الجمعية الإسلامية بالنصيرات تستقبل شهر رمضان بتوزيع الطرد الغذائية على الاسر الفقيرة
غزة- دنيا الوطن
مع حلول شهر رمضان المبارك قامت الجمعية الاسلامية بالنصيرات بتوزيع الطرود الغذائية على 200 اسرة فقيرة في مخيم النصيرات في اول يوم من ايام هذا الشهر الفضيل بتمويل كريم من رابطة العالم الاسلامي – هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية.
وعلق الأستاذ محمد الحاج مدير الجمعية بقوله:" أن هذا المشروع يأتي ضمن المشاريع الخيرية التي تنفذها الجمعية للأسر الفقيرة والمحتاجة في المخيم خلال العام خاصة في هذا الشهر الفضيل ".
وأضاف الحاج قائلاً:" سنقوم بتوزيع المساعدات على الاسر الفقير على مدار هذا الشهر وبشكل يومي إن شاء الله، وستكون المساعدات شاملة للطرود والقسائم واللحوم الطازجة والدقيق وغيرها من المساعدات وسنعمل على الوصول الى الأسر المحتاجة في المناطق المهمشة في معسكر النصيرات وضواحيه، وذلك من خلال التنسيق مع مندوبيها المنتشرين في تلك المناطق, حيث أن هناك عدد كبير من الأسر التي تعيش حياة مأساوية تفتقر فيها الى أدنى مقومات الحياة الأساسية وتحتاج الى من يمد لها يد العون والمساعدة طوال العام وخاصة في هذا الشهر الفضيل شهر الخير والرحمة والصدقة.
وقال ايضاً: " أن هذه الكفالات و الطرود أقل ما نقدمه لهذا الشعب المحاصر، وإننا نحاول جاهدين أن نقدم الأفضل لخدمة أبناء شعبنا ومجتمعنا". شاكراً لكل من يمد يد العون والمساعدة لشعبنا الفلسطيني.
مع حلول شهر رمضان المبارك قامت الجمعية الاسلامية بالنصيرات بتوزيع الطرود الغذائية على 200 اسرة فقيرة في مخيم النصيرات في اول يوم من ايام هذا الشهر الفضيل بتمويل كريم من رابطة العالم الاسلامي – هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية.
وعلق الأستاذ محمد الحاج مدير الجمعية بقوله:" أن هذا المشروع يأتي ضمن المشاريع الخيرية التي تنفذها الجمعية للأسر الفقيرة والمحتاجة في المخيم خلال العام خاصة في هذا الشهر الفضيل ".
وأضاف الحاج قائلاً:" سنقوم بتوزيع المساعدات على الاسر الفقير على مدار هذا الشهر وبشكل يومي إن شاء الله، وستكون المساعدات شاملة للطرود والقسائم واللحوم الطازجة والدقيق وغيرها من المساعدات وسنعمل على الوصول الى الأسر المحتاجة في المناطق المهمشة في معسكر النصيرات وضواحيه، وذلك من خلال التنسيق مع مندوبيها المنتشرين في تلك المناطق, حيث أن هناك عدد كبير من الأسر التي تعيش حياة مأساوية تفتقر فيها الى أدنى مقومات الحياة الأساسية وتحتاج الى من يمد لها يد العون والمساعدة طوال العام وخاصة في هذا الشهر الفضيل شهر الخير والرحمة والصدقة.
وقال ايضاً: " أن هذه الكفالات و الطرود أقل ما نقدمه لهذا الشعب المحاصر، وإننا نحاول جاهدين أن نقدم الأفضل لخدمة أبناء شعبنا ومجتمعنا". شاكراً لكل من يمد يد العون والمساعدة لشعبنا الفلسطيني.

التعليقات