الأونروا تدعو لضبط النفس مع تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحذر من العواقب
رام الله - دنيا الوطن
تشعر الأونروا بالانزعاج بشكل متزايد جراء تصاعد مستويات العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وإننا نكرر الإدانة القوية والبيانات التي صدرت عن الأمين العام للأمم المتحدة وكبار المسؤولين الآخرين في الأمم المتحدة بشأن حادثة الاختطاف التي حدثت في 12 حزيران لثلاثة إسرائيليين، إثنين منهم من الأطفال، ومن ثم قتلهم في وقت لاحق. كما أننا ندين وبشدة تلك التقارير التي تتحدث عن اختطاف وقتل طفل فلسطيني في القدس الشرقية صباح هذا اليوم.
وفي نفس الوقت، فإننا نحث على التحلى بأقصى درجات ضبط النفس من كافة الأطراف كافة وذلك لمنع المزيد من التدهور في الأوضاع. وإننا ندعو كافة الجهات الفاعلة ذات الصلة إلى الامتثال الصارم للقانون الدولي من أجل تجنب المزيد من الخسائر في الأرواح والإصابات والمعاناة. وإننا ندعو السلطات الإسرائيلية مرة أخرى للامتناع عن معاقبة الأفراد عن جرائم لم يرتكبوها أنفسهم بشكل شخصي. إن العقاب الجماعي يعد أمرا غير شرعي بموجب القانون الدولي. وستستمر الأونروا بمراقبة أثره على مجتمع السكان الذي نقوم على خدمته.
إن الأثر الإنساني على كافة الأطراف والذي تسببت به أحداث الأأسابيع الثلاثة الماضية قد كان خطيرا. فما بين الثالث عشر من حزيران وحتى اليوم، قتل ثمانية فلسطينيين خمسة منهم لاجئون مسجاون. وأصيب ما يقارب من 200 شخص آخر. والأونروا على بينة من أن هنالك 88 شخصا قد تعرضوا للاعتقال من داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين جراء العمليات التي قام بها الجيش الإسرائيلي. كما ويساورنا القلق أيضا حيال قيام إسرائيل بإعادة فرض سياسة هدم المنازل العقابية في الضفة الغربية.
إن التصاعد الأخير يعمل على استمرار الاتجاه التصاعدي في عدد الوفيات الفلسطينية في الضفة الغربية. فمنذ بداية عام 2014 وحتى الوقت الحالي، تعرض 12 لاجئا للقتل من قبل القوات الأمنية الإسرائيلية، وذلك مقابل 6 حالات وفاة خلال نفس الفترة من عام 2013. إن الاستخدام المستمر للذخيرة الحية في مخيمات اللاجئين المكتظة بالسكان يزيد من احتمالية إصابة المدنيين بجراح خطيرة أو حتى التعرض للقتل ويبقى ذلك مصدر قلق بالغ.
وفي غزة، ومع دخول التصاعد العسكري أسبوعه الثالث، فإن السكان المدنيين يعيشون في ظل خطر متزايد. لقد تعرض 47 فلسطيني للإصابة في غزة، معظمهم كانوا من المدنيين. كما أصيب ثلاثة مدنيين إسرائيليين بجروح في سديروت جراء إطلاق صواريخ فلسطينية. وإننا ندعو كافة الجهات الفاعلة لاتخاذ كافة الإجراءات الممكنة بهدف تهدئة التوتر وتجنب اللجوء لإجراءات أثبت التاريخ أن لها عواقب مدمرة على المدنيين، وتحديدا الأطفال.
تشعر الأونروا بالانزعاج بشكل متزايد جراء تصاعد مستويات العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وإننا نكرر الإدانة القوية والبيانات التي صدرت عن الأمين العام للأمم المتحدة وكبار المسؤولين الآخرين في الأمم المتحدة بشأن حادثة الاختطاف التي حدثت في 12 حزيران لثلاثة إسرائيليين، إثنين منهم من الأطفال، ومن ثم قتلهم في وقت لاحق. كما أننا ندين وبشدة تلك التقارير التي تتحدث عن اختطاف وقتل طفل فلسطيني في القدس الشرقية صباح هذا اليوم.
وفي نفس الوقت، فإننا نحث على التحلى بأقصى درجات ضبط النفس من كافة الأطراف كافة وذلك لمنع المزيد من التدهور في الأوضاع. وإننا ندعو كافة الجهات الفاعلة ذات الصلة إلى الامتثال الصارم للقانون الدولي من أجل تجنب المزيد من الخسائر في الأرواح والإصابات والمعاناة. وإننا ندعو السلطات الإسرائيلية مرة أخرى للامتناع عن معاقبة الأفراد عن جرائم لم يرتكبوها أنفسهم بشكل شخصي. إن العقاب الجماعي يعد أمرا غير شرعي بموجب القانون الدولي. وستستمر الأونروا بمراقبة أثره على مجتمع السكان الذي نقوم على خدمته.
إن الأثر الإنساني على كافة الأطراف والذي تسببت به أحداث الأأسابيع الثلاثة الماضية قد كان خطيرا. فما بين الثالث عشر من حزيران وحتى اليوم، قتل ثمانية فلسطينيين خمسة منهم لاجئون مسجاون. وأصيب ما يقارب من 200 شخص آخر. والأونروا على بينة من أن هنالك 88 شخصا قد تعرضوا للاعتقال من داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين جراء العمليات التي قام بها الجيش الإسرائيلي. كما ويساورنا القلق أيضا حيال قيام إسرائيل بإعادة فرض سياسة هدم المنازل العقابية في الضفة الغربية.
إن التصاعد الأخير يعمل على استمرار الاتجاه التصاعدي في عدد الوفيات الفلسطينية في الضفة الغربية. فمنذ بداية عام 2014 وحتى الوقت الحالي، تعرض 12 لاجئا للقتل من قبل القوات الأمنية الإسرائيلية، وذلك مقابل 6 حالات وفاة خلال نفس الفترة من عام 2013. إن الاستخدام المستمر للذخيرة الحية في مخيمات اللاجئين المكتظة بالسكان يزيد من احتمالية إصابة المدنيين بجراح خطيرة أو حتى التعرض للقتل ويبقى ذلك مصدر قلق بالغ.
وفي غزة، ومع دخول التصاعد العسكري أسبوعه الثالث، فإن السكان المدنيين يعيشون في ظل خطر متزايد. لقد تعرض 47 فلسطيني للإصابة في غزة، معظمهم كانوا من المدنيين. كما أصيب ثلاثة مدنيين إسرائيليين بجروح في سديروت جراء إطلاق صواريخ فلسطينية. وإننا ندعو كافة الجهات الفاعلة لاتخاذ كافة الإجراءات الممكنة بهدف تهدئة التوتر وتجنب اللجوء لإجراءات أثبت التاريخ أن لها عواقب مدمرة على المدنيين، وتحديدا الأطفال.

التعليقات