قصص من الحياة: قصة اسلام الاخت نورا الياسمين من سنغافورة

قصص من الحياة: قصة اسلام الاخت نورا الياسمين من سنغافورة
رام الله - دنيا الوطن
نورا الياسمين، حسبما تفضل ان يطلق عليها، تبلغ من العمر 30 عاما. ولدت في سنغافورة لاسرة صينية، اذ عودتها عائلتها على التفكر بحرية في جوانب الدين على عكس معظم الاسر الصينية التي يغلب على افرادها نمط التفكير الشيوعي الالحادي: {قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى}، غافر: 29. قررت الأخت نورا اعتناق الاسلام، وذلك بعد ان عثرت على اجابة لسؤالها المحير.

تقول الأخت نورا: "ولدت في سنغافورة لأسرة صينية. عودتني عائلتي أن أكون مُفكرة حرة قبل أن أتعرف على الاسلام. كما هو معروف فأن سنغافورة بلدا متعدد الأعراق، لذلك كان لدي صديقات من مختلف الديانات. حضرت مع صديقاتي العديد من المهرجانات في الكنيسة، وكذلك قمت بزيارة المعبد الصيني وتناولت فيه العشاء والكثير من الأشياء الأخرى. كان هدفي من هذه الزيارات ان أعثر على اجابة لسؤالي المحير: "من هو الله وما هدفنا في الحياة؟".

تضيف الأخت نورا: "كنت أفكر فقط منذ سن العشرين ان أجمع المزيد من المال وكان كل شيء كافيا. لم يكن لدي في ذلك الوقت أي فكرة عن الاسلام. كل ما أسمعه عن الاسلام بانه دين صارم. تعرفت ذات يوم على شخص -وهو زوجي الان- وكان هذا الشخص مسلم، فبدأت الأمور تأخذ منعطفا جديدا. دعاني للتعرف على اساسيات الاسلام وقال بانه مستعد ان يشرح لي ما هو بالضبط الاسلام:{لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا}، البقرة: 235. ذهبت الى ثلاث دروس وادركت ان الاسلام لديه الأجابة على سؤالي المحير، وبعد عشرة دروس شعرت بان قلبي أصبح نقيا وصرت أكثر وعيا بأفعالي.. شعور لم يسبق لي أن مررت به من قبل".

 وتكمل الأخت نورا: "كان الكثير من الناس المحبطين يوجهون لي سؤالا لماذا اخترت الاسلام؟ كنت اجيبهم: بأني حقا أحببت زوجي، الا انه هو الذي أوصلني الى الله وتعرفت من خلاله والحمد لله على الاسلام بشكل أفضل. وفرّ لي الاسلام الاجابة على سؤالي المحير والحمد لله، وهو الذي منحني العقل السليم كي أكون أفضل".

وتختتم الأخت نورا بالقول: "كانت أكثر لحظة مؤثرة في حياتي عندما أعلنت الشهادة وقال لي الأمام بان الله تعالى غفر ماضيي وانني نقية مثل الطفلة الحديثة الولادة. تتدفق دموعي الان من الفرح وانا فخورة جدا

التعليقات