كتائب الناصر تزف شهيدها القائد مروان حسن سليم الذي استشهد بعد استهدافه من طائرات الاحتلال وسط القطاع
غزة - دنيا الوطن
هاهي قوافل الشهداء تمضي إلى العلياء, لتنشد النصر الأكيد, وها هو ركب المخلصين يلتحقون بمن سبقهم على طريق ذات الشوكة, في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها شعبنا المكلوم, ومن بين انتفاضة المجاهدين ,وغضبة أولياء الله, ونصرة الحق, وإعلاء راية التوحيد, وفي هذه الأيام المباركة وفي غضبة استمرار العدوان الصهيوني ,,,
تزف كتائب الناصر صلاح الدين إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية فارساً من فرسانها الميامين:
شهيدها القائد/ مروان حسن سليم " 23 عام "
نائب قائد كتيبة البريج ومسئول الوحدة الصاروخية بكتيبة البريج
والذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى- مساء الأحد 06/07/2014م - الموافق - 8 رمضان 1435 هجري , بعد استهدافه بصاروخ من طائرات الاحتلال الصهيوني في مخيم البريج مع الشهيد المجاهد مازن الجربة، وقد جاءت شهادته بعد مشوار جهادي عظيم ومشرّف، وبعد عمل دءوب وجهادٍ وتضحيةٍ، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً .
وإننا في كتائب الناصر صلاح الدين نجدد العهد والقسم على الاستمرار بطريق ذات الشوكة بكل ما أوتينا من قوة وعتاد , غير آبهين بالتهديدات الصهيونية بالقتل والتدمير فبنادق مجاهدينا وعبواتهم الناسفة وقذائفهم الموجهة ستحول حياة جنود العدو لجحيم لا يطاق.
هاهي قوافل الشهداء تمضي إلى العلياء, لتنشد النصر الأكيد, وها هو ركب المخلصين يلتحقون بمن سبقهم على طريق ذات الشوكة, في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها شعبنا المكلوم, ومن بين انتفاضة المجاهدين ,وغضبة أولياء الله, ونصرة الحق, وإعلاء راية التوحيد, وفي هذه الأيام المباركة وفي غضبة استمرار العدوان الصهيوني ,,,
تزف كتائب الناصر صلاح الدين إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية فارساً من فرسانها الميامين:
شهيدها القائد/ مروان حسن سليم " 23 عام "
نائب قائد كتيبة البريج ومسئول الوحدة الصاروخية بكتيبة البريج
والذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى- مساء الأحد 06/07/2014م - الموافق - 8 رمضان 1435 هجري , بعد استهدافه بصاروخ من طائرات الاحتلال الصهيوني في مخيم البريج مع الشهيد المجاهد مازن الجربة، وقد جاءت شهادته بعد مشوار جهادي عظيم ومشرّف، وبعد عمل دءوب وجهادٍ وتضحيةٍ، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً .
وإننا في كتائب الناصر صلاح الدين نجدد العهد والقسم على الاستمرار بطريق ذات الشوكة بكل ما أوتينا من قوة وعتاد , غير آبهين بالتهديدات الصهيونية بالقتل والتدمير فبنادق مجاهدينا وعبواتهم الناسفة وقذائفهم الموجهة ستحول حياة جنود العدو لجحيم لا يطاق.

التعليقات