المبعد الهريمي بعد وفاة شقيقته: الى متى سنبقى نعاني الابعاد؟
رام الله - دنيا الوطن
توفيت صباح اليوم عزيزة محمد ياسين الهريمي 80 عام في بيت لحم، وهي شقيقة المبعد من كنيسة المهد الى قطاع غزة ياسين الهريمي.
وتساءل المبعد ياسين الهريمي الى متى سنبقى نعاني الابعاد وفقدان الاهل والاحبة؟ واضاف الهريمي انه فقد اكثر من 5 من اقاربه في فترة الابعاد، منهم ابنه وليد الذي استشهد جراء الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة في العام 2004 ، حيث رفض الاحتلال الاسرائيلي خروج ابنه للعلاج رغم انه كان يعاني من الفشل الكلوي، واضافة انه في العام التالي (2005) فقد زوجته انشراح حيث توفيت في قطاع غزة نتيجة مرض ألم بها لم يمهلها طويلا، فعادت الى بيت لحم محمولة على الاكتاف.
ويواصل الهريمي الحديث عن معاناته ويقول انني فقد ابن اخي وزوج ابنتي علي الهريمي في العام 2009 ، ثم فقد اخي يعقوب الهريمي في العام 2012 .
واضاف الهريمي واليوم افقد شقيقتي التي كنت اتمنى ان القي عليها نظرة الوداع الاخيرة، الا ان الاحتلال يحول بيني وبين وداعها، وهذا هو حال المبعدين من كنيسة المهد الذين يدخلون العام 13 للإبعاد دون ان يتحرك احد لانهاء معاناتهم.
من جهة اخرى عبر جلال نجل المبعد الهريمي الموجود في بيت لحم، عن تخوفه من فقدان والده المبعد لأنه يعاني من عدة امراض، خاصة انه كبير في السن ويبلغ من العمر 66 عام، واصيب بجلطة ويعاني من انسداد في الشرايين، وبحاجة الى رعاية مستمرة الامر الذي يستوجب ضرورة عودته الى بيت لحم، ليكون قريبا من العائلة ولمتابعة حالة الصحية ولا نريد ان يعود الى ارض الوطن محملا على الاكتاف لا سمح الله، كما عاد المبعد الشهيد عبد الله داود في 2010 بعد ان استشهد في الجزائر، وكان المبعد الوحيد الذي عاد الى ارض الوطن ولكن للأسف محمولا على الاكتاف.
وطالب الناطق باسم مبعدي كنيسة المهد فهمي كنعان ضرورة العمل من اجل انهاء معاناة المبعدين في غزة والدول الاوروبية، الذين يفقدون اعز ما يملكون خلال فترة الابعاد، حيث فقد اكثر من 15 مبعد امهاتهم او ابائهم ، او اخوانهم او زوجتهم، وهم في الابعاد، متسائل الى متى سيبقى مبعدو كنيسة المهد يعانون
الابعاد، وفقدان الاحبة وخاصة في ظل التجاهل الكبير لقضيتهم من قبل المسؤولين.
واضاف كنعان ان معاناتهم مستمرة وخاصة مع حلول شهر رمضان ال13 عليهم وهم في الابعاد، ويحرمون من رؤية عائلاتهم منذ 13 عام مضت، بسبب منع الاحتلال الاسرائيلي لعائلاتهم من زيارتهم في غزة، وتمر المناسبات والاعياد ثقيلة عليهم بسبب عدم رؤية والاجتماع بعائلاتهم منذ ابعادهم في العام 2002 وحتى اليوم.
توفيت صباح اليوم عزيزة محمد ياسين الهريمي 80 عام في بيت لحم، وهي شقيقة المبعد من كنيسة المهد الى قطاع غزة ياسين الهريمي.
وتساءل المبعد ياسين الهريمي الى متى سنبقى نعاني الابعاد وفقدان الاهل والاحبة؟ واضاف الهريمي انه فقد اكثر من 5 من اقاربه في فترة الابعاد، منهم ابنه وليد الذي استشهد جراء الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة في العام 2004 ، حيث رفض الاحتلال الاسرائيلي خروج ابنه للعلاج رغم انه كان يعاني من الفشل الكلوي، واضافة انه في العام التالي (2005) فقد زوجته انشراح حيث توفيت في قطاع غزة نتيجة مرض ألم بها لم يمهلها طويلا، فعادت الى بيت لحم محمولة على الاكتاف.
ويواصل الهريمي الحديث عن معاناته ويقول انني فقد ابن اخي وزوج ابنتي علي الهريمي في العام 2009 ، ثم فقد اخي يعقوب الهريمي في العام 2012 .
واضاف الهريمي واليوم افقد شقيقتي التي كنت اتمنى ان القي عليها نظرة الوداع الاخيرة، الا ان الاحتلال يحول بيني وبين وداعها، وهذا هو حال المبعدين من كنيسة المهد الذين يدخلون العام 13 للإبعاد دون ان يتحرك احد لانهاء معاناتهم.
من جهة اخرى عبر جلال نجل المبعد الهريمي الموجود في بيت لحم، عن تخوفه من فقدان والده المبعد لأنه يعاني من عدة امراض، خاصة انه كبير في السن ويبلغ من العمر 66 عام، واصيب بجلطة ويعاني من انسداد في الشرايين، وبحاجة الى رعاية مستمرة الامر الذي يستوجب ضرورة عودته الى بيت لحم، ليكون قريبا من العائلة ولمتابعة حالة الصحية ولا نريد ان يعود الى ارض الوطن محملا على الاكتاف لا سمح الله، كما عاد المبعد الشهيد عبد الله داود في 2010 بعد ان استشهد في الجزائر، وكان المبعد الوحيد الذي عاد الى ارض الوطن ولكن للأسف محمولا على الاكتاف.
وطالب الناطق باسم مبعدي كنيسة المهد فهمي كنعان ضرورة العمل من اجل انهاء معاناة المبعدين في غزة والدول الاوروبية، الذين يفقدون اعز ما يملكون خلال فترة الابعاد، حيث فقد اكثر من 15 مبعد امهاتهم او ابائهم ، او اخوانهم او زوجتهم، وهم في الابعاد، متسائل الى متى سيبقى مبعدو كنيسة المهد يعانون
الابعاد، وفقدان الاحبة وخاصة في ظل التجاهل الكبير لقضيتهم من قبل المسؤولين.
واضاف كنعان ان معاناتهم مستمرة وخاصة مع حلول شهر رمضان ال13 عليهم وهم في الابعاد، ويحرمون من رؤية عائلاتهم منذ 13 عام مضت، بسبب منع الاحتلال الاسرائيلي لعائلاتهم من زيارتهم في غزة، وتمر المناسبات والاعياد ثقيلة عليهم بسبب عدم رؤية والاجتماع بعائلاتهم منذ ابعادهم في العام 2002 وحتى اليوم.

التعليقات