حفل تأبين للإعلامي كايسي كاسم في بيروت
بيروت - دنيا الوطن-محمد درويش
رعى رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط حفل تأبين بلدة المختارة الاعلامي والممثل الاميركي القدير كايسي كاسم ( كمال امين قاسم قانصوه) الذي توفي في الولايات المتحدة الاميركية.
تقديم من مدير فرع الحزب التقدمي الاشتراكي في المختارة مازن عابد، وكلمة آل قانصوه القتها ليلى عارف قانصوه شقيقة السفير خلدون قانصوه منوهة بالراحل الذي حمل “التراث اللبناني العربي، الى مجتمعات الصراعات العنصرية، مشددا على السلام، والمثل اللامع الذي وصل الى اعلى الآفاق”. وتلا يحيى قانصوه كلمة عائلة الفقيد.
ثم تحدث راجح الخوري قائلاً: مرة جديدة يشرفني ان اقف على منابر وليد بك جنبلاط وخصوصاً هنا في المختارة ذات الإمتياز الذي يحمله الإسم بذاته… المختارة .
والمناسبة حميمة موجعة وذات مغزى عندما يختلط فيها الأسى بالإفتخار ، وتتقاطع عندها عبرة صنعها انسان مبدع من لبنان بمرارات طالما راكمتها الدولة اللبنانية الساهية.
لا يسعني إلا ان أنحني بكثير من التأثّر والاسى والاحترام امام رحيل كمال امين قاسم في البعيد البعيد، حيث صنع لنفسه ووطنه وأمته قسطاً كبيراً من النجاح والتألق، بينما نحن في هذا البلد السعيد ننأى عن امثاله في البعيد البعيد، فالشكر لك وليد جنبلاط، ليس على هذه المناسبة فحسب بل على سهرك الدؤوب على رصد التجلي في اللبنانيين تشجيعاً، وعلى قول الحق فيهم تحفيزاً لغيرهم وخدمة جليلة للوطن.
وتضيف ابنته كيري ان آراء والدها لم تكن تلقى قبولاً في اوساط المعادين للعرب، لكنه كان يحظى بإحترام كبير بين اترابه، وقد عمل بلا هوادة لمحاربة الصورة السلبية النمطية التي تعمّدت الصهيونية تقديمها عن العرب في السينما والتلفزيون .من منا ايها السادة لا يتذكر رالف نادر الناشط الحقوقي والمرشّح السابق للرئاسة الاميركية، والذي اعجب بشجاعة كايسي قاسم، وقال انه من هؤلاء العرب الأميركيين الذين وقفوا على خط الجبهة مدافعاً عن الحريات والحقوق المدنية ضد سلطات غالباً ما كانت تصنّفهم على اسس عرقية وعنصرية .
لم يكن كايسي قاسم سوى نسخة من عوليس اللبناني الذي ظل يقاتل في البعيد ويصارع في اعالي بحار الاغتراب من اجل اقتناعاته الوطنية، ولم تستطع حنجرته البارعة وقد ملك موهبة فائقة جعلته يؤدي دور “شاغي” في مسلسل “سكوبي دو”، ان تضع حداً من الهدوء والسكينة على اقتناعاته الوطنية المعرقلة لمصالحه الفنية .
وختاما نوه جنبلاط، “بالكلمات وخاصة كلمة الاستاذ راجح الخوري الذي أعطى كايسي كاسم حقه التراثي والتاريخي والوطني والعربي، واذا كان “كايسي” من المختارة فاننا نفتخر بإنتمائه العربي اولا، كان يقول انني عربي بالجذور من اصول درزية، لكن كان يقول انني عربي اولا، لذلك دافع عن القضية الفلسطينية ودافع مع غيره ايضاً جيمس الزغبي، جيمس أبو رزق، رالف نادر، عن الظلم الذي لحق بالعالم العربي باحتلال فلسطين من قبل الاسرائيلين اليهود منذ اكثر من قرن.
الكلمات قليلة، “كايسي” كان اسطورة، اسطورة وراء المذياع على مدى عقود ناضل من اجل شتى المجالات في العلم، في الادب، في الموسيقى، في السياسة، “كايسي” ذهب اليوم، لكن علينا ان لا ننسى بأن هناك طاقات هائلة في اميركا، كما ذكر الاستاذ راحج الخوري مثل “هيلين توماس” وغيرها من الذين يناضلون بصمت يقاتلون من اجل القضية العربية والعدالة والمساواة، هؤلاء يناضلون في بئر من الذئاب الصهيونية وخاصة في “هوليوود”، وعندما تتحدى “هوليوود” فليس بالامر السهل، لكن “كايسي” نجح بتحدي “هوليوود” وقام بواجبه، على أمل ان تعود لنا هذه الهوية العربية الكبرى، ان تعود لتعم هذا الشرق الممزق اليوم إرباً إرباً بين طوائف ومذاهب واعراق، وعلى أمل ان تعود وتجمعنا تحت اطار الوحدة الوطنية والديمقراطية والتعددية.
رعى رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط حفل تأبين بلدة المختارة الاعلامي والممثل الاميركي القدير كايسي كاسم ( كمال امين قاسم قانصوه) الذي توفي في الولايات المتحدة الاميركية.
تقديم من مدير فرع الحزب التقدمي الاشتراكي في المختارة مازن عابد، وكلمة آل قانصوه القتها ليلى عارف قانصوه شقيقة السفير خلدون قانصوه منوهة بالراحل الذي حمل “التراث اللبناني العربي، الى مجتمعات الصراعات العنصرية، مشددا على السلام، والمثل اللامع الذي وصل الى اعلى الآفاق”. وتلا يحيى قانصوه كلمة عائلة الفقيد.
ثم تحدث راجح الخوري قائلاً: مرة جديدة يشرفني ان اقف على منابر وليد بك جنبلاط وخصوصاً هنا في المختارة ذات الإمتياز الذي يحمله الإسم بذاته… المختارة .
والمناسبة حميمة موجعة وذات مغزى عندما يختلط فيها الأسى بالإفتخار ، وتتقاطع عندها عبرة صنعها انسان مبدع من لبنان بمرارات طالما راكمتها الدولة اللبنانية الساهية.
لا يسعني إلا ان أنحني بكثير من التأثّر والاسى والاحترام امام رحيل كمال امين قاسم في البعيد البعيد، حيث صنع لنفسه ووطنه وأمته قسطاً كبيراً من النجاح والتألق، بينما نحن في هذا البلد السعيد ننأى عن امثاله في البعيد البعيد، فالشكر لك وليد جنبلاط، ليس على هذه المناسبة فحسب بل على سهرك الدؤوب على رصد التجلي في اللبنانيين تشجيعاً، وعلى قول الحق فيهم تحفيزاً لغيرهم وخدمة جليلة للوطن.
وتضيف ابنته كيري ان آراء والدها لم تكن تلقى قبولاً في اوساط المعادين للعرب، لكنه كان يحظى بإحترام كبير بين اترابه، وقد عمل بلا هوادة لمحاربة الصورة السلبية النمطية التي تعمّدت الصهيونية تقديمها عن العرب في السينما والتلفزيون .من منا ايها السادة لا يتذكر رالف نادر الناشط الحقوقي والمرشّح السابق للرئاسة الاميركية، والذي اعجب بشجاعة كايسي قاسم، وقال انه من هؤلاء العرب الأميركيين الذين وقفوا على خط الجبهة مدافعاً عن الحريات والحقوق المدنية ضد سلطات غالباً ما كانت تصنّفهم على اسس عرقية وعنصرية .
لم يكن كايسي قاسم سوى نسخة من عوليس اللبناني الذي ظل يقاتل في البعيد ويصارع في اعالي بحار الاغتراب من اجل اقتناعاته الوطنية، ولم تستطع حنجرته البارعة وقد ملك موهبة فائقة جعلته يؤدي دور “شاغي” في مسلسل “سكوبي دو”، ان تضع حداً من الهدوء والسكينة على اقتناعاته الوطنية المعرقلة لمصالحه الفنية .
وختاما نوه جنبلاط، “بالكلمات وخاصة كلمة الاستاذ راجح الخوري الذي أعطى كايسي كاسم حقه التراثي والتاريخي والوطني والعربي، واذا كان “كايسي” من المختارة فاننا نفتخر بإنتمائه العربي اولا، كان يقول انني عربي بالجذور من اصول درزية، لكن كان يقول انني عربي اولا، لذلك دافع عن القضية الفلسطينية ودافع مع غيره ايضاً جيمس الزغبي، جيمس أبو رزق، رالف نادر، عن الظلم الذي لحق بالعالم العربي باحتلال فلسطين من قبل الاسرائيلين اليهود منذ اكثر من قرن.
الكلمات قليلة، “كايسي” كان اسطورة، اسطورة وراء المذياع على مدى عقود ناضل من اجل شتى المجالات في العلم، في الادب، في الموسيقى، في السياسة، “كايسي” ذهب اليوم، لكن علينا ان لا ننسى بأن هناك طاقات هائلة في اميركا، كما ذكر الاستاذ راحج الخوري مثل “هيلين توماس” وغيرها من الذين يناضلون بصمت يقاتلون من اجل القضية العربية والعدالة والمساواة، هؤلاء يناضلون في بئر من الذئاب الصهيونية وخاصة في “هوليوود”، وعندما تتحدى “هوليوود” فليس بالامر السهل، لكن “كايسي” نجح بتحدي “هوليوود” وقام بواجبه، على أمل ان تعود لنا هذه الهوية العربية الكبرى، ان تعود لتعم هذا الشرق الممزق اليوم إرباً إرباً بين طوائف ومذاهب واعراق، وعلى أمل ان تعود وتجمعنا تحت اطار الوحدة الوطنية والديمقراطية والتعددية.


التعليقات