الصرخي… مرجع شيعي أغضب المالكي بتبرير تعاون السنة مع داعش
بغداد - دنيا الوطن
المعارك التي دارت بين حراس وأنصار السيد محمود الحسني البغدادي المعروف بالصرخي من جهة وبين قوات الأمن في كربلاء وقعت على خلفية معارضة المرجع العربي لفتوى المرجعية الفارسية (مرجعية السستاني) التي دعت إلى ما يسمى الجهاد الكفائي.
وللسيد الصرخي تاريخ طويل في مخالفة هذه المرجعية.
ولقد كان لموقفه المختلف مع مواقف المرجعيات الشيعية عمومًا تاثيرًا إيجابيًا (وإن كان محدودًا) في التخفيف من النفس الطائفي الذي يروج له غيره.
ومن مخالفاته للموقف الشيعي المرتبط بإيران تصريحه أن الرئيس السوري بشار الأسد هو يزيد، وتشبيهه للثورة السورية بانها ثورة المظلومين الكربلائيين .
ولكن تصريحه الاشهر والذي كان المتسبب الحقيقي في هذه الازمة مع المالكي هو خطابه لمجموعة من اتباعه قبل ايام والذي بث على الإنترنت، فلقد حذر بقوة من الظلم الذي وقع على السنة، وحمل حكومة بغداد والنظام السياسي كل الفشل الذي حصل وما أسماه الهزيمة العسكرية التي أدت إلى فقدان أكثر من 60% من الأراضي العراقية لصالح المتمردين.
كما شدد على أن سبب التمرد السني هو ظلم النظام وأن من الطبيعي للمظلوم أن يحمل السلاح بل لم يستغرب انخراط شباب السنة في حركات متشددة مثل الدولة الإسلامية واقر بوجود ثورة شرعية يجب أن تعالج بمنح حقوق السنة.
وكان تصريحه الابرز بمثابة قنبلة سياسية من العيار الثقيل حين قال: «لا تلوموا أحدًا على التعامل مع الشيطان فلقد فعلتموها أنتم قبل ذلك وتعاونتم مع الشيطان الأكبر ووافقتم على احتلال العراق وتعاونتم مع المحتل، فلماذا نلوم السنة ان يتعاملوا مع داعش»!
وأضاف: «الكارثة واقعة.. الفتنة واقعة.. وربما لا نهاية لها ويجب تقديم تنازلات للحفاظ على ما تبقى من العراق..»
ومواقف الصرخي هي امتداد لمسيرة معارضة لمراجع الشيعة المقربين من المالكي وايران منذ سنوات، في عام 2012 قامت قوات الأمن الحكومية بسحق مظاهرة لأنصار السيد الصرخي في الناصرية و يبدو أن الحل بعد تدخل شخصيات شيعية كان مجرد تهدئة خواطر وأن الحل الذي يريده المرجع العربي غير قابل للتحقيق فهو يريد كلمة عربية واضحة في الشأن الديني الذي تسيطر عليه المرجعيات الفارسية.
وتستمر الاشتباكات بين أنصار السيد الصرخي وقوات الأمن منذ أمس الأول ويتوسع نطاقها وسقط بسببها عدد من القتلى من الطرفين وأحرقت خمس سيارات شرطة الطواريء (سوات) بينما يتعاطف مواطنون مؤيدون له أو معارضون للحوزة الأخرى من محافظات الوسط والجنوب ويحاولون الوقوف مع من يعتبرونه رمزا شيعيًا عروبيًا يجب أن يبقى ويعلو صوته في مواجهة سيطرة فارسية تعمقت جذورها وطال أمدها
المعارك التي دارت بين حراس وأنصار السيد محمود الحسني البغدادي المعروف بالصرخي من جهة وبين قوات الأمن في كربلاء وقعت على خلفية معارضة المرجع العربي لفتوى المرجعية الفارسية (مرجعية السستاني) التي دعت إلى ما يسمى الجهاد الكفائي.
وللسيد الصرخي تاريخ طويل في مخالفة هذه المرجعية.
ولقد كان لموقفه المختلف مع مواقف المرجعيات الشيعية عمومًا تاثيرًا إيجابيًا (وإن كان محدودًا) في التخفيف من النفس الطائفي الذي يروج له غيره.
ومن مخالفاته للموقف الشيعي المرتبط بإيران تصريحه أن الرئيس السوري بشار الأسد هو يزيد، وتشبيهه للثورة السورية بانها ثورة المظلومين الكربلائيين .
ولكن تصريحه الاشهر والذي كان المتسبب الحقيقي في هذه الازمة مع المالكي هو خطابه لمجموعة من اتباعه قبل ايام والذي بث على الإنترنت، فلقد حذر بقوة من الظلم الذي وقع على السنة، وحمل حكومة بغداد والنظام السياسي كل الفشل الذي حصل وما أسماه الهزيمة العسكرية التي أدت إلى فقدان أكثر من 60% من الأراضي العراقية لصالح المتمردين.
كما شدد على أن سبب التمرد السني هو ظلم النظام وأن من الطبيعي للمظلوم أن يحمل السلاح بل لم يستغرب انخراط شباب السنة في حركات متشددة مثل الدولة الإسلامية واقر بوجود ثورة شرعية يجب أن تعالج بمنح حقوق السنة.
وكان تصريحه الابرز بمثابة قنبلة سياسية من العيار الثقيل حين قال: «لا تلوموا أحدًا على التعامل مع الشيطان فلقد فعلتموها أنتم قبل ذلك وتعاونتم مع الشيطان الأكبر ووافقتم على احتلال العراق وتعاونتم مع المحتل، فلماذا نلوم السنة ان يتعاملوا مع داعش»!
وأضاف: «الكارثة واقعة.. الفتنة واقعة.. وربما لا نهاية لها ويجب تقديم تنازلات للحفاظ على ما تبقى من العراق..»
ومواقف الصرخي هي امتداد لمسيرة معارضة لمراجع الشيعة المقربين من المالكي وايران منذ سنوات، في عام 2012 قامت قوات الأمن الحكومية بسحق مظاهرة لأنصار السيد الصرخي في الناصرية و يبدو أن الحل بعد تدخل شخصيات شيعية كان مجرد تهدئة خواطر وأن الحل الذي يريده المرجع العربي غير قابل للتحقيق فهو يريد كلمة عربية واضحة في الشأن الديني الذي تسيطر عليه المرجعيات الفارسية.
وتستمر الاشتباكات بين أنصار السيد الصرخي وقوات الأمن منذ أمس الأول ويتوسع نطاقها وسقط بسببها عدد من القتلى من الطرفين وأحرقت خمس سيارات شرطة الطواريء (سوات) بينما يتعاطف مواطنون مؤيدون له أو معارضون للحوزة الأخرى من محافظات الوسط والجنوب ويحاولون الوقوف مع من يعتبرونه رمزا شيعيًا عروبيًا يجب أن يبقى ويعلو صوته في مواجهة سيطرة فارسية تعمقت جذورها وطال أمدها

التعليقات