جبهة التحرير الفلسطينية تنظم سهرة سياسية رمضانية في صور
بيروت - دنيا الوطن
نظمت جبهة التحرير الفلسطينية سهره سياسية رمضانية " بعنوان فلسطين والعودة للانتفاضة " في مركز الغد الثقافي التربوي الاجتماعي في مخيم البرج الشمالي حضرها فعاليات لبنانية وفلسطينية ، وبعد ترحيب من امين سر مركز الغد الثقافي التربوي ابو جهاد علي اكد فيها على اهمية استنهاض كل الطاقات لدعم صمود الشعب الفلسطيني .
تحدث عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية فقال ان هذه الفعالية تأتي في ظل الجرائم التي ترتكبها حكومة العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيها من قتل وتدمير واعتداءات على البيوت والاطفال في الضفة الغربية والتي كان آخرها قتل الفتى محمد أبو خضير بشكل متعمد والتمثيل بجثته والتي تضاف إلى مئات الجرائم المماثلة ، اضافة الى تصاعد العدوان على قطاع غزة، وهذا يدعونا مرة أخرى الى تبني سياسة وطنية فلسطينية جديدة من خلال تصعيد المقاومة الشعبية بكافة اشكالها وتشكيل لجان الدفاع عن الارض والشعب وحماية الشعب الفلسطيني وممتلكاته من اعتداءات المستوطين المدججين بالسلاح وصولا لاعلان انتفاضة ثالثة ، تكون هي انتفاضة بوجه الجدار والحصار، انتفاضة بوجه الاستطيان والارهاب الصهيوني، انتفاضة القدس والاسرى، انتفاضة الحرية والاستقلال والعودة.
واضاف الجمعة لهذا نحن نشدد على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها السلاح الامضى في مواجهة العدو الصهيوني ، والعمل من اجل انجاح حكومة التوافق الوطني وتطبيق اتفاق المصالحة ، وتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني ورسم اساتراتيجية وطنية تستند لكافة اشكال النضال والتوجه للمؤسسات الدولية والانضمام لمحكمة الجنايات الدولية ونقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة لمطالبتها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ، هذا الموقف الذي نتحدث عنه نرى اليوم معالمه من خلال ارهاصات انتفاضة ثالثة بدأت معالمها في الضفة ووقودها في مخيم شعفاط انتفاضة عظيمة بكل المقاييس، نحن من جهتنا نراهن على أن ارادة شعبنا هي التي ستؤدي إلى تحقيق الاهداف الوطنية المشروعه مهما غلت التضحيات .
وقال الجمعة امام ما تمر به فلسطين يبدو أن ما يسمى الربيع العربي بدأ بتغيير الجغرافيا السياسية في المنطقة، من خلال خلق كانتونات طائفية ومذهية واثنية ، بهدف الوصول الى سايكس بيكو تنبئ به وزير الخارجية الأميركية الأسبق هنري كيسينجر ، وإن الشرط الأساسي لنجاحه كان ولا زال، محور القضية الفلسطينية وضرب حق الشعب الفلسطيني ببناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس، مقترنة بحق عودة كل فلسطيني الى أرضه ، وهذا يستدعي العمل الفوري من كافة الاحزاب والقوى العربية وقوى المقاومة التي تخوض المعركة في المنطقة بمواجهة الحلف الامريكي الصهيوني الاستعماري ومع الشعوذة الداعشية التكفيرية، تصويب البوصلة وإحداث الفرز من خلال التنسيق وتفعيل ذلك لان الهم مشترك والمسؤوليات مشتركة، والجماهير العربية تحتاج إلى قيادات توضح طبيعة الصراع مع العدو الأمريكي الصهيوني، وتعيد الاصطفافات وتكشف الأدوار أمام أعين الشعوب حتى تبقى البوصلة فلسطين.
ولفت الجمعة على اهمية دور الشباب باعتباره شريك فاعل في المجتمع، وهذا يتطلب من كافة القوى والمؤسسات العمل على اعطاء التجربة الديمقراطية دورها من خلال الانتخابات بما يكفل وضع حد لظاهرة التفرد والهيمنة الفئوية،ويضمن التوجه نحو تفعيل النضال المطلبي وتفعيل صلة الحركة الشبابية بالقضايا المجتمعية ، وبما يرتبط بقضايا التحرر الوطني والإجتماعي، وهذا الواقع يفرض تفعيل وتطوير دور الاتحادات والمراكز الشبابية والثقافية للنهوض بالواقع الثقافي وتحفيز الشباب على الإبداع وبلورة الطاقات الكامنة لديهم، ومعالجة كافة المشاكل التي يعانون منها وهذه مسؤولية وطنية تقع على عاتق مختلف الجهات ، بدءأ بالمؤسسات الوطنية والفصائل والاحزاب الى جانب المؤسسات المجتمعية، على أساس ان الشباب شريك فاعل في القرارات داخل المجتمع.
ورأى الجمعة ان التجربة الطويلة تثبت أن لبنان كان أكثر الاشقاء العرب التزاماً للقضية الفلسطينية ، وتميزت العلاقة مع الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية ، وكانت اقوال سماحة الامام السيد موسى الصدر ان مقاومة الشعب الفلسطيني وانتفاضاته هي فعل مقدس ، هذه العلاقة هي علاقة تلاحم امتزج فيها الدم الفلسطيني واللبناني، والشعب اللبناني قدّم أغلى ما عنده انتصاراً لفلسطين ، ولهذا نؤكد على اواصر العلاقة بين الشعبين الشقيقين ، ونحن نؤكد على التزام الشعب الفلسطيني بالقوانين والانظمة اللبنانية لحين عودته الى دياره ، لاننا نرى بان استقرار لبنان وأمنه وسيادته ووحدته وحكم القانون معه هو الضمان الأكبر لحماية واستقرار المخيمات.
ودعا الجمعة في ختام حديثه الى تمتين العلاقات في شهر رمضان بين العائلات والتواصل الاجتماعي التي يعبر عن عادات وتقاليد راسخة تجسد قيم المحبة ، وتنم عن التجانس بين أفراد المجتمع.
نظمت جبهة التحرير الفلسطينية سهره سياسية رمضانية " بعنوان فلسطين والعودة للانتفاضة " في مركز الغد الثقافي التربوي الاجتماعي في مخيم البرج الشمالي حضرها فعاليات لبنانية وفلسطينية ، وبعد ترحيب من امين سر مركز الغد الثقافي التربوي ابو جهاد علي اكد فيها على اهمية استنهاض كل الطاقات لدعم صمود الشعب الفلسطيني .
تحدث عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية فقال ان هذه الفعالية تأتي في ظل الجرائم التي ترتكبها حكومة العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيها من قتل وتدمير واعتداءات على البيوت والاطفال في الضفة الغربية والتي كان آخرها قتل الفتى محمد أبو خضير بشكل متعمد والتمثيل بجثته والتي تضاف إلى مئات الجرائم المماثلة ، اضافة الى تصاعد العدوان على قطاع غزة، وهذا يدعونا مرة أخرى الى تبني سياسة وطنية فلسطينية جديدة من خلال تصعيد المقاومة الشعبية بكافة اشكالها وتشكيل لجان الدفاع عن الارض والشعب وحماية الشعب الفلسطيني وممتلكاته من اعتداءات المستوطين المدججين بالسلاح وصولا لاعلان انتفاضة ثالثة ، تكون هي انتفاضة بوجه الجدار والحصار، انتفاضة بوجه الاستطيان والارهاب الصهيوني، انتفاضة القدس والاسرى، انتفاضة الحرية والاستقلال والعودة.
واضاف الجمعة لهذا نحن نشدد على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها السلاح الامضى في مواجهة العدو الصهيوني ، والعمل من اجل انجاح حكومة التوافق الوطني وتطبيق اتفاق المصالحة ، وتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني ورسم اساتراتيجية وطنية تستند لكافة اشكال النضال والتوجه للمؤسسات الدولية والانضمام لمحكمة الجنايات الدولية ونقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة لمطالبتها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ، هذا الموقف الذي نتحدث عنه نرى اليوم معالمه من خلال ارهاصات انتفاضة ثالثة بدأت معالمها في الضفة ووقودها في مخيم شعفاط انتفاضة عظيمة بكل المقاييس، نحن من جهتنا نراهن على أن ارادة شعبنا هي التي ستؤدي إلى تحقيق الاهداف الوطنية المشروعه مهما غلت التضحيات .
وقال الجمعة امام ما تمر به فلسطين يبدو أن ما يسمى الربيع العربي بدأ بتغيير الجغرافيا السياسية في المنطقة، من خلال خلق كانتونات طائفية ومذهية واثنية ، بهدف الوصول الى سايكس بيكو تنبئ به وزير الخارجية الأميركية الأسبق هنري كيسينجر ، وإن الشرط الأساسي لنجاحه كان ولا زال، محور القضية الفلسطينية وضرب حق الشعب الفلسطيني ببناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس، مقترنة بحق عودة كل فلسطيني الى أرضه ، وهذا يستدعي العمل الفوري من كافة الاحزاب والقوى العربية وقوى المقاومة التي تخوض المعركة في المنطقة بمواجهة الحلف الامريكي الصهيوني الاستعماري ومع الشعوذة الداعشية التكفيرية، تصويب البوصلة وإحداث الفرز من خلال التنسيق وتفعيل ذلك لان الهم مشترك والمسؤوليات مشتركة، والجماهير العربية تحتاج إلى قيادات توضح طبيعة الصراع مع العدو الأمريكي الصهيوني، وتعيد الاصطفافات وتكشف الأدوار أمام أعين الشعوب حتى تبقى البوصلة فلسطين.
ولفت الجمعة على اهمية دور الشباب باعتباره شريك فاعل في المجتمع، وهذا يتطلب من كافة القوى والمؤسسات العمل على اعطاء التجربة الديمقراطية دورها من خلال الانتخابات بما يكفل وضع حد لظاهرة التفرد والهيمنة الفئوية،ويضمن التوجه نحو تفعيل النضال المطلبي وتفعيل صلة الحركة الشبابية بالقضايا المجتمعية ، وبما يرتبط بقضايا التحرر الوطني والإجتماعي، وهذا الواقع يفرض تفعيل وتطوير دور الاتحادات والمراكز الشبابية والثقافية للنهوض بالواقع الثقافي وتحفيز الشباب على الإبداع وبلورة الطاقات الكامنة لديهم، ومعالجة كافة المشاكل التي يعانون منها وهذه مسؤولية وطنية تقع على عاتق مختلف الجهات ، بدءأ بالمؤسسات الوطنية والفصائل والاحزاب الى جانب المؤسسات المجتمعية، على أساس ان الشباب شريك فاعل في القرارات داخل المجتمع.
ورأى الجمعة ان التجربة الطويلة تثبت أن لبنان كان أكثر الاشقاء العرب التزاماً للقضية الفلسطينية ، وتميزت العلاقة مع الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية ، وكانت اقوال سماحة الامام السيد موسى الصدر ان مقاومة الشعب الفلسطيني وانتفاضاته هي فعل مقدس ، هذه العلاقة هي علاقة تلاحم امتزج فيها الدم الفلسطيني واللبناني، والشعب اللبناني قدّم أغلى ما عنده انتصاراً لفلسطين ، ولهذا نؤكد على اواصر العلاقة بين الشعبين الشقيقين ، ونحن نؤكد على التزام الشعب الفلسطيني بالقوانين والانظمة اللبنانية لحين عودته الى دياره ، لاننا نرى بان استقرار لبنان وأمنه وسيادته ووحدته وحكم القانون معه هو الضمان الأكبر لحماية واستقرار المخيمات.
ودعا الجمعة في ختام حديثه الى تمتين العلاقات في شهر رمضان بين العائلات والتواصل الاجتماعي التي يعبر عن عادات وتقاليد راسخة تجسد قيم المحبة ، وتنم عن التجانس بين أفراد المجتمع.


التعليقات