بيان الحركة الاسلامية للرأي العام حول اخر المستجدات واحداث الاحتجاج في الوسط العربي

بيان الحركة الاسلامية للرأي العام حول اخر المستجدات واحداث الاحتجاج في الوسط العربي
الداخل- دنيا الوطن
البيان كما وصلنا :
عقدت الحركة الاسلامية اجتماعا طارئا يوم أمس السبت، لبحث  تزايد الحملة العنصرية وتعالي أصوات الانتقام من العرب من قِبَل قطعان اليمين المتطرف ، وبعد المظاهرات وعمليات الاحتجاج التي تعم القرى والمدن العربية بعد استشهاد الفتى محمد أبو خضير رحمه الله تعالى، وقد صدر عن الاجتماع  البيان التالي :

بسم الله الرحمن الرحيم

يمر شعبنا الفلسطيني في هذه الأيام مرحلة حساسة في كل أماكن تواجده ، الأمر الذي يقتضي موقفًا واضحًا من الأحداث الجارية بسبب آثارها قصيرة المدى وبعيدة المدى علينا كأقلية عربية فلسطينية في الداخل.

تؤكد الحركة الإسلامية على حق شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وفي العيش بحرية وكرامة في دولة مستقلة. وتحمّل إسرائيلَ مسؤولية التدهور الأمني الحاصل، وتستنكر حملة الاعتداءات على شعبنا الفلسطيني وقتل الأبرياء والمدنيين.

تحمّل الحركة الإسلامية إسرائيل وحكومتها مسؤولية الاعتداءات والتهديدات العنصرية ودعوات الانتقام الوحشية ضد شعبنا بعد مقتل المخطوفين الثلاثة، الأمر الذي أدى إلى قتل الفتى محمد أبو خضير من شعفاط بصورة وحشية على يد عصابات إجرامية من المستوطنين.

تدين الحركة الإسلامية كل حملات الحقد والكراهية الموجهة ضد العرب، وتهديد الطالب الجامعي مراد أبو الهيجا، ومضايقة طلابنا في الجامعات والكليات المختلفة، وتحمّل الحكومةَ والسلطات مسؤولية لجم هذه الحملة المسعورة التي تدعو إلى انتقام دموي من العرب الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم.

من حقنا كأقلية مقموعة ومهددة من قبل قطعان المتطرفين أن ندافع عن أنفسنا وأن نذود عن كرامتنا ونحمي ممتلكاتنا.

ومن حقنا التظاهر تعبيرًا عن استنكارنا وتضامننا مع شعبنا الفلسطيني الذي يعاني من ظلم الاحتلال ودموية المستوطنين.

وفي نفس الوقت تؤكد الحركة الإسلامية وتدعو إلى التعبير والتظاهر المسؤول والمنظم والوحدوي، وترفض حالة الانفلات والاعتداء على الأملاك العامة وحالة الفوضى التي شهدتها بعض البلدان العربية في اليومين الأخيرين.

 إن حساسية المرحلة وخطورتها تقتضي الحكمة والمسؤولية وتبني نهج الاحتجاج السلمي البعيد عن الفوضى، حتى نفوت الفرصة على المتربصين بنا وبوجودنا في وطننا، أمثال الوزير الفاشي ليبرمان وحتى نوضح للقاصي والداني عدالة قضيتنا وأننا ضحية ممارسات التمييز والتحريض من قبل قطعان اليمين المتطرف خاصة.

تدعو الحركة الإسلامية إلى عمل نضالي وحدوي يضم كل الأحزاب والحركات الفاعلة، وتدعو لجنة المتابعة لتبني هذا المسار حتى لا يُترَك المجال لأعمال فردية مبنية على إشاعات لا صحة لها، وحتى لا تحدث حالة من الفراغ تؤدي إلى تدهور لا تُحمَد عقباه.

تُدين الحركة الإسلامية أقوال وزير الخارجية ليبرمان، ونؤكد أننا راسخون هنا على أرضنا وفي وطننا فنحن أصحاب البيت ولن نرحل.

التعليقات