الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية يُشجعْ ويساند الفلسطينيون بإقامة المشاريع الانتاجية
رام الله - دنيا الوطن
قامت لجنة القروض في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ـ فرع لبنان، وبحضور مسؤولة الفرع "أمنة سليمان" بتوزيع دفعة جديدة من "القرض التنموي الفلسطيني"، وينفذه الاتحاد بتمويل من صندوق الإستثمار الفلسطيني، عبر مقراته في مخيم عين الحلوة ووادي الزينة يوم الأربعاء في 2/7/2014، وبلغ عدد المقترضيين "22" فلسطيني وفلسطينية، "13" منهم من عين الحلوة والباقي من الوادي، والمستفيدين مصنفين بين فئتين الأولى بصدد تأسيسهم لمشاريعهم الخاصة، والثانية بهدف تطويرالمشاريع التي بين أيديهم، ووصل إجمالي القرض "30000 $" ثلاثون ألف دولار، تراوح نصيب المقترض مابين "500$ كحـد أدنى و " 3000$ " كحـد أقصى.
بدورها تحدثت مسؤولة الفرع "سليمان" فعرفت الحضور بمكونات الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ومؤسساته ومنها "رياض الاطفال، مركز الاستماع، مركز التأهيل، مركز العلاج الفيزيائي، ، مركزالتربية المختصة"، وورشه التأهيلية ـ التدريبيه في العديد من المجالات ومنها "محوالأمية، دمج ذوي الإحتياجات الإضافيه في المجتمع، مناهضة العنف ضد المرأة، تمكين المرأة سياسيا، تمكين المرأة أقتصادياَ ... الـخ"، مضافاَ لذلك برامج القروض ومنها "القرض الدوار، القرض المهني للشباب، القرض التنموي الفلسطيني ... الـخ"، وتعود فائدة ماسبق وفق حديث سليمان لقطاعات واسعة من أهل المخيمات وليس بحدود الأطفال والنساء وحسب بل والرجال أيضاَ وخاصة من برامج القروض، وبالشق الأخيرأثنت على الجهات الممولة المتعاونة مع الاتحاد وتوقفت حيال قرض اليوم "القرض التنموي الفلسطيني الممول من صندوق الإستثمار الفلسطيني"، ورأت به منفذا لقطاع واسع من الفقراء وذوي الدخل المحدود من أهل المخيمات، سيما وأنه شكل خلال عامان ويزيد من بدء عمله في لبنان منفـذاَ شجع الراغبين بتأسيس المشاريع وإن محدودة وزد عليها أنه حفـز أصحاب المشاريع الصغيرة للعمل على تطويرها، ودعت المقترضين للتفكيروالتأمل على قاعدة إخضاع مشاريعهم للدراسة والتمحيص توخياَ للنجاح، وأبدت إستعداد الاتحاد بإقامة ورش تدريبيه تُمكنْ المقترضين من مهارة توجيه وإدارة المشروع بنجاح، ونبهت بذات الوقت لأهمية توثيق حيثيات المشروع وفق مدونة خاص بالمقترض تحمي صاحبها من الثغرات، وقد تفيد سواه من ذوي المشاريع أيضاَ.
ختاماَ تحدث المقترضين عن ماهية مشاريعهم وجدواها ومنها على سبيل الذكـر "خياطة برادي خارجيه، محل ألمنيوم، مبيع أدوات منزليه، محطة تكريـرمياه شرب، تدعيم صيدلية بالأدويه، تجارة عامه، صيانة سياره أجـرة، محل حدادة ... الـــخ".







قامت لجنة القروض في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ـ فرع لبنان، وبحضور مسؤولة الفرع "أمنة سليمان" بتوزيع دفعة جديدة من "القرض التنموي الفلسطيني"، وينفذه الاتحاد بتمويل من صندوق الإستثمار الفلسطيني، عبر مقراته في مخيم عين الحلوة ووادي الزينة يوم الأربعاء في 2/7/2014، وبلغ عدد المقترضيين "22" فلسطيني وفلسطينية، "13" منهم من عين الحلوة والباقي من الوادي، والمستفيدين مصنفين بين فئتين الأولى بصدد تأسيسهم لمشاريعهم الخاصة، والثانية بهدف تطويرالمشاريع التي بين أيديهم، ووصل إجمالي القرض "30000 $" ثلاثون ألف دولار، تراوح نصيب المقترض مابين "500$ كحـد أدنى و " 3000$ " كحـد أقصى.
بدورها تحدثت مسؤولة الفرع "سليمان" فعرفت الحضور بمكونات الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ومؤسساته ومنها "رياض الاطفال، مركز الاستماع، مركز التأهيل، مركز العلاج الفيزيائي، ، مركزالتربية المختصة"، وورشه التأهيلية ـ التدريبيه في العديد من المجالات ومنها "محوالأمية، دمج ذوي الإحتياجات الإضافيه في المجتمع، مناهضة العنف ضد المرأة، تمكين المرأة سياسيا، تمكين المرأة أقتصادياَ ... الـخ"، مضافاَ لذلك برامج القروض ومنها "القرض الدوار، القرض المهني للشباب، القرض التنموي الفلسطيني ... الـخ"، وتعود فائدة ماسبق وفق حديث سليمان لقطاعات واسعة من أهل المخيمات وليس بحدود الأطفال والنساء وحسب بل والرجال أيضاَ وخاصة من برامج القروض، وبالشق الأخيرأثنت على الجهات الممولة المتعاونة مع الاتحاد وتوقفت حيال قرض اليوم "القرض التنموي الفلسطيني الممول من صندوق الإستثمار الفلسطيني"، ورأت به منفذا لقطاع واسع من الفقراء وذوي الدخل المحدود من أهل المخيمات، سيما وأنه شكل خلال عامان ويزيد من بدء عمله في لبنان منفـذاَ شجع الراغبين بتأسيس المشاريع وإن محدودة وزد عليها أنه حفـز أصحاب المشاريع الصغيرة للعمل على تطويرها، ودعت المقترضين للتفكيروالتأمل على قاعدة إخضاع مشاريعهم للدراسة والتمحيص توخياَ للنجاح، وأبدت إستعداد الاتحاد بإقامة ورش تدريبيه تُمكنْ المقترضين من مهارة توجيه وإدارة المشروع بنجاح، ونبهت بذات الوقت لأهمية توثيق حيثيات المشروع وفق مدونة خاص بالمقترض تحمي صاحبها من الثغرات، وقد تفيد سواه من ذوي المشاريع أيضاَ.
ختاماَ تحدث المقترضين عن ماهية مشاريعهم وجدواها ومنها على سبيل الذكـر "خياطة برادي خارجيه، محل ألمنيوم، مبيع أدوات منزليه، محطة تكريـرمياه شرب، تدعيم صيدلية بالأدويه، تجارة عامه، صيانة سياره أجـرة، محل حدادة ... الـــخ".








التعليقات