بسلاحي العلم والمقاومة.. الأسير عبد الناصر عيسى يقهر السجن والسجان
غزة- دنيا الوطن
رغم الأعوام العشرين التي قضاها الأسير القائد عبد الناصر عيسى داخل سجون الاحتلال، إلا أن ذلك لم يثنه عن المضي في درب العلم والتعلم، ليوصل رسالة إلى السجان والمحتل على حد سواء بأن قضبان الأسر لا ولن توقف الأمل بالحياة لدى الفلسطيني المقاوم.
هو عيسى الذي شهدت له الدنيا بشجاعته وإقدامه، حينما قرر الثأر لأبناء شعبه ردا على مجزرة المسجد الإبراهيمي بالخليل، ليقضي حكما بالسجن المؤبد مرتين، ولتكون رحلته الطويلة تلك زاخرة بالعمل والإنجاز.
شهادة الماجستير
وحصل عبد الناصر وهو أمير الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية سابقا، على شهادة الماجستير في الدراسات الديمقراطية من جامعة القدس، حيث قامت شقيقته بتسلم شهادته خلال حفل الخريجين للعام الحالي.
وكان الأسير عيسى الذي يبلغ من العمر (46 عاماً) ومن مواليد مخيم بلاطة شرق نابلس، حصل سابقاً مطلع عام 2007 على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية.
وقد استثمر عبد الناصر فترة اعتقاله لينهل من العلم والدراسة قدر ما أمكنه ولا زال، رغم أنه مُنِع من إكمال الدراسة لفترة طويلة بسبب نشاطه التنظيمي داخل السجن، إلا أنه أصر على مواصلة طريق العلم، وأنهى درجتي البكالوريوس والماجستير، عدا عن إتقانه للغتين العبرية والإنجليزية
رغم الأعوام العشرين التي قضاها الأسير القائد عبد الناصر عيسى داخل سجون الاحتلال، إلا أن ذلك لم يثنه عن المضي في درب العلم والتعلم، ليوصل رسالة إلى السجان والمحتل على حد سواء بأن قضبان الأسر لا ولن توقف الأمل بالحياة لدى الفلسطيني المقاوم.
هو عيسى الذي شهدت له الدنيا بشجاعته وإقدامه، حينما قرر الثأر لأبناء شعبه ردا على مجزرة المسجد الإبراهيمي بالخليل، ليقضي حكما بالسجن المؤبد مرتين، ولتكون رحلته الطويلة تلك زاخرة بالعمل والإنجاز.
شهادة الماجستير
وحصل عبد الناصر وهو أمير الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية سابقا، على شهادة الماجستير في الدراسات الديمقراطية من جامعة القدس، حيث قامت شقيقته بتسلم شهادته خلال حفل الخريجين للعام الحالي.
وكان الأسير عيسى الذي يبلغ من العمر (46 عاماً) ومن مواليد مخيم بلاطة شرق نابلس، حصل سابقاً مطلع عام 2007 على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية.
وقد استثمر عبد الناصر فترة اعتقاله لينهل من العلم والدراسة قدر ما أمكنه ولا زال، رغم أنه مُنِع من إكمال الدراسة لفترة طويلة بسبب نشاطه التنظيمي داخل السجن، إلا أنه أصر على مواصلة طريق العلم، وأنهى درجتي البكالوريوس والماجستير، عدا عن إتقانه للغتين العبرية والإنجليزية

التعليقات