نفتالي بانت يطالب بضرب غزة ردا على قتل المختطفين، ووزير الامن يعالون يرفض بشدة
عطا صباح
المجلس الوزاري السياسي والامني الكابينت، ناقش بالامس مسألة الرد الاسرائيلي على مقتل المختطفين الثلاث، وقد كان أحد الخيارات التي تم طرحها توسيع العملية العسكرية، بحيث تصل الى تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة والدخول في حرب برية هناك، ومن الجدير ذكره ان خلافا وجدلا عاصفا وقع داخل الكابينت حول ضرب القطاع، خاصة بين زعيم البيت اليهودي نفتالي بانت الذي اقترح ضرب القطاع وبين وزير الامن موشي بوغي يعالون الذي رفض الاقتراح بقوة، مع الاشارة الى ان الجيش يعارض القيام بعملية عسكرية واسعة في غزة، على اعتبار ان ذلك يستدعي استدعاء قوات الاحتياط بالكامل، بينما يوصي بتركيز نشاطاته في مناطق الضفة والامتناع عن استهداف حماس في قطاع غزة، على اعتبار ان حماس في القطاع لم تكن هي المسؤولة عن تنفيذ عملية الاختطاف، كما ان حماس في القطاع غير معنية حاليا بالتصعيد ضد اسرائيل.
نتنياهو قال في افتتاح اجتماع الكابينت، ان اسرائيل ستقوم بتوسيع حربها ضد حماس بالقدر الذي يتطلبه الامر، مشيرا الى ضرورة الضرب بقوة ضد اعضاء التنظيم وبنيته التحتية في مناطق الضفة، وكذلك ضرب حماس في القطاع، وقال ان هناك مهمات اساسية تقع على عاتق اسرائيل، وهي العثور على كافة المشاركين والمسؤولين عن عملية الخطف والقتل مشيرا الى ان دمهم مهدور، والضرب بقوة ضد اعضاء حماس وبنيتها التحتية في مناطق الضفة الغربية، مشيرا الى انه تم اعتقال المئات من اعضاء حماس واغلاق العشرات من المؤسسات التابعة لها خلال الحملة العسكرية الاخيرة التي حملت اسم عودة الاشقاء، بينما تشير التقديرات الى نتنياهو قد يمتنع حاليا من من القيام بعملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة.
وزير الاقتصاد زعيم البيت اليهودي نفتالي بانت الذي قال بان الخاطفين اختطفوا ثلاثة اطفال واطلقوا عليهم النار من مسافة الصفر، طالب بفرض اقصى العقوبات ضد الخاطفين بحيث تصل الى تنفيذ حكم الاعدام بحقهم، واقرار عقوبة الاعدام ضد كل من يدان بعملية قتل ممن أسماهم المخربين، كما طالب بانت بالقيام بعملية عسكرية واسعة في الضفة وقطاع غزة، بالاضافة لمطالبته بمصادرة الحسابات البنكية لحماس في كل من الضفة والقطاع.
اقتراح بانت اثار جدلا ومعارضة واسعة من قبل بعض وزراء الكابينت، ووزير الامن يعالون قال ان اقتراح بانت سيقود اسرائيل الى وضع لن تستطيع السيطرة عليه، والتي قد تصل الى وضع اعلان الحرب، متسائلا ما اذا كانت اسرائيل معنية حقا بخوض الحرب ضد القطاع في هذه المرحلة، واكد على انه اسرائيل في نهاية الامر سيكون على اسرائيل اعلان الحرب ضد غزة لا محالة، الا انه اكد على ضرورة ان تكون اسرائيل هي من يبادر الى تلك الحرب لا ان تنجر اليها، كما ان يائير لبيد زعيم حزب يش عتيد وتسيفي وليفني ورئيس الاركان بيني غينتس اعربوا عن رفضهم وتحفظهم على خطة بانت، لدرجة وصلت الى حد المواجهة والمشا الكلامية بين رئيس الاركان غينتس وبانت.
مصادر عسكرية قالت ان القيام بعملية عسكرية واسعة في القطاع، تستوجب الاستعداد لاعادة احتلال القطاع، بينما يسود الاعتقاد في اوساط الجيش بان حركة حماس تمر حاليا في حالة من الضعف، وان من الافضل استغلال هذه الحالة في المجال السياسي وليس العسكري ضد حماس، ووزير الامن يعالون اقترح تنفيذ حملة بناء استيطانية واسعة ومكثفة في منطقة مستوطنات غوش عتصيون، بحيث تؤدي لخلق تواصل جغرافي بين كافة مستوطنات المنطقة، كما اقترح بناء مستوطنات جديدة تحمل اسماء القتلى الثلاث في المنطقة.
يائير لبيد وتسيفي ليفني رفضا بشدة اقتراح يعالون، على اعتبار ان البناء في المستوطنات سيقزم عملية القتل ويحولها من قضية قومية الى قضية سياسية، وليفني قالت ان قيام اسرائيل بتنفيذ عمليات بناء استيطانية واسعة، سيؤثر على قدرة اسرائيل في تجنيد العالم ضد حماس.
ليبرمان أعرب عن دعمه لخطة بانت، مشير الى ضرورة قيام اسرائيل بحملة عسكرية واسعة أطلق عليها اسم السور الواقي 2، بحيث تكون شبيهة بعملية السور الواقي التي نفذها الجيش في مناطق الضفة خلال الانتفاضة الثانية، وأكد على وجود رابط بين عملية قتل المختطفين وعمليات اطلاق الصواريخ من القطاع، مشيرا الى ان العلاقة تنبع من رغبة حماس باسقاط السلطة الفلسطينية والسيطرة على مناطق الضفة.
وتجدر الاشارة الى ان الجيش الاسرائيلي قام خلال الايام الماضية بقصف 34 هدفا في قطاع غزة، الان الحديث يدور في حقيقة الامر عن موقع للتدريب مهجور وخالي من الناس تابع لحماس، بالاضافة لقصف عدد آخر من المباني الفارغة التابعة لحماس، مع الاشارة الى كل عمليات القصف لم تؤدي الى وقوع اية اصابات.
خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس، قال من جهته ان حماس ليست معنية بالتصعيد مع اسرائيل، وبانها ملتزمة باتفاق التهدئة في محيط القطاع الذي تم التوصل اليه مع اسرائيل في اعقاب حملة عامود السحاب، كما اعلن مشعل في لقاء متلفز عدم وجود علاقة لحماس بعملية الخطف والقتل، كما طلب من تركيا التدخل من اجل منع اسرائيل من ضرب قطاع غزة.
المجلس الوزاري السياسي والامني الكابينت، ناقش بالامس مسألة الرد الاسرائيلي على مقتل المختطفين الثلاث، وقد كان أحد الخيارات التي تم طرحها توسيع العملية العسكرية، بحيث تصل الى تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة والدخول في حرب برية هناك، ومن الجدير ذكره ان خلافا وجدلا عاصفا وقع داخل الكابينت حول ضرب القطاع، خاصة بين زعيم البيت اليهودي نفتالي بانت الذي اقترح ضرب القطاع وبين وزير الامن موشي بوغي يعالون الذي رفض الاقتراح بقوة، مع الاشارة الى ان الجيش يعارض القيام بعملية عسكرية واسعة في غزة، على اعتبار ان ذلك يستدعي استدعاء قوات الاحتياط بالكامل، بينما يوصي بتركيز نشاطاته في مناطق الضفة والامتناع عن استهداف حماس في قطاع غزة، على اعتبار ان حماس في القطاع لم تكن هي المسؤولة عن تنفيذ عملية الاختطاف، كما ان حماس في القطاع غير معنية حاليا بالتصعيد ضد اسرائيل.
نتنياهو قال في افتتاح اجتماع الكابينت، ان اسرائيل ستقوم بتوسيع حربها ضد حماس بالقدر الذي يتطلبه الامر، مشيرا الى ضرورة الضرب بقوة ضد اعضاء التنظيم وبنيته التحتية في مناطق الضفة، وكذلك ضرب حماس في القطاع، وقال ان هناك مهمات اساسية تقع على عاتق اسرائيل، وهي العثور على كافة المشاركين والمسؤولين عن عملية الخطف والقتل مشيرا الى ان دمهم مهدور، والضرب بقوة ضد اعضاء حماس وبنيتها التحتية في مناطق الضفة الغربية، مشيرا الى انه تم اعتقال المئات من اعضاء حماس واغلاق العشرات من المؤسسات التابعة لها خلال الحملة العسكرية الاخيرة التي حملت اسم عودة الاشقاء، بينما تشير التقديرات الى نتنياهو قد يمتنع حاليا من من القيام بعملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة.
وزير الاقتصاد زعيم البيت اليهودي نفتالي بانت الذي قال بان الخاطفين اختطفوا ثلاثة اطفال واطلقوا عليهم النار من مسافة الصفر، طالب بفرض اقصى العقوبات ضد الخاطفين بحيث تصل الى تنفيذ حكم الاعدام بحقهم، واقرار عقوبة الاعدام ضد كل من يدان بعملية قتل ممن أسماهم المخربين، كما طالب بانت بالقيام بعملية عسكرية واسعة في الضفة وقطاع غزة، بالاضافة لمطالبته بمصادرة الحسابات البنكية لحماس في كل من الضفة والقطاع.
اقتراح بانت اثار جدلا ومعارضة واسعة من قبل بعض وزراء الكابينت، ووزير الامن يعالون قال ان اقتراح بانت سيقود اسرائيل الى وضع لن تستطيع السيطرة عليه، والتي قد تصل الى وضع اعلان الحرب، متسائلا ما اذا كانت اسرائيل معنية حقا بخوض الحرب ضد القطاع في هذه المرحلة، واكد على انه اسرائيل في نهاية الامر سيكون على اسرائيل اعلان الحرب ضد غزة لا محالة، الا انه اكد على ضرورة ان تكون اسرائيل هي من يبادر الى تلك الحرب لا ان تنجر اليها، كما ان يائير لبيد زعيم حزب يش عتيد وتسيفي وليفني ورئيس الاركان بيني غينتس اعربوا عن رفضهم وتحفظهم على خطة بانت، لدرجة وصلت الى حد المواجهة والمشا الكلامية بين رئيس الاركان غينتس وبانت.
مصادر عسكرية قالت ان القيام بعملية عسكرية واسعة في القطاع، تستوجب الاستعداد لاعادة احتلال القطاع، بينما يسود الاعتقاد في اوساط الجيش بان حركة حماس تمر حاليا في حالة من الضعف، وان من الافضل استغلال هذه الحالة في المجال السياسي وليس العسكري ضد حماس، ووزير الامن يعالون اقترح تنفيذ حملة بناء استيطانية واسعة ومكثفة في منطقة مستوطنات غوش عتصيون، بحيث تؤدي لخلق تواصل جغرافي بين كافة مستوطنات المنطقة، كما اقترح بناء مستوطنات جديدة تحمل اسماء القتلى الثلاث في المنطقة.
يائير لبيد وتسيفي ليفني رفضا بشدة اقتراح يعالون، على اعتبار ان البناء في المستوطنات سيقزم عملية القتل ويحولها من قضية قومية الى قضية سياسية، وليفني قالت ان قيام اسرائيل بتنفيذ عمليات بناء استيطانية واسعة، سيؤثر على قدرة اسرائيل في تجنيد العالم ضد حماس.
ليبرمان أعرب عن دعمه لخطة بانت، مشير الى ضرورة قيام اسرائيل بحملة عسكرية واسعة أطلق عليها اسم السور الواقي 2، بحيث تكون شبيهة بعملية السور الواقي التي نفذها الجيش في مناطق الضفة خلال الانتفاضة الثانية، وأكد على وجود رابط بين عملية قتل المختطفين وعمليات اطلاق الصواريخ من القطاع، مشيرا الى ان العلاقة تنبع من رغبة حماس باسقاط السلطة الفلسطينية والسيطرة على مناطق الضفة.
وتجدر الاشارة الى ان الجيش الاسرائيلي قام خلال الايام الماضية بقصف 34 هدفا في قطاع غزة، الان الحديث يدور في حقيقة الامر عن موقع للتدريب مهجور وخالي من الناس تابع لحماس، بالاضافة لقصف عدد آخر من المباني الفارغة التابعة لحماس، مع الاشارة الى كل عمليات القصف لم تؤدي الى وقوع اية اصابات.
خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس، قال من جهته ان حماس ليست معنية بالتصعيد مع اسرائيل، وبانها ملتزمة باتفاق التهدئة في محيط القطاع الذي تم التوصل اليه مع اسرائيل في اعقاب حملة عامود السحاب، كما اعلن مشعل في لقاء متلفز عدم وجود علاقة لحماس بعملية الخطف والقتل، كما طلب من تركيا التدخل من اجل منع اسرائيل من ضرب قطاع غزة.

التعليقات