الأمين العام لحزب نصر بلادى يدعوا الى دعم مخرجات خارطة الطريق والألتفاف حول الرئيس السيسى
رام الله : دنيا الوطن
دعا الكاتب السياسى محمد أبوالفضل الأمين العام لحزب نصر بلادى الى " الالتفاف حول مخرجات خارطة الطريق والوقوق خلف الرئيس عبدالفتاح السيسى لإفشال محاولات تنكب طريق العنف والإرهاب والتمرد.
وقال أبوالفضل في منشور له على صفحته على موقع التواصل الأجتماعى تويتر اليوم إن "تشمير السواعد وشحذ العقول لتحويلها إلى وقائع ومن خلال التأييد والوقوف صفاً واحداً وراء القيادة السياسية بزعامة الرئيس السيسى باعتباره رمزاً لوحدة الكيان الوطني وقائداً لعملية التغيير والبناء والتحديث هو المخرج والطريق الآمن للحفاظ على وحدة وتماسك سلطات الدولة ومؤسساتها وأجهزتها ومنع وإفشال محاولات تنكب طريق العنف والإرهاب والتمرد.
وأضاف " إن من يعتقد أن بإمكانه الوصول للسلطة من خلال تدمير الدولة وخلخلة تماسك سلطاتها وضرب وإضعاف مؤسساتها وأجهزتها فإنه يسير في طريق الخطأ والضلال".
نص المنشور:
إذا كان هناك من يعتقد أنه يمكن أن يصل الى السلطة من خلال العمل على تدمير الدولة وخلخلة تماسك ووحدة سلطاتها وضرب وإضعاف مؤسساتها وأجهزتها فإنه وبكل تأكيد يتنكب السير في طريق الضلال والخطأ وليت الأمر يقتصر عليه في هذه الحالة، بل أنه يجر معه البلاد بأسرها الى طريق مظلم ومسدود لا يرتضيها ولا يرتضي السير فيها أي وطني واعي وشريف.
لقد جاءت ثورة 30 يونيووخارطة الطريق وآلية تنفيذها والقرارات جميعها مستهدفة الحفاظ على وحدة وتماسك الدولة باعتبارها الكيان الوطني الموحد للبلاد الضامن لعدم الانزلاق في وهدة الحرب الأهلية والتمزق والتشرذم الذي لا عاصم بعده، وتلبية لمتطلبات التغيير التي رفعها شباب الوطن في ثورة 25 يناير الشبابية فقد توافق الجميع على خارطة الطريق والتى جاءت مخرجاتها لتشكل بمجملها حزم متكاملة للبناء والتغيير والتحديث في مختلف المجالات.
وبناءً على ما سبق فإن الالتفاف حول مخرجات خارطة الطريق وتشمير السواعد وشحذ العقول لتحويلها إلى وقائع ومن خلال التأييد والوقوف صفاً واحداً وراء القيادة السياسية بزعامة الرئيس السيسى باعتباره رمزاً لوحدة الكيان الوطني وقائداً لعملية التغيير والبناء والتحديث هو المخرج والطريق الآمن للحفاظ على وحدة وتماسك سلطات الدولة ومؤسساتها وأجهزتها ومنع وإفشال محاولات تنكب طريق العنف والإرهاب والتمرد.
دعا الكاتب السياسى محمد أبوالفضل الأمين العام لحزب نصر بلادى الى " الالتفاف حول مخرجات خارطة الطريق والوقوق خلف الرئيس عبدالفتاح السيسى لإفشال محاولات تنكب طريق العنف والإرهاب والتمرد.
وقال أبوالفضل في منشور له على صفحته على موقع التواصل الأجتماعى تويتر اليوم إن "تشمير السواعد وشحذ العقول لتحويلها إلى وقائع ومن خلال التأييد والوقوف صفاً واحداً وراء القيادة السياسية بزعامة الرئيس السيسى باعتباره رمزاً لوحدة الكيان الوطني وقائداً لعملية التغيير والبناء والتحديث هو المخرج والطريق الآمن للحفاظ على وحدة وتماسك سلطات الدولة ومؤسساتها وأجهزتها ومنع وإفشال محاولات تنكب طريق العنف والإرهاب والتمرد.
وأضاف " إن من يعتقد أن بإمكانه الوصول للسلطة من خلال تدمير الدولة وخلخلة تماسك سلطاتها وضرب وإضعاف مؤسساتها وأجهزتها فإنه يسير في طريق الخطأ والضلال".
نص المنشور:
إذا كان هناك من يعتقد أنه يمكن أن يصل الى السلطة من خلال العمل على تدمير الدولة وخلخلة تماسك ووحدة سلطاتها وضرب وإضعاف مؤسساتها وأجهزتها فإنه وبكل تأكيد يتنكب السير في طريق الضلال والخطأ وليت الأمر يقتصر عليه في هذه الحالة، بل أنه يجر معه البلاد بأسرها الى طريق مظلم ومسدود لا يرتضيها ولا يرتضي السير فيها أي وطني واعي وشريف.
لقد جاءت ثورة 30 يونيووخارطة الطريق وآلية تنفيذها والقرارات جميعها مستهدفة الحفاظ على وحدة وتماسك الدولة باعتبارها الكيان الوطني الموحد للبلاد الضامن لعدم الانزلاق في وهدة الحرب الأهلية والتمزق والتشرذم الذي لا عاصم بعده، وتلبية لمتطلبات التغيير التي رفعها شباب الوطن في ثورة 25 يناير الشبابية فقد توافق الجميع على خارطة الطريق والتى جاءت مخرجاتها لتشكل بمجملها حزم متكاملة للبناء والتغيير والتحديث في مختلف المجالات.
وبناءً على ما سبق فإن الالتفاف حول مخرجات خارطة الطريق وتشمير السواعد وشحذ العقول لتحويلها إلى وقائع ومن خلال التأييد والوقوف صفاً واحداً وراء القيادة السياسية بزعامة الرئيس السيسى باعتباره رمزاً لوحدة الكيان الوطني وقائداً لعملية التغيير والبناء والتحديث هو المخرج والطريق الآمن للحفاظ على وحدة وتماسك سلطات الدولة ومؤسساتها وأجهزتها ومنع وإفشال محاولات تنكب طريق العنف والإرهاب والتمرد.

التعليقات