"رمضان في عيون اللاجئين الفلسطينيين في سورية"
رام الله - دنيا الوطن
يتهيأ المسلمون مشرق الدنيا ومغربها لاستقبال موسم فريد من مواسم الخير والبر، وتتوجه قلوب مئات الملايين من الناس إلى الحق سبحانه وتعالى، ولا يختلف شهر رمضان عند اللاجئ الفلسطيني عن باقي المسلمين،
يتهيأ المسلمون مشرق الدنيا ومغربها لاستقبال موسم فريد من مواسم الخير والبر، وتتوجه قلوب مئات الملايين من الناس إلى الحق سبحانه وتعالى، ولا يختلف شهر رمضان عند اللاجئ الفلسطيني عن باقي المسلمين،
فلشهر رمضان عند الفلسطينيين وخاصة اللاجئين منهم نكهته وأجواؤه الخاصة الممزوجة بألم الغربة والتهجير وأمل العودة إلى ديارهم التي اخرجوا منها عنوة عام 1948، يأتي رمضان هذا العام على اللاجئين الفلسطينيين في سورية مثقل بالهموم والمتاعب وغلاء الأسعار وعدم الاستقرار والأمان كل ذلك مرده للأزمة التي تعصف بأرض دمشق الفيحاء وما سببته من قتل وتشريد ونزوح لآلاف العوائل السورية والفلسطينية إلى القرى والبلدات المجاورة والمخيمات الفلسطينية القريبة منها والبعيدة،
وهنا لابد من التساؤل كيف يستقبل اللاجئ الفلسطيني القاطن في سورية شهر رمضان وما هي المصاعب والمتاعب التي يواجهها جراء...

التعليقات