التغيير:الاحتلال يمارس إرهاب دولة ويرتكب جرائم منظمة ضد شعبنا وشرارة الانتفاضة الثالثة انطلقت
رام الله - دنيا الوطن
يصر الاحتلال الصهيوني على عدوانه الغاشم والشامل ضد شعبنا سواء باستباحة الضفة الغربية الذي أفقد حتى السلطة أسمها وكينونتها والذي طالت اعتقال ما يزيد عن ستمائة من قيادات وكوادر ونواب حركة حماس وشعبنا الفلسطيني وفصائله المقاومة والذي كان آخرهم اعتقال النائب عماد نوفل وثلة من أبناء شعبنا فجر هذا اليوم، أو من خلال القصف الصهيوني المستمر لقطاع غزة، فضلاً عن منح الاحتلال لقطعان المستوطنين مظلة لتنفيذ جرائمه البشعة بحق أبناء شعبنا والتي كان آخرها استشهاد الطفل المقدسي محمد أبو خضير الذي خطفه قطعان المستوطنين ثم قتلوه وحرقوه في دلالة على مدى عقلية الاجرام والإرهاب التي يتمتع بها هذا الاحتلال، وعلى فضاعة جرائمه التي تفتقد لأدني مقومات الإنسانية والتي تشكل انسلاخاً تاماً عن الاخلاق والقيم، وإننا في كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية وأمام هذه التطورات الخطيرة فإننا لنؤكد على ما يلي:-
أولاً: نحيي جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد والثابت ونشد على أيدي المكومين وذويهم، فإرادة شعبنا الصلبة لا تفت من عضدها جرائم الاحتلال مهما تضاعفت.
ثانياً: إن هذه المرحلة الحساسة والدقيقة لتستوجب وحدة الموقف الفلسطيني واستعداد قوى المقاومة للدفاع عن شعبنا بكل الوسائل المتاحة لأنه الخيار الاستراتيجي لجم عقلية الاحتلال الإرهاب.
ثالثاً: نحمل العدو الصهيوني المسئولية الكاملة والتداعيات المتربية على جرائمه المتلاحقة بحق أبناء شعبنا.
رابعاً: إن السلطة وحكومة الوفاق الوطني مدعوة لتحمل مسئوليتها لحماية الشعب والانحياز له، وإن أبلغ رد هو التطبيق الأمين للمصالحة والمضي في تنفيذ ملفاتها وتحرّر القرار السياسي الفلسطيني ووقف التنسيق الأمني الأخطر على شعبنا.
خامساً: إن كل محاولات الاحتلال لتغيب قيادات ورموز شعبنا وبخاصة نوابه عن المشهد السياسي لن يزيد الشعب الا التفافاً حول قياداته الحقيقية واحتضان مشروع المقاومة والمضي لإكمال المشوار.
وأخيراً: إن عدوان الاحتلال الشامل البشع والذي كان آخره خطف الطفل محمد أبو خطير ثم قتله وحرقه ليشكل شرارة الانتفاضة الثالثة في وجه الاحتلال ويدفع نحو ثورة شعبية عارمة للجم عقليته الاجرامية.
يصر الاحتلال الصهيوني على عدوانه الغاشم والشامل ضد شعبنا سواء باستباحة الضفة الغربية الذي أفقد حتى السلطة أسمها وكينونتها والذي طالت اعتقال ما يزيد عن ستمائة من قيادات وكوادر ونواب حركة حماس وشعبنا الفلسطيني وفصائله المقاومة والذي كان آخرهم اعتقال النائب عماد نوفل وثلة من أبناء شعبنا فجر هذا اليوم، أو من خلال القصف الصهيوني المستمر لقطاع غزة، فضلاً عن منح الاحتلال لقطعان المستوطنين مظلة لتنفيذ جرائمه البشعة بحق أبناء شعبنا والتي كان آخرها استشهاد الطفل المقدسي محمد أبو خضير الذي خطفه قطعان المستوطنين ثم قتلوه وحرقوه في دلالة على مدى عقلية الاجرام والإرهاب التي يتمتع بها هذا الاحتلال، وعلى فضاعة جرائمه التي تفتقد لأدني مقومات الإنسانية والتي تشكل انسلاخاً تاماً عن الاخلاق والقيم، وإننا في كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية وأمام هذه التطورات الخطيرة فإننا لنؤكد على ما يلي:-
أولاً: نحيي جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد والثابت ونشد على أيدي المكومين وذويهم، فإرادة شعبنا الصلبة لا تفت من عضدها جرائم الاحتلال مهما تضاعفت.
ثانياً: إن هذه المرحلة الحساسة والدقيقة لتستوجب وحدة الموقف الفلسطيني واستعداد قوى المقاومة للدفاع عن شعبنا بكل الوسائل المتاحة لأنه الخيار الاستراتيجي لجم عقلية الاحتلال الإرهاب.
ثالثاً: نحمل العدو الصهيوني المسئولية الكاملة والتداعيات المتربية على جرائمه المتلاحقة بحق أبناء شعبنا.
رابعاً: إن السلطة وحكومة الوفاق الوطني مدعوة لتحمل مسئوليتها لحماية الشعب والانحياز له، وإن أبلغ رد هو التطبيق الأمين للمصالحة والمضي في تنفيذ ملفاتها وتحرّر القرار السياسي الفلسطيني ووقف التنسيق الأمني الأخطر على شعبنا.
خامساً: إن كل محاولات الاحتلال لتغيب قيادات ورموز شعبنا وبخاصة نوابه عن المشهد السياسي لن يزيد الشعب الا التفافاً حول قياداته الحقيقية واحتضان مشروع المقاومة والمضي لإكمال المشوار.
وأخيراً: إن عدوان الاحتلال الشامل البشع والذي كان آخره خطف الطفل محمد أبو خطير ثم قتله وحرقه ليشكل شرارة الانتفاضة الثالثة في وجه الاحتلال ويدفع نحو ثورة شعبية عارمة للجم عقليته الاجرامية.

التعليقات