أبوالفضل : السيسى زعيم شعب ولن يكون زعيم لحزب ؟
القاهرة : وليد سلام
فى كلمته التى ألقاها الكاتب السياسى محمد أبوالفضل الأمين العام لحزب نصر بلادى بقاعة مركز باريس بالوادى الجديد مساء أمس أكد أبوالفضل على أنه لايختلف أي مواطن سوى على أحترامه للرئيس عبدالفتاح السيسى فهو في نظر المواطن البسيط قائد سفينة الشعب الى بر الأمان حب الشعب للرئيس السيسى هو سر تواضع الرجل وبساطته ولهجته الدارجة وثقة الشعب بمؤهلات الرجل وخبراته العلمية المهنية والسياسية كما أشار الى أن الرئيس السيسى أستطاع أن يطوع الجميع من أجل السلام بالسلام نفسه ففي الوقت الذي يشعر به المواطن بالخوف على مصر من جراء الصراعات التي تجتاح مصر وتعتبر أهم التحديات التي توجه سيادة الدولة الداخلية والخارجية فمع أنتشار الأخبار عن الصراعات بين الحركات المسلحة السياسية منها والإرهابية يسكن في قلب المواطن الخوف عن مستقبل مصر لكن يظهر السيسى فيطفي النار لا يطفئها ليس بنفس أدوات أسلافه من الساسة من خلال استخدام القوه بل من خلال استخدام الحكمة فيعمل على نبذ العنف وتشر قيم التسامح والتعايش بين أبناء الشعب ويحاول ان يجعل القوات المسلحة والأمن هي قوات وطنية وليس أدوات قمع لنظام القبضة الحديدة النظام البوليسي فعلى مستوى التعبير عن الرأي سمح الرئيس السيسى للجميع ان يعبروا عن ارئهم ويناضلوا نضال سلمي سياسي فلم يقل ان فئة من الشعب ما هم إلا شرذمه رصيد هادي السيسى يتزايد على مستوى الدولة فتحول الى الزعيم الشعبي وأضاف أبوالفضل مؤكدا أن الزعيم لن يكون الزعيم لأى حزب لأنه داعية سلام للجميع ويعتبر أنه مسئول على جميع أفراد الشعب بتنظيماتهم وقبائلهم وطوائفهم ومذاهبهم لا يبحث عن من يعمل على تحسين صورته لانه يعلم أن صورته منحوت في قلوب أبناء الشعب المصرى المحب السلام والتواق لتطبيق مبادي العدل والأنصاف كل يوم يزيد رصيد السيسى وينقص رصيد خصومه فمن أحبه الله أحبة الناس وأضاف فلم نسمع في كتب التاريخ أن توفقه قوى متصارع بل متحاربة على شخص ليكون الحكم برغم أنه أحد أطراف الصراع بل انه الطرف الرئيسى ولم نسمع ان دولة تعيش حالت حرب وصراع وطني توجه مواطنيها نساء ورجال وشيوخ ومسنين للادلاء بأصواتهم ومنحة الشرعية ولم نقرأ في كتب التاريخ أيضا ان دول إقليمية منحة رئيس في دولة شرعية قبل ان يمنحه الشعب لقد أحب الله الرئيس السيسى وسخر له الجميع وقد يكون ابتلاه بمهمة صعبة وتحديات أكثر صعوبة في كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والدينية وتحديات تنقل مصر الى مصافي الدول الاتحادية المتحضرة والعصرية شرعية الرئيس مكتملة الأركان ومشروعية ايضا" ولا ينتهي الشرعية والمشروعية الا حين أنتها المهمة التي كلفة بها الشعب وخارطة الطريق باعتبار مخرجات خارطة الطريق هي وثيقة وطنية شعبية فهي ترتقي الى مصافي الدستور نتمنى لرئيس السيسى التوفيق والنجاح والاستمرار في تنفيذ مشروع النهضة المصرية دولة مصر الجديدة .
فى كلمته التى ألقاها الكاتب السياسى محمد أبوالفضل الأمين العام لحزب نصر بلادى بقاعة مركز باريس بالوادى الجديد مساء أمس أكد أبوالفضل على أنه لايختلف أي مواطن سوى على أحترامه للرئيس عبدالفتاح السيسى فهو في نظر المواطن البسيط قائد سفينة الشعب الى بر الأمان حب الشعب للرئيس السيسى هو سر تواضع الرجل وبساطته ولهجته الدارجة وثقة الشعب بمؤهلات الرجل وخبراته العلمية المهنية والسياسية كما أشار الى أن الرئيس السيسى أستطاع أن يطوع الجميع من أجل السلام بالسلام نفسه ففي الوقت الذي يشعر به المواطن بالخوف على مصر من جراء الصراعات التي تجتاح مصر وتعتبر أهم التحديات التي توجه سيادة الدولة الداخلية والخارجية فمع أنتشار الأخبار عن الصراعات بين الحركات المسلحة السياسية منها والإرهابية يسكن في قلب المواطن الخوف عن مستقبل مصر لكن يظهر السيسى فيطفي النار لا يطفئها ليس بنفس أدوات أسلافه من الساسة من خلال استخدام القوه بل من خلال استخدام الحكمة فيعمل على نبذ العنف وتشر قيم التسامح والتعايش بين أبناء الشعب ويحاول ان يجعل القوات المسلحة والأمن هي قوات وطنية وليس أدوات قمع لنظام القبضة الحديدة النظام البوليسي فعلى مستوى التعبير عن الرأي سمح الرئيس السيسى للجميع ان يعبروا عن ارئهم ويناضلوا نضال سلمي سياسي فلم يقل ان فئة من الشعب ما هم إلا شرذمه رصيد هادي السيسى يتزايد على مستوى الدولة فتحول الى الزعيم الشعبي وأضاف أبوالفضل مؤكدا أن الزعيم لن يكون الزعيم لأى حزب لأنه داعية سلام للجميع ويعتبر أنه مسئول على جميع أفراد الشعب بتنظيماتهم وقبائلهم وطوائفهم ومذاهبهم لا يبحث عن من يعمل على تحسين صورته لانه يعلم أن صورته منحوت في قلوب أبناء الشعب المصرى المحب السلام والتواق لتطبيق مبادي العدل والأنصاف كل يوم يزيد رصيد السيسى وينقص رصيد خصومه فمن أحبه الله أحبة الناس وأضاف فلم نسمع في كتب التاريخ أن توفقه قوى متصارع بل متحاربة على شخص ليكون الحكم برغم أنه أحد أطراف الصراع بل انه الطرف الرئيسى ولم نسمع ان دولة تعيش حالت حرب وصراع وطني توجه مواطنيها نساء ورجال وشيوخ ومسنين للادلاء بأصواتهم ومنحة الشرعية ولم نقرأ في كتب التاريخ أيضا ان دول إقليمية منحة رئيس في دولة شرعية قبل ان يمنحه الشعب لقد أحب الله الرئيس السيسى وسخر له الجميع وقد يكون ابتلاه بمهمة صعبة وتحديات أكثر صعوبة في كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والدينية وتحديات تنقل مصر الى مصافي الدول الاتحادية المتحضرة والعصرية شرعية الرئيس مكتملة الأركان ومشروعية ايضا" ولا ينتهي الشرعية والمشروعية الا حين أنتها المهمة التي كلفة بها الشعب وخارطة الطريق باعتبار مخرجات خارطة الطريق هي وثيقة وطنية شعبية فهي ترتقي الى مصافي الدستور نتمنى لرئيس السيسى التوفيق والنجاح والاستمرار في تنفيذ مشروع النهضة المصرية دولة مصر الجديدة .

التعليقات