لقاء سياسي للجبهة الديمقراطية في بيروت ودعوة العالم لتوفير الحماية الدولية ووقف العدوان

لقاء سياسي للجبهة الديمقراطية في بيروت ودعوة العالم لتوفير الحماية الدولية ووقف العدوان
رام الله - دنيا الوطن
في اطار فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزه، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لقاءا سياسيا في قاعة الشهيدة نبيلة برير في مخيم مار الياس في بيروت بحضور فعاليات وشخصيات وعدد من ابناء المخيمات..

تحدث في اللقاء عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية الرفيق فتحي كليب الذي تحدث عن العدوان الاسرائيلي وعن اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان حيث قال: ان الحملة العسكرية الاسرائيلية في الضفة والعدوان على قطاع غزة  ليسا بالشيء الجديد، بل العكس فاسرائيل نقضت صفقة "وفاء الاحرار" مرات عدة، وهناك العديد من اسرى الجبهة الديمقراطية مثلا الذين شملتهم عملية التبادل اعيد اعتقالهم قبل عملية المستوطنين ومنهم اسيرنا القائد سامر العيساوي..

ان ما تقوم به اسرائيل من عدوان متعدد الاشكال هو عقاب جماعي وما ارتكبته ايضا من عمليات اعتقال وقصف يوازي جرائم الحرب ضد مدنيين عزل، ما يستوجب تحريك المسؤولية الدولية ووضع اسرائيل امام المساءلة الدولية القانونية، ما يجعل المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته لجهة توفير الحماية الدولية لشعبنا ووقف العدوان.

ان الاستسهال في اتخاذ قرار العدوان واستباحة الارض الفلسطينية من قبل اسرائيل دون ان تجد من يحاسبها يؤكد من جديد ضرورة الاسراع في اعتماد الاستراتيجية البديلة وعمادها المقاومة الشعبية بكل اشكالها والانضمام الى المنظمات الدولية خاصة المحكمة الجنائية وتفعيل انضمام عضوية فلسطين لاتفاقيات جنيف بما يوفر الحماية الدولية لشعبنا..

وعن الاوضاع الفلسطينية في لبنان اعتبر بان الشعب الفلسطيني في لبنان يتطلع الى لفتة من السلطات اللبنانية تجاه حقوقه الانسانية وبما يعيد رسم العلاقة المستقبلية على اسس جديدة تستند للحقوق والواجبات المتبادلة ودعم لبنان لحق العودة وتوفير مقومات صيانة الهوية الوطنية ومعالجة ملف العلاقات المشتركة كرزمة واحدة على اسس قانونية وسياسية واجتماعية وبما يضمن اقرار الحقوق الانسانية..

وقال: ان الحالة الفلسطينية في لبنان استطاعت ان تجتاز الكثير من التعقيدات التي انتصبت امام النضال الفلسطيني منذ بدايته، وهي الكفيلة بالحفاظ على الهوية الفلسطينية وعلى حالة الانفتاح والتعددية التي يتميز بها مجتمعنا الفلسطيني، وهذه مسؤولية جميع الفصائل والتيارات السياسية والشعبية الفلسطينية.. غير ان لبنان، حكومة واحزابا وتيارات سياسية، هم ايضا معنيون باحترام حيادية الشعب الفلسطيني من الصراع الداخلي والاقليمي..

ان نجاحنا كفصائل وقوى شعبية وفعاليات وطنية في تحصين مخيماتنا وابعادها عن تداعيات الازمتين تتطلب عملا رسميا وحزبيا مشتركا لبنانيا وفلسطينيا، وعلى جميع الاطراف بذل المزيد من الجهود للحفاظ على حالة الاستقرار التي تعيشها المخيمات وقطع الطريق على كل من يحاول العبث بامن واستقرار شعبنا.. بموازاة التعاطي الموضوعي والانساني مع المخيمات وتوفير مقومات الحياة الكريمة لابنائها..

التعليقات