مؤسسة الاقصى تطلق مشروع الإفطار في الاقصى وتدعوا لإنجاحه
رام الله - دنيا الوطن
لم ينل الاحتلال الإسرائيلي الرابض على كل مداخل ومنافذ الاقصى ومدينة القدس ، والذي حال دون وصول المصلين اليه من أهل القدس والداخل وحتى من يملكون تصاريح للدخول من أهل الضفة الغربية ، لم ينل ، من عزل المسجد عن مريديه ومحبيه خاصة في شهر رمضان المبارك ، كما انه لم ينجح في ثني مؤسسة الاقصى للوقف والتراث عن المضي قدما في افطار الصائمين في الاقصى ضمن مشروعها الرائد " افطار الصائم في المسجد الأقصى " . وللسنة العاشرة على التوالي تعكف المؤسسة على مشروع إفطار الصائم ، حيث تزود جموع الصائمين الذين قصدوا المسجد الاقصى من أهل القدس والداخل والضفة الغربية بعشرات آلاف وجبات الافطار والسحور ذات القيمة الغذائية الغنية ، وذلك حتى تكفيهم عناء الخروج الى الاسواق وترك الاعتكاف والرباط في المسجد من اجل شراء فطور لهم .
وفي أول جمعة من رمضان انطلق المشروع ليلتف حوله عدد كبير من الصائمين الذين نفذوا من قبضة الاحتلال العسكرية على الاقصى ومدينة القدس ، والى جانب وجبة الافطار تقدم المياه والتمور والشراب حتى تكون وجبة دسمة وغنية .
ويقول مدير مؤسسة الاقصى أمير خطيب إن المؤسسة تقدم في كل عام من شهر رمضان ما يقارب الـ 80 الف وجبة تشمل الافطار والسحور بمن فيها ليلة القدر ، فضلا عن عبوات المياه البارد والتمور . وشكر خطيب الجهات الداعمة للمشروع ، داعيا الى تضافر الجهود من كل مكان من اجل الحفاظ على ديمومته لما فيه من الاهمية البالغة التي تعود بالفائدة على المسجد الاقصى .
ومن جهته أعرب الشيخ عزام الخطيب التميمي مدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس ، عن سعادته البالغة بانطلاق مشروع افطار الصائم ، وشكر القائمين عليه ، مشيرا الى انه يطمع في أن تأتي الجموع الغفيرة للافطار في الاقصى لان ذلك يساهم بشكل كبير في احيائه والرباط فيه خاصة في ظل هذه الظروف القاسية التي يشهدها ، وأكد في الوقت نفسه دعمه لكل مشروع من شانه ان يأتس بالخير على المسجد الاقصى .
وجدير بالذكر أن وفدا من مؤسسة الاقصى تفقد في زيارة ميدانية سير المشروع في أول انطلاقته يوم الجمعة الماضي ، وضم الوفد كل من مدير المؤسسة المهندس امير ومسؤول ملف المقدسات فيها الاستاذ عبد المجيد اغبارية بالاضافة الى مندوب المؤسسة في القدس فواز حسن .
لم ينل الاحتلال الإسرائيلي الرابض على كل مداخل ومنافذ الاقصى ومدينة القدس ، والذي حال دون وصول المصلين اليه من أهل القدس والداخل وحتى من يملكون تصاريح للدخول من أهل الضفة الغربية ، لم ينل ، من عزل المسجد عن مريديه ومحبيه خاصة في شهر رمضان المبارك ، كما انه لم ينجح في ثني مؤسسة الاقصى للوقف والتراث عن المضي قدما في افطار الصائمين في الاقصى ضمن مشروعها الرائد " افطار الصائم في المسجد الأقصى " . وللسنة العاشرة على التوالي تعكف المؤسسة على مشروع إفطار الصائم ، حيث تزود جموع الصائمين الذين قصدوا المسجد الاقصى من أهل القدس والداخل والضفة الغربية بعشرات آلاف وجبات الافطار والسحور ذات القيمة الغذائية الغنية ، وذلك حتى تكفيهم عناء الخروج الى الاسواق وترك الاعتكاف والرباط في المسجد من اجل شراء فطور لهم .
وفي أول جمعة من رمضان انطلق المشروع ليلتف حوله عدد كبير من الصائمين الذين نفذوا من قبضة الاحتلال العسكرية على الاقصى ومدينة القدس ، والى جانب وجبة الافطار تقدم المياه والتمور والشراب حتى تكون وجبة دسمة وغنية .
ويقول مدير مؤسسة الاقصى أمير خطيب إن المؤسسة تقدم في كل عام من شهر رمضان ما يقارب الـ 80 الف وجبة تشمل الافطار والسحور بمن فيها ليلة القدر ، فضلا عن عبوات المياه البارد والتمور . وشكر خطيب الجهات الداعمة للمشروع ، داعيا الى تضافر الجهود من كل مكان من اجل الحفاظ على ديمومته لما فيه من الاهمية البالغة التي تعود بالفائدة على المسجد الاقصى .
ومن جهته أعرب الشيخ عزام الخطيب التميمي مدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس ، عن سعادته البالغة بانطلاق مشروع افطار الصائم ، وشكر القائمين عليه ، مشيرا الى انه يطمع في أن تأتي الجموع الغفيرة للافطار في الاقصى لان ذلك يساهم بشكل كبير في احيائه والرباط فيه خاصة في ظل هذه الظروف القاسية التي يشهدها ، وأكد في الوقت نفسه دعمه لكل مشروع من شانه ان يأتس بالخير على المسجد الاقصى .
وجدير بالذكر أن وفدا من مؤسسة الاقصى تفقد في زيارة ميدانية سير المشروع في أول انطلاقته يوم الجمعة الماضي ، وضم الوفد كل من مدير المؤسسة المهندس امير ومسؤول ملف المقدسات فيها الاستاذ عبد المجيد اغبارية بالاضافة الى مندوب المؤسسة في القدس فواز حسن .

التعليقات