مونديال الإسلام يتفوق فى البرازيل : 16 اشهروا اسلامهم حتى الان ...بالصور

مونديال الإسلام يتفوق فى البرازيل : 16 اشهروا اسلامهم حتى الان ...بالصور
رام الله - دنيا الوطن
قال خالد تقي الدين، رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية (غير حكومي) في البرازيل، إن عدد معتنقي الدين الإسلامي منذ بداية مونديال كأس العالم منتصف الشهر الماضي، «ارتفع إلى 16 شخصاً من عدة جنسيات، مع انضمام سيدة برازيلية أمس الأول» ،

وأوضح تقي الدين، في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول، أن «سيدة برازيلية اعتنقت الإسلام ، بعد تعرفها على تعاليم الدين الإسلامي، ضمن الحملة التي أطلقها المجلس، للتعريف بالدين الحنيف»، وأضاف رئيس المجلس أن «السيدة حضرت إلى أحد مساجد مدينة ساو باولو (جنوب شرق البلاد)، وطلبت التعرف على الدين الإسلامى، قبل أن تبدي رغبتها في اعتناق الإسلام، وهو ما تلقته الحملة بمزيد من تعريف الدين لها، ثم تلقينها الشهادة» وشهد مونديال البرازيل اعتناق 15 شخصاً من جنسيات مختلفة الدين الإسلامي، قبل أن تنضم لهم السيدة، بحسب تقي الدين.

ومازالت حملة "سلام برازيل" للتعريف بالإسلام خلال المونديال تقوم بواجبها من أجل بلاغ الرسالة الخاتمة بالحكمة والموعظة الحسنة، منتهجة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "بلغوا عني ولو آية" .

والحملة يقوم عليها وينفذها اتحاد المؤسسات الإسلامية، برعاية المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل، وقد استطاعت الحملة حتى اليوم تحقيق الكثير من الأهداف،من خلال عرض الإسلام بأكثر من طريقة ومنشط، تناول الخيم والسيارات الدعوية والمعارض الثابتة والمتنقلة، وتوزيع الكتب والنشرات والمطويات واستخدام التقنيات الحديثة .

وقامت حملة "سلام برازيل" بإطلاق دعوة على شبكات التواصل الاجتماعي باعتبار يوم السبت القادم 5/7/2014 يوما عالميا للدعوة والتعريف بالإسلام، وانضمت إليها مؤسسات أخرى مثل MissionDawah و HwyIslam وتهدف الحملة لتفعيل أكبر عدد من أبناء الجالية المسلمة في البرازيل للتعريف بالإسلام وستشمل الحملة في أكثر من مدينة أبرزها "ساو باولو" و "ريو دي جانيرو" .

وقد دار جدل بين المؤسسات المشاركة حول الهدف من الحملة هل هو إقناع المدعو ودعوته لمعرفة الصورة الصحيحة عن الإسلام والمسلمين، أم أن الهدف هو الوصول بالمدعو لدرجة اعتناق الإسلام في نفس اللحظة . المدرسة الدعوية البرازيلية تنظر للأمر أن الواجب هو البلاغ المبين لرسالة الإسلام وترك فرصة للمدعو لكي يدرس ويفكر ثم يقرر بعد ذلك عن قناعة تامة إذا كان يرد اعتناق الإسلام أم لا وتجد أن طريقة حمل المدعو على نطق الشهادتين في نفس اللحظة له جوانب أخرى سلبية يجب الانتباه لها . فيما يردى الفريق الآخر والذي يمثل المدرسة الدعوية الأمريكية والإنجليزية أنه يجب الوصول بالمدعو لدرجة اليقين باعتناق الإسلام في نفس الوقت الذي تتم دعوته وتعريفه بالإسلام، ويبقى الأمر اجتهادي بين الفريقين وكل منهما مأجور بإذن الله .

على جانب آخر وصل عدد من تم توثيق إسلامهم خلال هذا المونديال 12 شخصا، والحملة مازال لديها الكثير من البرامج والمشاريع التى تنوي تنفيذها في مدن مختلفة، ويتم توثيق جميع أحداث التعريف بالإسلام خلال مونديال البرازيل 2014م وسيتم عمل كتاب شامل يتضمن المشروع من بداية التفكير فيه ووضع الخطط والتصورات والمؤسسات التي ساهمت فيه والعقبات التي اعترضته، كي يكون محل دراسة المؤسسات الدعوية المهتمة بالتعريف بالإسلام وفي المحافل العالمية





















التعليقات