الدكتور محمد عياش وخفافيش الظلام

الدكتور محمد عياش وخفافيش الظلام
الدكتور محمد عياش وخفافيش الظلام

بقلم : د . سمير محمود قديح
كاتب واعلامي فلسطيني

لقد تميزت دنيا الوطن بجرأة في طرح مواضيع مختلفة منذ تأسيسها والحق يقال إنها أرست سُنة حميدة بأنها فتحت المجال لانتقاد السلطة الفلسطينية والمؤسسات وكذلك الدول العربية بأسلوب هادف بناء لا يقصد به التشهير والتجريح وإنما الإصلاح.

وفى الوقت نفسه ومنذ تأسيس دنيا الوطن وقد عايشتها في مراحلها الأولى أرست سُنة حميدة أخرى بان الجرأة في طرح مختلف المواضيع الشائكة والحساسة لا يعطى مبرراً بأن تتخفى الصحيفة أو القائمين عليها كخفافيش الظلام بل عملت في النور وكان لها مقر معروف , والعاملين عليها وضعت أسمائهم في الموقع ومن يتابع دنيا الوطن يعرف هذه الحقائق.

وبالتالي فان التخفي خلف أسماء وهمية أو مواقع الكترونية مجهولة الهوية,أسلوب تنبذه دنيا الوطن ويتعارض مع سياستها الإعلامية. وبصفتي احد أفراد أسرة دنيا الوطن فاننى اكتب في النور وباسمي الصريح بغض النظر من يتفق مع رأيي أو يختلف معه ولا أتخفى وراء أسماء وهمية ولا ألجأ لأساليب رخيصة كما يفعل البعض والذين اطلق عليهم " خفافيش الظلام "

منذ سنوات لمع نجم رجل الاعمال ورجل الخير وعميد الجالية الفلسطينية وممثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اوربا و" الأمين العام للهيئة العالمية لنصرة القدس والمقدسات من رومانيا" .
والقيادي البارز في حركة فتح المبعد من الاراضي الفلسطينية لاكثر من ثلاثين عاما من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي الدكتور المناضل محمد عياش والذي يحظى باحترام وتقدير كافة ابناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج وباحترام القيادة الفلسطينية لتاريخه النضالي المشرف ، هذا الرجل قدم الكثير لفلسطين ولشعبنا الفلسطيني ، فهو رجل معطاء كريم على وطنه وابناء شعبه ، فقد احبه ابناء شعبنا الفلسطيني لاخلاصه وصدقه وتواضعه ، وكانت صحيفة دنيا شاهد على مئات المساعدات والمناشدات التي قدمها الدكتور محمد عياش لابناء شعبه ، فهو لم يتأخر دقيقة عن تلبية المناشدات التي كانت تنشر على دنيا الوطن . فقد حدثني احد الذين كانت لهم مناشدة ان الدكتور محمد عياش ساعدة فرد اليه بصره واخر قال لي ان عياش انقذ اطفالي من الجوع بارك الله فيه وامثلة كثيرة لاحصر لها .
فهذا الرجل اثلج صدور الكثير من المواطنيين في فلسطين ويستحق من فلسطين وقادتها التقدير والاحترام .
الدكتور محمد عياش لم يبخل على وطنه وشعبه بما انعم الله عليه من نعمة المال ، حيث بدا لي مؤخرا وتحققت منه جيدا ، أن هذا الرجل ومن وراء الستار قدم الكثير للأسر الفلسطينية المنكوبة ، فهو يجود عليهم بما جاد الله به عليه ، مؤمنا تماما بمقولة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من مشى في عون أخيه ومنفعته فله ثواب المجاهدين في سبيل الله ) .
إن الرجل يستحق وبجدارة التكريم على جهوده الخيرة من القيادة الفلسطينية . وعلى الرغم من أن شركاته ومصالحه التجارية في رومانيا إلا انه لم ينقطع عن أبناء شعبه ولم يتخلف عن مساعدتهم ، كما لم يتخلف عن مساعدة أبناء الجالية الفلسطينية في رومانيا واستحق عن جدارة المنصب الذي منحه إياه الرئيس أبو مازن " الأمين العام للهيئة العالمية لنصرة القدس والمقدسات من رومانيا" .

لا استغرب أن يتم استهداف الدكتور محمد عياش بهذه الزوبعة الفارغة للتشويش على انجازاته وتاريخه الوطني المشرف

واقول لاخي الدكتور ابو جمال مهما تحاول خفافيش الظلام النيل منك لم ولن تفلح لان ثقة ابناء شعبك بك كبيرة جدا ، وكما يقول المثل " الناس لاترمي بالطوب الا الاشجار المثمرة " .

التعليقات