كتلة التغيير والإصلاح: دماء الشهداء عنوان لوحدة الدم ووقود الانتفاضة الثالثة
رام الله - دنيا الوطن
قالت كتلة التغيير والإصلاح في بيان لها ان دماء الشهداء عنوان لوحدة الدم ووقود الانتفاضة الثالثة
نص البيان:
يتوالى عدوان الاحتلال وتاريخ جرائمه يتجدد وهي تدلل على عقيلة الاجرام والإرهاب لهذا العدو الذي نصب العداء للحجر والبشر والشجر، وها هو الدم الفلسطيني يتوحد في معركة الصمود والثبات بارتقاء ثلة من الشهداء بغزة والضفة وأرضي المحتلة عام 1948م، في دلالة على وحدة الدم والمصير الفلسطيني.
إن الاحتلال يتلذذ لإرتكاب أبشع الجرائم ضد أبناء شعبنا فمن الحرق إلى الدهس إلى القصف، وإننا وأمام هذه التطورات الخطيرة في العدوان الغاشم لنؤكد على ما يلي :-
أولاً: ننعي لشعبنا هذه الكوكبة من الشهداء التي ارتقت أمس في رفح والبريج ويافا وقلقيلة، ونؤكد بأن دمكم هو العنوان هو الأمانة
التي لن تذهب هدراً.
ثانياً: ندين وبشدة هذه الجرائم الصهيونية المتلاحقة ضد أبناء شعبنا ونحمل الاحتلال المسئولية الكاملة والتبعات المترتبة على ذلك.
ثالثاً: على المقاومة رص الصفوف وترتيب أورقها
والاستعداد لمواجهة لهذا العدوان الصهيوني بكل ثبات وقوة.
رابعاً: إن لحظة شرارة الانتفاضة التي هب لهيبها في
كل ربوع الوطن، إنما هي رسالة لكل المتقاعسين أن لا عذر لكم والواجب الشرعي والوطني يلزمكم بالانخراط في صفوف الثائرين وفتح الآفاق لتقوم ثورة حقيقة وانتفاضة شعبية وهبة جماهيرية في وجه المحتل.
خامساً: إن السلطة مطالبة برفع اليد الثقيلة ليس فقط عن المقاومة في الضفة الغربية بل عن إرادة الشعب الفلسطيني ليكون في الضفة عنواناً كما كانت دوماً في صناعة التاريخ من خلال انخراطه الحقيقي في هذه الانتفاضة أمام هبة أهلنا في 1948 التي أقامت الحجة على الجميع، وفي ظل مقاومة شعبنا الباسلة التي تقف للعدو بالمرصاد.
قالت كتلة التغيير والإصلاح في بيان لها ان دماء الشهداء عنوان لوحدة الدم ووقود الانتفاضة الثالثة
نص البيان:
يتوالى عدوان الاحتلال وتاريخ جرائمه يتجدد وهي تدلل على عقيلة الاجرام والإرهاب لهذا العدو الذي نصب العداء للحجر والبشر والشجر، وها هو الدم الفلسطيني يتوحد في معركة الصمود والثبات بارتقاء ثلة من الشهداء بغزة والضفة وأرضي المحتلة عام 1948م، في دلالة على وحدة الدم والمصير الفلسطيني.
إن الاحتلال يتلذذ لإرتكاب أبشع الجرائم ضد أبناء شعبنا فمن الحرق إلى الدهس إلى القصف، وإننا وأمام هذه التطورات الخطيرة في العدوان الغاشم لنؤكد على ما يلي :-
أولاً: ننعي لشعبنا هذه الكوكبة من الشهداء التي ارتقت أمس في رفح والبريج ويافا وقلقيلة، ونؤكد بأن دمكم هو العنوان هو الأمانة
التي لن تذهب هدراً.
ثانياً: ندين وبشدة هذه الجرائم الصهيونية المتلاحقة ضد أبناء شعبنا ونحمل الاحتلال المسئولية الكاملة والتبعات المترتبة على ذلك.
ثالثاً: على المقاومة رص الصفوف وترتيب أورقها
والاستعداد لمواجهة لهذا العدوان الصهيوني بكل ثبات وقوة.
رابعاً: إن لحظة شرارة الانتفاضة التي هب لهيبها في
كل ربوع الوطن، إنما هي رسالة لكل المتقاعسين أن لا عذر لكم والواجب الشرعي والوطني يلزمكم بالانخراط في صفوف الثائرين وفتح الآفاق لتقوم ثورة حقيقة وانتفاضة شعبية وهبة جماهيرية في وجه المحتل.
خامساً: إن السلطة مطالبة برفع اليد الثقيلة ليس فقط عن المقاومة في الضفة الغربية بل عن إرادة الشعب الفلسطيني ليكون في الضفة عنواناً كما كانت دوماً في صناعة التاريخ من خلال انخراطه الحقيقي في هذه الانتفاضة أمام هبة أهلنا في 1948 التي أقامت الحجة على الجميع، وفي ظل مقاومة شعبنا الباسلة التي تقف للعدو بالمرصاد.

التعليقات