حرب غزة وشد الحبل بين إسرائيل وحماس
بقلم: عبدالله عيسى
بعد تردد طويل من قبل حماس وإسرائيل في خوض المواجهة العسكرية .. بدأت الحرب بعد فشل الوساطة المصرية نظرا لتباعد المواقف الإسرائيلية وحماس .
نتنياهو حدد موقف حكومته بان التهدئة مقابل الهدوء فقط ولا استعداد لديه لنقاش أي مطالب لحركة حماس والتي حددتها بوقف العمليات الإسرائيلية في الضفة والإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي في الضفة بعد خطف المستوطنين الثلاثة وتخفيف الحصار عن غزة وفتح معبر رفح .
اصر نتنياهو على رفض شروط حماس بل انه رفض أيضا الحد الأدنى من هذه المطالب وقرر استخدام العدوان والقوة في تحقيق التهدئة إجباريا وفي الوقت نفسه رفضت حماس الاملاءات الإسرائيلية وحتى فتح مغبر رفح لم يتحقق ولا نعرف الموقف المصري من طلب فتح المعبر باعتباره شانا مصريا –فلسطينيا .
وامام هذه المواقف المتباعدة فان الوصول لتهدئة سيكون صعبا بدون تنازلات وتلبية بعض مطالب حماس على الأقل وبالتالي فان الطيران الإسرائيلي سيتمر في قصف قطاع غزة بعملية متدحرجة ومتواصلة ومتصاعدة للضغط على حماس للتراجع عن مطالبها وفي الوقت نفسه فان حماس ستواصل قصف البلدات الإسرائيلية بعملية متحرجة ومتصاعدة تقابل العملية الإسرائيلية .. فكلما زادت وتيرة القصف الإسرائيلي وزاد عدد الشهداء فان حماس ستزيد من قصف البلدات الإسرائيلية وتوسيع نطاق إطلاق الصورايخ ومداها وربما تصل تل أبيب وحيفا والقدس إن تفاقمت الأمور .
المواقف ألان متباعدة جدا بين إسرائيل مما افشل مهمة مصر في التوصل لتهدئة بين الطرفين .
فإسرائيل لديها اعتبارات في ترددها بخوض حرب غزة لان هذه الحرب ليست أولوية بالنسبة لإسرائيل كما لا تريد ان يشتعل الوضع مجددا في مناطق 48 ولديها أولوية هي مواجهة الخطر القادم من داعش .
وحماس من جانبها لا تسعى لمواجهة شاملة ولكن الموقف الإسرائيلي المتعنت حشرها في زاوية المواجهة العسكرية والتي قد تتحول إلى مواجهة واسعة النطاق .
الأيام الأولى من الحرب القادمة ستكون ساخنة جدا قبل أن ينجح الوسيط المصري في تقريب وجهات النظر بين إسرائيل وحماس واعتقد أن الحرب ستكون قصيرة الأمد ولكنها شرسة جدا لان كل طرف يريد إخضاع الطرف الآخر بسرعة ولا يريد أي طرف إطالة أمد الحرب وكل له اعتباراته الخاصة .
ولا اعتقد أن توسع إسرائيل الحرب إلى هجوم بري على قطاع غزة لان مثل هذا التطور سيطيل أمد الحرب وحشودها على غزة مجرد احتياطات لما ستصل إليه الأمور فقد يسقط عدد كبير من القتلى في إسرائيل وعندها تتجه للخطة ب في الحرب وهي حرب برية محدودة .
ورغم أن الجهاد الإسلامي لم يرحب بهذه الحرب ولكنه سيشارك طبعا أسوة بكل الفصائل بغزة مع احتفاظه بموقفه .
حماس ليها قدرات هامة جدا في مجال الصواريخ تحديدا وقد تمرست على إطلاقها لمسافات متباينة واكتسبت خبرة كبيرة في هذا المجال خلال الحروب السابقة وكيف تطلق الصورايخ وسماء غزة تعج بالطائرات الإسرائيلية المقاتلة وطائرات بدون طيار .
أي أن الإعلان الإسرائيلي المتكرر بوقف إطلاق الصواريخ هو كلام نظري وعمليا لن تستطيع التوصل لذلك .. صحيح ان إسرائيل قادرة على ضرب أهداف كثيرة لحماس والفصائل واغتيالات وضرب مخازن صواريخ ولكن عملية إطلاق الصواريخ ستستمر حتى اخر لحظة لحين إعلان التهدئة والتي لا يستطيع احد التكهن بالمكاسب التي ستحصل عليها حماس في نهاية الحرب ولكن على الأرجح ان تحصل على وعود لبعض المطالب بما فيه ربما فتح معبر رفح والذي قد تتخذه القيادة المصرية لتقديم مبادرة بهذا الشأن لوقف نزيف الدم والدمار إضافة لضغوط سياسية ستمارس على إسرائيل من قطر ودول أوروبية وعربية للاستجابة لبعض مطالب حماس والتي أيضا ستكون ساعة الاتفاق وعود تلتزم إسرائيل ببعضها لفترة قصيرة ثم تتهرب من الاستمرار في الالتزام كما فعلت مع الحرب السابقة عام 2012 حيث وافقت إسرائيل على بعض مطالب حماس ونفذت الاتفاق لفترة ثم أدارت ظهرها تحت حجج واهية وتنكرت للاتفاق والذي كان برعاية الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي واردوغان وقطر .
بعد تردد طويل من قبل حماس وإسرائيل في خوض المواجهة العسكرية .. بدأت الحرب بعد فشل الوساطة المصرية نظرا لتباعد المواقف الإسرائيلية وحماس .
نتنياهو حدد موقف حكومته بان التهدئة مقابل الهدوء فقط ولا استعداد لديه لنقاش أي مطالب لحركة حماس والتي حددتها بوقف العمليات الإسرائيلية في الضفة والإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي في الضفة بعد خطف المستوطنين الثلاثة وتخفيف الحصار عن غزة وفتح معبر رفح .
اصر نتنياهو على رفض شروط حماس بل انه رفض أيضا الحد الأدنى من هذه المطالب وقرر استخدام العدوان والقوة في تحقيق التهدئة إجباريا وفي الوقت نفسه رفضت حماس الاملاءات الإسرائيلية وحتى فتح مغبر رفح لم يتحقق ولا نعرف الموقف المصري من طلب فتح المعبر باعتباره شانا مصريا –فلسطينيا .
وامام هذه المواقف المتباعدة فان الوصول لتهدئة سيكون صعبا بدون تنازلات وتلبية بعض مطالب حماس على الأقل وبالتالي فان الطيران الإسرائيلي سيتمر في قصف قطاع غزة بعملية متدحرجة ومتواصلة ومتصاعدة للضغط على حماس للتراجع عن مطالبها وفي الوقت نفسه فان حماس ستواصل قصف البلدات الإسرائيلية بعملية متحرجة ومتصاعدة تقابل العملية الإسرائيلية .. فكلما زادت وتيرة القصف الإسرائيلي وزاد عدد الشهداء فان حماس ستزيد من قصف البلدات الإسرائيلية وتوسيع نطاق إطلاق الصورايخ ومداها وربما تصل تل أبيب وحيفا والقدس إن تفاقمت الأمور .
المواقف ألان متباعدة جدا بين إسرائيل مما افشل مهمة مصر في التوصل لتهدئة بين الطرفين .
فإسرائيل لديها اعتبارات في ترددها بخوض حرب غزة لان هذه الحرب ليست أولوية بالنسبة لإسرائيل كما لا تريد ان يشتعل الوضع مجددا في مناطق 48 ولديها أولوية هي مواجهة الخطر القادم من داعش .
وحماس من جانبها لا تسعى لمواجهة شاملة ولكن الموقف الإسرائيلي المتعنت حشرها في زاوية المواجهة العسكرية والتي قد تتحول إلى مواجهة واسعة النطاق .
الأيام الأولى من الحرب القادمة ستكون ساخنة جدا قبل أن ينجح الوسيط المصري في تقريب وجهات النظر بين إسرائيل وحماس واعتقد أن الحرب ستكون قصيرة الأمد ولكنها شرسة جدا لان كل طرف يريد إخضاع الطرف الآخر بسرعة ولا يريد أي طرف إطالة أمد الحرب وكل له اعتباراته الخاصة .
ولا اعتقد أن توسع إسرائيل الحرب إلى هجوم بري على قطاع غزة لان مثل هذا التطور سيطيل أمد الحرب وحشودها على غزة مجرد احتياطات لما ستصل إليه الأمور فقد يسقط عدد كبير من القتلى في إسرائيل وعندها تتجه للخطة ب في الحرب وهي حرب برية محدودة .
ورغم أن الجهاد الإسلامي لم يرحب بهذه الحرب ولكنه سيشارك طبعا أسوة بكل الفصائل بغزة مع احتفاظه بموقفه .
حماس ليها قدرات هامة جدا في مجال الصواريخ تحديدا وقد تمرست على إطلاقها لمسافات متباينة واكتسبت خبرة كبيرة في هذا المجال خلال الحروب السابقة وكيف تطلق الصورايخ وسماء غزة تعج بالطائرات الإسرائيلية المقاتلة وطائرات بدون طيار .
أي أن الإعلان الإسرائيلي المتكرر بوقف إطلاق الصواريخ هو كلام نظري وعمليا لن تستطيع التوصل لذلك .. صحيح ان إسرائيل قادرة على ضرب أهداف كثيرة لحماس والفصائل واغتيالات وضرب مخازن صواريخ ولكن عملية إطلاق الصواريخ ستستمر حتى اخر لحظة لحين إعلان التهدئة والتي لا يستطيع احد التكهن بالمكاسب التي ستحصل عليها حماس في نهاية الحرب ولكن على الأرجح ان تحصل على وعود لبعض المطالب بما فيه ربما فتح معبر رفح والذي قد تتخذه القيادة المصرية لتقديم مبادرة بهذا الشأن لوقف نزيف الدم والدمار إضافة لضغوط سياسية ستمارس على إسرائيل من قطر ودول أوروبية وعربية للاستجابة لبعض مطالب حماس والتي أيضا ستكون ساعة الاتفاق وعود تلتزم إسرائيل ببعضها لفترة قصيرة ثم تتهرب من الاستمرار في الالتزام كما فعلت مع الحرب السابقة عام 2012 حيث وافقت إسرائيل على بعض مطالب حماس ونفذت الاتفاق لفترة ثم أدارت ظهرها تحت حجج واهية وتنكرت للاتفاق والذي كان برعاية الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي واردوغان وقطر .

التعليقات