رئيس ائتلاف الوطنية د. اياد علاوي يوجه رسالة الى الشعب العراقي
رام الله - دنيا الوطن
نص الرسالة التي وجهها رئيس ائتلاف الوطنيةد. اياد علاوي الى الشعب العراقي الكريم كما وصلت :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شعبنا الكريم
حذرنا في ائتلاف الوطنية مراراً وتكراراً من خطورة عقد الجلسة الأولى لمجلس النواب في ظل غياب التوافق السياسي اللازم لإعادة اللحمة لبلدنا العزيز من خلال خارطة طريق تعتمد المصالحة الوطنية الناجزة والشراكة في العملية السياسية والانفتاح على جميع شرائح الشعب باستثناء الإرهابيين والقتلة وسراق المال العام. ان من غير المعقول ان تعقد جلسة مجلس النواب الاولى بينما يعاني بلدنا الحبيب من تداعيات خطيرة ومريرة.
ان امتناع ائتلاف الوطنية عن حضور الجلسة الأولى لمجلس النواب جاء استجابة لمطالب شعبنا الكريم والمرجعيات الدينية الرشيدة التي أكدت على ضرورة التوافق السياسي، ووفق قراءة واضحة للتشرذم والفوضى التي يراد للبلاد أن تمضي في خضمها.
ومن التداعيات السلبية والخطيرة لعقد الجلسة الاولى بدون توافق هو الدخول في تناقضات كثيرة من الناحية الدستورية وضعت العملية السياسية في مأزق لا يعرف أحد سبيلاً للخروج منها.
ولابد من الإشارة الى ان الفجوة بين المواطنين الكرام والعملية السياسية أصبحت بأعلى مستوياتها. فبينما يعاني مئات الالاف، بل الملايين من شعبنا من النزاعات المسلحة والتهجير والقصف العشوائي والحصار وغياب الأمن والخدمات، يهرول البعض من السياسيين للحصول على المناصب والمنافع بلا أي رؤية لإنقاذ الناس من الكوارث التي حلت بها، أو وسيلة لخروج العراق من أزماته المستفحلة، بينما تلعب دول الجوار دوراً محورياً في تشكيل الحكومة المقبلة وفق مصالحها وعلى حساب وحدة البلاد، مما لا يخدم سوى قوى التطرف والارهاب.
لقد كان ائتلاف الوطنية وسيبقى باذن الله مع شعب العراق كل شعبه بعربه وكرده وتركمانه ومع المسلمين جميعاً وغير المسلمين ولم يكن يوماً من اللاهثين وراء المواقع والفوائد.
والله من وراء القصد.
نص الرسالة التي وجهها رئيس ائتلاف الوطنيةد. اياد علاوي الى الشعب العراقي الكريم كما وصلت :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شعبنا الكريم
حذرنا في ائتلاف الوطنية مراراً وتكراراً من خطورة عقد الجلسة الأولى لمجلس النواب في ظل غياب التوافق السياسي اللازم لإعادة اللحمة لبلدنا العزيز من خلال خارطة طريق تعتمد المصالحة الوطنية الناجزة والشراكة في العملية السياسية والانفتاح على جميع شرائح الشعب باستثناء الإرهابيين والقتلة وسراق المال العام. ان من غير المعقول ان تعقد جلسة مجلس النواب الاولى بينما يعاني بلدنا الحبيب من تداعيات خطيرة ومريرة.
ان امتناع ائتلاف الوطنية عن حضور الجلسة الأولى لمجلس النواب جاء استجابة لمطالب شعبنا الكريم والمرجعيات الدينية الرشيدة التي أكدت على ضرورة التوافق السياسي، ووفق قراءة واضحة للتشرذم والفوضى التي يراد للبلاد أن تمضي في خضمها.
ومن التداعيات السلبية والخطيرة لعقد الجلسة الاولى بدون توافق هو الدخول في تناقضات كثيرة من الناحية الدستورية وضعت العملية السياسية في مأزق لا يعرف أحد سبيلاً للخروج منها.
ولابد من الإشارة الى ان الفجوة بين المواطنين الكرام والعملية السياسية أصبحت بأعلى مستوياتها. فبينما يعاني مئات الالاف، بل الملايين من شعبنا من النزاعات المسلحة والتهجير والقصف العشوائي والحصار وغياب الأمن والخدمات، يهرول البعض من السياسيين للحصول على المناصب والمنافع بلا أي رؤية لإنقاذ الناس من الكوارث التي حلت بها، أو وسيلة لخروج العراق من أزماته المستفحلة، بينما تلعب دول الجوار دوراً محورياً في تشكيل الحكومة المقبلة وفق مصالحها وعلى حساب وحدة البلاد، مما لا يخدم سوى قوى التطرف والارهاب.
لقد كان ائتلاف الوطنية وسيبقى باذن الله مع شعب العراق كل شعبه بعربه وكرده وتركمانه ومع المسلمين جميعاً وغير المسلمين ولم يكن يوماً من اللاهثين وراء المواقع والفوائد.
والله من وراء القصد.

التعليقات