين الزائر من ارتفاع أسعار ايجار المنازل في ظل تراجع برامج المساعدات المقدمة لهم من قبل الأونروا والجمعيات الخيرية والإغاثية وطالبوا اللجنتين الشعبية والأهلية بضرورة القيام بحملة توعوية تهدف إلى إقناع الأهالي في المخيم بعدم استغلال حاجات النازحين فيما يخص إيجارات المساكن.
من جهتها وعدت اللجنتين الشعبية والأهلية في المخيم الوفد الزائر بضرورة التحرك المشترك من أجل التواصل مع الجهات المعنية بتجديد تصاريح الدخول والخروج من وإلى المخيم ، كما وعدت بمتابعة جميع النقاط التي أثيرت من قبل الوفد مع ذوي العلاقة بهدف تخفيف معاناتهم ومساعدتهم على العيش بكرامة لحين أنتهاء الأزمة وعودتهم إلى مخيماتهم ومنازلهم .

التعليقات