الهيئة تنصح الجهات التي اعلنت قيام ما تسمى الخلافة الإسلامية بالتراجع عن ذلك خدمة الثوار
رام الله - دنيا الوطن
نصحت هيئة علماء المسلمين، الجهات التي اعلنت قيام ما تسمى الخلافة الإسلامية في المناطق المحررة في كل من العراق وسوريا، بالتراجع عن هذا الإعلان خدمة للثورة والثوار، ومراعاة لمصالح العباد والبلاد.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم "إن الإعلان عن قيام أي دولة ـ فضلا عن الخلافة ـ لا يكون قبل تهيئة مستلزمات النجاح، وإلا انعكس الفشل على الجميع، ومن ذلك: وضع اللبنات الأساسية لمؤسسات الإدارة وفق النظام الجديد، ووجود بنية واقعية للدولة، وقدرتها على فرض النظام الذي تتبناه، وقدرتها على توفير الحدود الدنيا لضروريات الناس وحاجياتهم، وغير ذلك، وهذا كله لم يحصل، ومن هنا فإن البيعة ـ والحالة هذه ـ غير ملزمة شرعا لأحد من الناس".
واعاد البيان الى الاذهان ما قالته الهيئة عندما أعلن تنظيم التوحيد والجهاد في بلاد الرافدين عن دولته الإسلامية في العراق عام 2007، بأن أي جهة تعلن عن قيام دولة أو إمارة إسلامية أو غير إسلامية في ظل الظروف التي يمر بها العراق لا يصب في صالحه ووحدته، وسيتخذ ذريعة لتقسيم البلد وإلحاق الأذى والضرر بالناس .
واوضحت الهيئة ان ما تسمى الخلافة الاسلامية قد أعلنت في مناطق مازال القتال فيها قائما، والمعركة بين أطرافها كر وفر، ولا يوجد تمكين لأحد، والقائمون في المناطق الآمنة منها عاجزون عن توفير الحدود الدنيا من وسائل العيش لأهلها، والناس اليوم في ضيق من العيش، وانعدام لأبسط مقومات الحياة، وهم وجلون من المآلات التي سينتهون إليها في ظل ذلك كله، كما أن الذين أعلنوا عن الخلافة لم يستشيروا أبناء العراق وسوريا، ولا أهل الحل والعقد فيهما، وهم قاعدة البيعة، ومحل انعقادها.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، قد نشر كلمة جديدة للناطق الرسمي باسمه أعلن فيها عن قيام ما سماها الخلافة الإسلامية في المناطق المحررة في كل من العراق وسوريا، وقال: "إنه تم تنصيب خليفة للمسلمين، وصار واجبا على المسلمين مبايعته".
الهيئة نتبيان رقم (1003) المتعلق بإعلان تنظيم الدولة الإسلامية الخلافة في العراق وسوريا
أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص إعلان تنظيم الدولة الإسلامية الخلافة في العراق وسوريا، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1003) المتعلق بإعلان تنظيم الدولة الإسلامية الخلافة في العراق وسوريا الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فنشر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، كلمة جديدة للناطق الرسمي باسمه أعلن فيها عن قيام ما سماه الخلافة الإسلامية في المناطق المحررة في كل من العراق وسوريا، وقال: إنه تم تنصيب خليفة للمسلمين، وصار واجبا على المسلمين مبايعته.
ونحن هنا إزاء هذا الإعلان نعيد ما قلناه يوم أعلن تنظيم التوحيد والجهاد في بلاد الرافدين عن دولته الإسلامية في العراق سنة 2007، وهو أن أي جهة تعلن عن قيام دولة أو إمارة إسلامية أو غير إسلامية في ظل هذه الظروف فإن ذلك لا يصب في صالح العراق ووحدته الآن، وسيتخذ ذريعة لتقسيم البلد وإلحاق الأذى والضرر بالناس، ثم إن هذه الخلافة قد أعلنت في مناطق مازال القتال فيها قائما، والمعركة بين أطرافها كر وفر، ولا يوجد تمكين لأحد، والقائمون في المناطق الآمنة منها عاجزون عن توفير الحدود الدنيا من وسائل العيش لأهلها، والناس اليوم في ضيق من العيش، وانعدام لأبسط مقومات الحياة، وهم وجلون من المآلات التي سينتهون إليها في ظل ذلك كله، كما أن الذين أعلنوا عن الخلافة لم يستشيروا أبناء العراق وسوريا، ولا أهل الحل والعقد فيهما، وهم قاعدة البيعة، ومحل انعقادها.
إن الإعلان عن قيام أي دولة ـ فضلا عن الخلافة ـ لا يكون قبل تهيئة مستلزمات النجاح، وإلا انعكس الفشل على الجميع، ومن ذلك: وضع اللبنات الأساسية لمؤسسات الإدارة وفق النظام الجديد، ووجود بنية واقعية للدولة، وقدرتها على فرض النظام الذي تتبناه، وقدرتها على توفير الحدود الدنيا لضروريات الناس وحاجياتهم، وغير ذلك، وهذا كله لم يحصل، ومن هنا فإن البيعة ـ والحالة هذه ـ غير ملزمة شرعا لأحد من الناس، وإننا ننصح بالتراجع عن هذا الإعلان خدمة للثورة والثوار، ومراعاة لمصالح العباد والبلاد.
الأمانة العامة3 رمضان/ 1435 هـ1/7/2014 م -- وحدة إرسال البيانات والتصاريح في قسم الثقافة والإعلام / هيئة علماء المسلمين في العراق
نصحت هيئة علماء المسلمين، الجهات التي اعلنت قيام ما تسمى الخلافة الإسلامية في المناطق المحررة في كل من العراق وسوريا، بالتراجع عن هذا الإعلان خدمة للثورة والثوار، ومراعاة لمصالح العباد والبلاد.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم "إن الإعلان عن قيام أي دولة ـ فضلا عن الخلافة ـ لا يكون قبل تهيئة مستلزمات النجاح، وإلا انعكس الفشل على الجميع، ومن ذلك: وضع اللبنات الأساسية لمؤسسات الإدارة وفق النظام الجديد، ووجود بنية واقعية للدولة، وقدرتها على فرض النظام الذي تتبناه، وقدرتها على توفير الحدود الدنيا لضروريات الناس وحاجياتهم، وغير ذلك، وهذا كله لم يحصل، ومن هنا فإن البيعة ـ والحالة هذه ـ غير ملزمة شرعا لأحد من الناس".
واعاد البيان الى الاذهان ما قالته الهيئة عندما أعلن تنظيم التوحيد والجهاد في بلاد الرافدين عن دولته الإسلامية في العراق عام 2007، بأن أي جهة تعلن عن قيام دولة أو إمارة إسلامية أو غير إسلامية في ظل الظروف التي يمر بها العراق لا يصب في صالحه ووحدته، وسيتخذ ذريعة لتقسيم البلد وإلحاق الأذى والضرر بالناس .
واوضحت الهيئة ان ما تسمى الخلافة الاسلامية قد أعلنت في مناطق مازال القتال فيها قائما، والمعركة بين أطرافها كر وفر، ولا يوجد تمكين لأحد، والقائمون في المناطق الآمنة منها عاجزون عن توفير الحدود الدنيا من وسائل العيش لأهلها، والناس اليوم في ضيق من العيش، وانعدام لأبسط مقومات الحياة، وهم وجلون من المآلات التي سينتهون إليها في ظل ذلك كله، كما أن الذين أعلنوا عن الخلافة لم يستشيروا أبناء العراق وسوريا، ولا أهل الحل والعقد فيهما، وهم قاعدة البيعة، ومحل انعقادها.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، قد نشر كلمة جديدة للناطق الرسمي باسمه أعلن فيها عن قيام ما سماها الخلافة الإسلامية في المناطق المحررة في كل من العراق وسوريا، وقال: "إنه تم تنصيب خليفة للمسلمين، وصار واجبا على المسلمين مبايعته".
الهيئة نتبيان رقم (1003) المتعلق بإعلان تنظيم الدولة الإسلامية الخلافة في العراق وسوريا
أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص إعلان تنظيم الدولة الإسلامية الخلافة في العراق وسوريا، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1003) المتعلق بإعلان تنظيم الدولة الإسلامية الخلافة في العراق وسوريا الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فنشر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، كلمة جديدة للناطق الرسمي باسمه أعلن فيها عن قيام ما سماه الخلافة الإسلامية في المناطق المحررة في كل من العراق وسوريا، وقال: إنه تم تنصيب خليفة للمسلمين، وصار واجبا على المسلمين مبايعته.
ونحن هنا إزاء هذا الإعلان نعيد ما قلناه يوم أعلن تنظيم التوحيد والجهاد في بلاد الرافدين عن دولته الإسلامية في العراق سنة 2007، وهو أن أي جهة تعلن عن قيام دولة أو إمارة إسلامية أو غير إسلامية في ظل هذه الظروف فإن ذلك لا يصب في صالح العراق ووحدته الآن، وسيتخذ ذريعة لتقسيم البلد وإلحاق الأذى والضرر بالناس، ثم إن هذه الخلافة قد أعلنت في مناطق مازال القتال فيها قائما، والمعركة بين أطرافها كر وفر، ولا يوجد تمكين لأحد، والقائمون في المناطق الآمنة منها عاجزون عن توفير الحدود الدنيا من وسائل العيش لأهلها، والناس اليوم في ضيق من العيش، وانعدام لأبسط مقومات الحياة، وهم وجلون من المآلات التي سينتهون إليها في ظل ذلك كله، كما أن الذين أعلنوا عن الخلافة لم يستشيروا أبناء العراق وسوريا، ولا أهل الحل والعقد فيهما، وهم قاعدة البيعة، ومحل انعقادها.
إن الإعلان عن قيام أي دولة ـ فضلا عن الخلافة ـ لا يكون قبل تهيئة مستلزمات النجاح، وإلا انعكس الفشل على الجميع، ومن ذلك: وضع اللبنات الأساسية لمؤسسات الإدارة وفق النظام الجديد، ووجود بنية واقعية للدولة، وقدرتها على فرض النظام الذي تتبناه، وقدرتها على توفير الحدود الدنيا لضروريات الناس وحاجياتهم، وغير ذلك، وهذا كله لم يحصل، ومن هنا فإن البيعة ـ والحالة هذه ـ غير ملزمة شرعا لأحد من الناس، وإننا ننصح بالتراجع عن هذا الإعلان خدمة للثورة والثوار، ومراعاة لمصالح العباد والبلاد.
الأمانة العامة3 رمضان/ 1435 هـ1/7/2014 م -- وحدة إرسال البيانات والتصاريح في قسم الثقافة والإعلام / هيئة علماء المسلمين في العراق

التعليقات