حركة الأحرار تقرر تأجيل إحياء انطلاقتها السابعة وتدعو شعبنا إلى التوحد حول خيار المقاومة وتفعيل انتفاضة ثالثة
غزة- دنيا الوطن
نظراً للظروف الحالية التي يمر بها شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج وخاصة في القدس والضفة وغزة, ومراعاةً لهذه الظروف فقد قررت قيادة الحركة تأجيل إحياء الذكرى السابعة لانطلاقة, داعيةً شعبنا المجاهد إلى التوحد حول خيار المقاومة وتفعيل انتفاضة فلسطينية ثالثة في وجه العدو الصهيوني, ومؤكدةً على تمسكها بحقوق وثوابت شعبنا الثابتة وعلى خيار الجهاد والمقاومة الخيار الأمثل لمواجهة الاحتلال الصهيوني واستعادة الأرض والحقوق.
وأكدت الحركة حرصها الشديد على الالتحام مع شعبنا في مواجهة ومقاومة الاحتلال واعتبرت الحركة أن تفعيل انتفاضة ثالثة خير وسيلة تحتفل فيها في ذكرى انطلاقتها وخاصة أن شعبنا اليوم يعيد للمقاومة مكانتها ورونقها في كافة أماكن تواجده لاسيما القدس والضفة وتصويب المسار ويتوحد خلف خيار المقاومة وما نشهده اليوم خير دليل على ذلك من انتفاضة عارمة تأخذ أشكال مختلفة في مواجهة الكيان وقطعان مستوطنيه .
وأوضحت الحركة بأن الظروف الطاغية التي يعيشها شعبنا تفرض علينا جميعاً أن نعزز من ونؤكد على وحدتنا الوطنية الوحدة التي تحقق لشعبنا تطلعاته وتعيد له كرامته وعزته ولحمته المصالحة التي تقوم على برنامج التمسك بالحقوق وعلى
برنامج المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة, لا المصالحة التي يحاول رئيس السلطة استغلالها وتمرير أهدافه ومراميه ضارباً بعرض الحائط معاناة شعبه ونصوص الاتفاقيات التي وقعت وبإصراره على التنسيق الأمني الفاضح الذي يرفضه شعبنا بكافة أطيافه لما تسبب من إيلام وإيذاء له وخاصة بتكبيل يد المقاومة وملاحقتها المستمرة لصالح الاحتلال الأمر الذي شجع الاحتلال والمستوطنين على ارتكاب الجرائم بحق أبناء شعبنا.
وشددت الحركة على أن التصعيد الصهيوني القائم يهدف من خلاله الكيان للخروج من الأزمات التي يعيشها لاسيما بعد الفشل الاستخباري الكبير في عملية خطف الجنود الصهاينة ورسالة طمأنه للصهاينة وتصدير فشله تجاه غزة, وموضحةً بأن شعبنا
الفلسطيني الذي فجر انتفاضة الحجارة والأقصى أصبح يدرك أنه قد حان الوقت لتفجير انتفاضة ثالثة في وجه هذا الكيان تكون عنوانها انتفاضة الانتقام والتحرير, داعية لوحدة موقف تجاه هذا العدوان لأن وحدة الموقف والمقاومة كفيلة بكسر كل معادلات الاحتلال التي يريد أن يفرضها على شعبنا الفلسطيني.
كما توجه الحركة عاطر التحية لأبناء شعبنا في كل مكان وخاصة في الضفة الباسلة ومدينة القدس التي تنتفض في وجه الاحتلال وتشدد على دعمها ومساندتها لهم, وتدعوهم لتصعيد الانتفاضة واستمرار المواجهة مع الاحتلال واستغلال نقاط التماس كي توقع به الخسائر الكبيرة ردا على جرائمه بحق أبناء شعبنا المجاهد
نظراً للظروف الحالية التي يمر بها شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج وخاصة في القدس والضفة وغزة, ومراعاةً لهذه الظروف فقد قررت قيادة الحركة تأجيل إحياء الذكرى السابعة لانطلاقة, داعيةً شعبنا المجاهد إلى التوحد حول خيار المقاومة وتفعيل انتفاضة فلسطينية ثالثة في وجه العدو الصهيوني, ومؤكدةً على تمسكها بحقوق وثوابت شعبنا الثابتة وعلى خيار الجهاد والمقاومة الخيار الأمثل لمواجهة الاحتلال الصهيوني واستعادة الأرض والحقوق.
وأكدت الحركة حرصها الشديد على الالتحام مع شعبنا في مواجهة ومقاومة الاحتلال واعتبرت الحركة أن تفعيل انتفاضة ثالثة خير وسيلة تحتفل فيها في ذكرى انطلاقتها وخاصة أن شعبنا اليوم يعيد للمقاومة مكانتها ورونقها في كافة أماكن تواجده لاسيما القدس والضفة وتصويب المسار ويتوحد خلف خيار المقاومة وما نشهده اليوم خير دليل على ذلك من انتفاضة عارمة تأخذ أشكال مختلفة في مواجهة الكيان وقطعان مستوطنيه .
وأوضحت الحركة بأن الظروف الطاغية التي يعيشها شعبنا تفرض علينا جميعاً أن نعزز من ونؤكد على وحدتنا الوطنية الوحدة التي تحقق لشعبنا تطلعاته وتعيد له كرامته وعزته ولحمته المصالحة التي تقوم على برنامج التمسك بالحقوق وعلى
برنامج المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة, لا المصالحة التي يحاول رئيس السلطة استغلالها وتمرير أهدافه ومراميه ضارباً بعرض الحائط معاناة شعبه ونصوص الاتفاقيات التي وقعت وبإصراره على التنسيق الأمني الفاضح الذي يرفضه شعبنا بكافة أطيافه لما تسبب من إيلام وإيذاء له وخاصة بتكبيل يد المقاومة وملاحقتها المستمرة لصالح الاحتلال الأمر الذي شجع الاحتلال والمستوطنين على ارتكاب الجرائم بحق أبناء شعبنا.
وشددت الحركة على أن التصعيد الصهيوني القائم يهدف من خلاله الكيان للخروج من الأزمات التي يعيشها لاسيما بعد الفشل الاستخباري الكبير في عملية خطف الجنود الصهاينة ورسالة طمأنه للصهاينة وتصدير فشله تجاه غزة, وموضحةً بأن شعبنا
الفلسطيني الذي فجر انتفاضة الحجارة والأقصى أصبح يدرك أنه قد حان الوقت لتفجير انتفاضة ثالثة في وجه هذا الكيان تكون عنوانها انتفاضة الانتقام والتحرير, داعية لوحدة موقف تجاه هذا العدوان لأن وحدة الموقف والمقاومة كفيلة بكسر كل معادلات الاحتلال التي يريد أن يفرضها على شعبنا الفلسطيني.
كما توجه الحركة عاطر التحية لأبناء شعبنا في كل مكان وخاصة في الضفة الباسلة ومدينة القدس التي تنتفض في وجه الاحتلال وتشدد على دعمها ومساندتها لهم, وتدعوهم لتصعيد الانتفاضة واستمرار المواجهة مع الاحتلال واستغلال نقاط التماس كي توقع به الخسائر الكبيرة ردا على جرائمه بحق أبناء شعبنا المجاهد

التعليقات