هدم ضريح ابو الفضل العباس الوثني في نينوى

رام الله - دنيا الوطن
مرَّت السنون وظهرَ ابليس اللعين للناس في صورة إنسان ليفتنهم عن عِبادة الله، وأمرهم أن يعملوا صوراً وتماثيل لخمسة من الصالحين كانوا معروفين بين قومهم بالمنزلة والقدْر والصلاح، وكان في شرع النبي إدريس عليه السلام جواز عمل تماثيل للأشخاص ثم نسخ ذلك، فأطاعوه وعملوا لهم صورًا وتماثيل، ثم لما طالت الأيام ظهر لهم مرة أخرى في وقت كُثر فيه الجهل والفساد في الأرض، وأمرهم أن يعبدوا هذه التماثيل والأصنام الخمسة فأطاعوه وعبدوهم واتخذوهم ءالهةً من دون الله فصاروا كافرين مشركين، وكان ذلك بعد وفاة نبي الله إدريس عليه السلام
ولم يكن في ذلك الوقت نبيّ.

وبعد سبعين سنة من وفاة النبي ادريس عليه السلام، ولد نوح عليه السلام، وانذاك كانَ الناس قد ابتعدوا أكثر عن الله وافسد كُل واحداً منهم طريقه، اما نوح فكانَ مُختلفاً، فلم يكن يَهابُ عُنفَ الأشرار بل وثِق بِعونِ الله ولأنه أتَّبع تعاليم الله كانَ مُطمئنَّا. وبواسطة النبي نوح عليه السلام، حَذَّر الله النَّاس من الطوفان العالمِي الوشيك. فعدلُ الله كانَ يَقتضي أن يُعاقَب الطالحين ويُنجي الصالحين.

وهكذا، قامَت الدولة الاسلامية مؤخرا، بهدم ضريح ابو الفضل العباس في منطقة القبة شمال الموصل بولاية نينوى، وهو ضريح وثني يقدسه اتباع "الخط الرافضي" حسب مصادر مقربة من الدولة الاسلامية

التعليقات