إسرائيل تتهم فلسطينياً بقتل إسرائيلية على خلفية قومية
رام الله - دنيا الوطن
بعد شهرين من التحقيقات وفرض التعتيم الاعلامي على ملف مقتل شابة يهودية من العفولة، نشر جهاز الشاباك الإسرائيلي خبر اعتقال حسين خليفة (35 عاماً) من بلدة عبلين داخل الخط الاخضر، بتهمة مقتل الشابة، مدعياً ان خلفية الجريمة قومية، على رغم انه لم يقدم لائحة اتهام ضد الشاب ولا توجد لديه أدلة على القتل.
وكان خليفة اعترف بقتل شيلي دادون، وأعاد تمثيل عملية القتل امام المحققين، لكنه تراجع وقال إن اعترافه كاذب، وهو ما أبقى تفاصيل القتل سرية.
وقال جهاز الشاباك إن دوافع القتل لم تتضح حتى النهاية، ومع ذلك يتكهن الجهاز الأمني الإسرائيلي بأن عملية القتل تمت على خلفية قومية، وقالت الشرطة الإسرائيلية أيضاً إن دوافع القتل لم تتضح بعد ولكنها لا تستبعد الخلفية القومية.
وبحسب الشاباك، فإن خليفة الذي يعمل سائق أجرة، نقل في يوم الحادث عمالاً الى احد المصانع في المنطقة، وبعد ذلك نقل دادون، التي كانت في طريقها لإجراء مقابلة عمل في رمات غبرئيل. ويدّعي الشباك ان خليفة أخذ دادون الى مكان مهجور وهناك قتلها طعناً بالسكين، وبعد ذلك القى بحقيبتها وهاتفها الخليوي قرب قرية بيت زرزير.
وعبّر محامي خليفة، أحمد رسلان، عن استهجانه واستغرابه لقرار الشرطة والجهاز الأمني إلغاء أمر منع النشر في القضية، في هذا الوقت بالذات، سيّما أن التحقيق لم ينته بعد، ولم يجر الحديث حتى عن تقديم لائحة اتهام.
وقال رسلان إن اعتراف موكّله جاء تحت طائلة الضغط والتهديد الذي تعرض له خلال التحقيق، ومن بين ذلك تهديده بهدم منزل اسرته. وأضاف أن موكّله تراجع عن اعترافه هذا أمام المحكمة، وان الشرطة لا تملك أي دليل يثبت ارتكاب موكله لعملية القتل.
وقال إنه تم إضافة الادعاء بأن الحديث عن قتل على خلفية قومية الى الملف، فقط لتبرير منعه من التقاء موكله.
وتبين ان الشرطة اعتقلت مع خليفة شقيقه وصاحب سيارة الأجرة التي عمل عليها خليفة، وتم التحقيق معهما بتهمة التآمر على ارتكاب جريمة والعضوية في تنظيم غير قانوني، لكنه تم لاحقا اطلاق سراحهما في 29 حزيران (يونيو).
بعد شهرين من التحقيقات وفرض التعتيم الاعلامي على ملف مقتل شابة يهودية من العفولة، نشر جهاز الشاباك الإسرائيلي خبر اعتقال حسين خليفة (35 عاماً) من بلدة عبلين داخل الخط الاخضر، بتهمة مقتل الشابة، مدعياً ان خلفية الجريمة قومية، على رغم انه لم يقدم لائحة اتهام ضد الشاب ولا توجد لديه أدلة على القتل.
وكان خليفة اعترف بقتل شيلي دادون، وأعاد تمثيل عملية القتل امام المحققين، لكنه تراجع وقال إن اعترافه كاذب، وهو ما أبقى تفاصيل القتل سرية.
وقال جهاز الشاباك إن دوافع القتل لم تتضح حتى النهاية، ومع ذلك يتكهن الجهاز الأمني الإسرائيلي بأن عملية القتل تمت على خلفية قومية، وقالت الشرطة الإسرائيلية أيضاً إن دوافع القتل لم تتضح بعد ولكنها لا تستبعد الخلفية القومية.
وبحسب الشاباك، فإن خليفة الذي يعمل سائق أجرة، نقل في يوم الحادث عمالاً الى احد المصانع في المنطقة، وبعد ذلك نقل دادون، التي كانت في طريقها لإجراء مقابلة عمل في رمات غبرئيل. ويدّعي الشباك ان خليفة أخذ دادون الى مكان مهجور وهناك قتلها طعناً بالسكين، وبعد ذلك القى بحقيبتها وهاتفها الخليوي قرب قرية بيت زرزير.
وعبّر محامي خليفة، أحمد رسلان، عن استهجانه واستغرابه لقرار الشرطة والجهاز الأمني إلغاء أمر منع النشر في القضية، في هذا الوقت بالذات، سيّما أن التحقيق لم ينته بعد، ولم يجر الحديث حتى عن تقديم لائحة اتهام.
وقال رسلان إن اعتراف موكّله جاء تحت طائلة الضغط والتهديد الذي تعرض له خلال التحقيق، ومن بين ذلك تهديده بهدم منزل اسرته. وأضاف أن موكّله تراجع عن اعترافه هذا أمام المحكمة، وان الشرطة لا تملك أي دليل يثبت ارتكاب موكله لعملية القتل.
وقال إنه تم إضافة الادعاء بأن الحديث عن قتل على خلفية قومية الى الملف، فقط لتبرير منعه من التقاء موكله.
وتبين ان الشرطة اعتقلت مع خليفة شقيقه وصاحب سيارة الأجرة التي عمل عليها خليفة، وتم التحقيق معهما بتهمة التآمر على ارتكاب جريمة والعضوية في تنظيم غير قانوني، لكنه تم لاحقا اطلاق سراحهما في 29 حزيران (يونيو).
*الحياة اللندنية

التعليقات