مركز أبو جهاد:مطلوب فحص قانوني لقيام الاحتلال بسحب حقوق الأسرى المكتسبة داخل السجون

رام الله - دنيا الوطن
حذر مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة  جامعة القدس - فرع غزة من خطورة ما قامت به حكومة الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً من سحب إنجازات الأسرى الخاصة بتحسين ظروفهم المعيشية والتي تحققت بفعل الإضرابات عن الطعام والخطوات النضالية خلال العقود الماضية, وبين المركز أن " إسرائيل" بهذه الخطوات تريد إعادة السجون وأضاع الأسرى إلى الظروف القاسية التي لا تتوفر فيها المعيشة الآدمية والتي كانت مطبقة خلال حقبة الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي.

وقال الأسير المحرر سلمان جاد الله منسق  مركز أبو جهاد للأسرى جامعة القدس -فرع غزة في بيان صحفي :" إنه بعد حادثة اختفاء المستوطنين الثلاثة في الخليل,  فقد عمدت  حكومة الاحتلال الإسرائيلي على اتخاذ  إجراءات متطرفة بحق الأسرى و ومن أبرز هذه الإجراءات عرقلة ومنع زيارت الأهل , واستمرار العزل والتعذيب, ومنع الأسرى من الخروج في نزهة الشمس خلال النهار, وانتهاك حقوق الأسرى المعيشية والثقافية والاجتماعية في السجن, وسوء الرعاية الصحية, وسحب أجهزة التلفاز ومنع الأسرى من مشاهدة مباريات كاس العالم.

وأشار جاد الله إلى أن هذه الإجراءات بمثابة سحب للانجازات التي حققها الأسرى بعد خطواتهم النضالية والمطلبية خلال العقود الماضية.

وأوضح منسق مركز أبو جهاد لشؤون الأسرى فرع غزة   أن  حكومة الاحتلال  بإجراءاتها المتطرفة تعيد السجون إلى الوضع القاسي الذي كان سائداً عام 1963 حين أضرب أسرى سجن الرملة  للحصول على ملعقة لتناول الطعام,  وفي العام 1964 حين أضربوا  للحصول على صحيفة عربية, كما أن حكومة الاحتلال بهذه الإجراءات بحق الأسرى تعيد السجون إلى أيام الإرهابي  الصهيوني شستر فيلد مدير سجن عسقلان حين أقدم على ضرب أحد الأسرى حتى الموت لأنه رفض أن يقف تحية لكلب المدير.

وناشد منسق مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة  سلمان جاد الله  الكل الوطني و الدولي ومؤسسات المجتمع المدني المحلية وقريناتها الدولية  للوقوف بحزم ضد ما يجري على ساحات سجون الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين وإجراء فحص قانوني للانتهاكات التي يقوم بها حراس مصلحة قمع السجون الإسرائيلية خاصة قيامها بسحب حقوق الأسرى المكتسبة  التي يقرها القانون الدولي والإنساني والعهد الخاص بالحقوق الثقافية والاجتماعية.

وأكد جاد الله أنه ومن خلال تجربته الاعتقاليه ومعرفته  بعزيمة الأسرى القوية فإن هذه الإجراءات الصهيونية بحق الأسرى ستدفع الأسرى إلى حالة من الاشتداد  والتصعيد بحق السجان , كما أنها ستراكم معدلات الغضب الشعبي الفلسطيني تجاه حكومة الاحتلال وتصرفاتها المتطرفة خاصة فيما يتعلق بتعاملها السيئ مع الأسرى.

التعليقات