الإرشاد الديني في التوجيه السياسي نابلس يواصل برنامجه في مركز الاصلاح والتاهيل
نابلس - دنيا الوطن
م مواصلة البرنامج الديني المشترك بين هيئة التوجيه السياسي والوطني و شرطة المحافظة للنزلاء في مركز الإصلاح والتأهيل عبر الإرشاد والتوعية والدروس الدينية التي تحث على التوبة والأخلاق النبيلة والحفاظ على الوطن ونصرته وذلك بالتعاون مع مديرية أوقاف نابلس والتي يلقيها الشيخ نابغ بريك من مديرية أوقاف نابلس وبإشراف دائرة الإرشاد الديني في الهيئة
حيث اقام درسا لهم تحدث فيه رمضان اعظم مواسم الخير شهر رمضان أعظم مواسم الخير وقال ان أعظم مواسم الخير هو شهر رمضان المبارك الذي فضله الله سبحانه على الشهور والأيام، ففرض فيه على عباده الصيام، وجعل له باباً إلى الجنة لا يدخل منه غير الصائمين الذين امتنعوا عن المفطرات فهو شهر المغفرة، والقرب من الله تعالى في المنزلة
مشيرا إلى أن من حسن الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك، أن يستقبله الإنسان وقد عزم على التوبة والإنابة إلى ربه، مسامحاً من أخطأ في حقه، متجنباً الإسراف في مأكله ومشربه، متفقهاً في أحكام الصيام وما جاء في فضله، شاغلاً وقته بتعلم القرآن الكريم وما فيه النفع والخير لنفسه، باذلاً ماله في صنوف الإنفاق لأهله
وشدد على ضرورة استقبال شهر رمضان بفعل الخيرات، وعمل الصالحات، والتقرب إلى الله سبحانه بسائر القربات، فمن أخلص لله عز وجل في صيامه، غفر الله تعالى له ما تقدم من ذنبه في سالف أيامه
وأوضح الشيخ أن رمضان كما هو شهر العبادة والقيام والقرآن، فإنه كذلك شهر الجود والكرم والإنفاق في وجوه البر والإحسان
م مواصلة البرنامج الديني المشترك بين هيئة التوجيه السياسي والوطني و شرطة المحافظة للنزلاء في مركز الإصلاح والتأهيل عبر الإرشاد والتوعية والدروس الدينية التي تحث على التوبة والأخلاق النبيلة والحفاظ على الوطن ونصرته وذلك بالتعاون مع مديرية أوقاف نابلس والتي يلقيها الشيخ نابغ بريك من مديرية أوقاف نابلس وبإشراف دائرة الإرشاد الديني في الهيئة
حيث اقام درسا لهم تحدث فيه رمضان اعظم مواسم الخير شهر رمضان أعظم مواسم الخير وقال ان أعظم مواسم الخير هو شهر رمضان المبارك الذي فضله الله سبحانه على الشهور والأيام، ففرض فيه على عباده الصيام، وجعل له باباً إلى الجنة لا يدخل منه غير الصائمين الذين امتنعوا عن المفطرات فهو شهر المغفرة، والقرب من الله تعالى في المنزلة
مشيرا إلى أن من حسن الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك، أن يستقبله الإنسان وقد عزم على التوبة والإنابة إلى ربه، مسامحاً من أخطأ في حقه، متجنباً الإسراف في مأكله ومشربه، متفقهاً في أحكام الصيام وما جاء في فضله، شاغلاً وقته بتعلم القرآن الكريم وما فيه النفع والخير لنفسه، باذلاً ماله في صنوف الإنفاق لأهله
وشدد على ضرورة استقبال شهر رمضان بفعل الخيرات، وعمل الصالحات، والتقرب إلى الله سبحانه بسائر القربات، فمن أخلص لله عز وجل في صيامه، غفر الله تعالى له ما تقدم من ذنبه في سالف أيامه
وأوضح الشيخ أن رمضان كما هو شهر العبادة والقيام والقرآن، فإنه كذلك شهر الجود والكرم والإنفاق في وجوه البر والإحسان

التعليقات