ساكنة بوجراح مرة اخرى دون كهرباء والسلطات لا تبالي
رام الله - دنيا الوطن
تعيش ساكنة حي بوجراح في ظلام دامس بسبب انقطاع الإنارة العمومية عن جزء كبير من حيهم ,ورغم الشكايات العديدة, إلا أن السلطات المختصة لا تقوم بواجبها على أحسن حال ,بحيث تظل هذه الإنارة منقطعة لفترات طويلة , كما هو الحال في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان,ولما تتدخل الفرق التقنية يكون الترقيع هو الوسيلة المتبعة لإصلاح الإعطاب
ورمت المصلحة التقنية اللائمة عند لاتصال بها إلى اللصوص الذين يقومون بسرقة بعض أسلاك الشبكة من حين لآخر ,دون أن تكلف نفسها اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل الحد من هذه الظاهرة ومراسلة الجهات الأمنية والتنسيق معها ,مع العلم أن بإمكانها استعمال أسلاك مصنوعة من الألمنيوم عوض النحاس ,وحواجز حول الأعمدة الأسمنتية السهلة التسلق ,لتبقى هذه الحلول المقترحة مؤقتة, إلى حين تحديث هذه الشبكة المتهرئة والقديمة جدا يقول احد الساكنة
وقد قام الساكنة بتحرير عرائض في الموضوع عازمين تقديمها إلى السلطات في القريب العاجل, معبرين عن تدمرهم من هذه الآفة المتكررة ,وراغبين في التوجه إلى الجماعة الحضرية بتطوان من اجل الاحتجاج وإسماع صوتهم للرأي العام
وعبر عدد منهم عن الصعوبات التي يلاقونها من اجل قضاء أغراضهم أثناء التوجه إلى المساجد لأداء صلاة المغرب العشاء والصبح في هذا الشهر المبارك.وتعرف المنطقة بين الفينة والأخرى انفلاتا امنيا ,نتيجة غياب هذه الإنارة بهذه المناطق التي تعرف كثافة سكانية مهمة .وبجدر بالذكر ان الدوريات الأمنية تقتصر على الشوارع الكبرى دون إن تكلف نفسها عناء الدخول إلى أزقة ودروب هذا الحي المنكوب والتي يختبئ فيها هؤلاء اللصوص والمنحرفين .وشوهدت سيارة الجماعة وأعوانها , في العديد من المرات
يتجولون في الأحياء المتضررة ويكتفون بالمعاينة , دون القيام بواجبهم في إصلاح الإعطاب , ليظل المواطنون ضحية هذا الاستهتار بالمسؤولية
تعيش ساكنة حي بوجراح في ظلام دامس بسبب انقطاع الإنارة العمومية عن جزء كبير من حيهم ,ورغم الشكايات العديدة, إلا أن السلطات المختصة لا تقوم بواجبها على أحسن حال ,بحيث تظل هذه الإنارة منقطعة لفترات طويلة , كما هو الحال في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان,ولما تتدخل الفرق التقنية يكون الترقيع هو الوسيلة المتبعة لإصلاح الإعطاب
ورمت المصلحة التقنية اللائمة عند لاتصال بها إلى اللصوص الذين يقومون بسرقة بعض أسلاك الشبكة من حين لآخر ,دون أن تكلف نفسها اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل الحد من هذه الظاهرة ومراسلة الجهات الأمنية والتنسيق معها ,مع العلم أن بإمكانها استعمال أسلاك مصنوعة من الألمنيوم عوض النحاس ,وحواجز حول الأعمدة الأسمنتية السهلة التسلق ,لتبقى هذه الحلول المقترحة مؤقتة, إلى حين تحديث هذه الشبكة المتهرئة والقديمة جدا يقول احد الساكنة
وقد قام الساكنة بتحرير عرائض في الموضوع عازمين تقديمها إلى السلطات في القريب العاجل, معبرين عن تدمرهم من هذه الآفة المتكررة ,وراغبين في التوجه إلى الجماعة الحضرية بتطوان من اجل الاحتجاج وإسماع صوتهم للرأي العام
وعبر عدد منهم عن الصعوبات التي يلاقونها من اجل قضاء أغراضهم أثناء التوجه إلى المساجد لأداء صلاة المغرب العشاء والصبح في هذا الشهر المبارك.وتعرف المنطقة بين الفينة والأخرى انفلاتا امنيا ,نتيجة غياب هذه الإنارة بهذه المناطق التي تعرف كثافة سكانية مهمة .وبجدر بالذكر ان الدوريات الأمنية تقتصر على الشوارع الكبرى دون إن تكلف نفسها عناء الدخول إلى أزقة ودروب هذا الحي المنكوب والتي يختبئ فيها هؤلاء اللصوص والمنحرفين .وشوهدت سيارة الجماعة وأعوانها , في العديد من المرات
يتجولون في الأحياء المتضررة ويكتفون بالمعاينة , دون القيام بواجبهم في إصلاح الإعطاب , ليظل المواطنون ضحية هذا الاستهتار بالمسؤولية


التعليقات