قصص من الحياة: اسلام ايمون برادلي من إيرلندا
رام الله - دنيا الوطن
ايمون برادلي، 24 عاما، ويقطن في مدينة ديري بايرلندا. كانَ شغله الشاغل في الحياة السرقة والكحول والتدخين والمخدرات وانتظار الموت، الا ان الله تعالى أكرمه بالاسلام من تلقاء نفسه ليُغير حياته نحو الأفضل ويصدق قول الله تعالى: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}، القصص: 56.
يقول الأخ ايمون: "تعلمت السرقة عندما كنت طفلا، وكان من الطبيعي ان أفعل هذه الأشياء مع مجموعة من الأصدقاء. كنا نتخذ السرقة للضحك، بهدف شراء بعض الحاجيات. كنت اسرق من الكنائس والمنازل والمدارس والمخازن وكُل الأماكن من هذا القبيل. اتذكر مرة من المرات، قمت مع صديق اخر بسرقة متجر للالعاب النارية ثم صعدنا الى الكنيسة واطلقناها فاحدثنا اضرارا في الكنيسة. أدمنت المخدرات منذ وقت مبكر جدا، وذلك لاني كنت اختلط مع أشخاص أكبر مني سِنا، وبدأت الأمور تسوء في مرحلة الابتدائية وأصبحت أسوء في مرحلة الثانوية. اصبحت اتغيب عن المدرسة وكنت في حالة عصبية شديدة وقمت في السنة الاخيرة بالمدرسة بضرب اثنين من الاصدقاء".
ويضيف الأخ ايمون: " كنت عديم الفائدة وكنت أفشل في المدرسة. كنت اخرج من المنزل يوم الخميس لاعود اليه يوم الاثنين من اجل الاستحمام وتغيير الملابس فقط. كنت أعيش في كذبة، وكنت انسانا فارغا من الداخل. كنت أبكي من دون سبب ولا أعرف لماذا. وصلت في هذه المرحلة الى الكحول والتدخين وتناول جرعات زائدة من المخدرات لكي أموت. تبين لي في هذا الوقت معظم الطريق وان هناك اله أكبر. فقررت البحث في نهاية المطاف عبر اليوتوب، لأجد فيه الكثير من الأجابات حتى أصبحت مقتنع بالاسلام. بدات بعد ذلك قراءة القران الكريم في كل ليلة من خلال الانترنت واصبحَ هذا الكتاب صديقي الحميم".
ويكمل الأخ ايمون: "من خلال مشاهداتي لاشرطة الفيديو على اليوتوب أنتهى بي الأمر ان أعلن الشهادة بحمد لله. وأود أن أقول بانني أعتدت على القيام بالخطأ في حياتي، وكنت أقول لاصدقائي بانه ليس هناك اله يرى ما نفعل. واذكر في مرة من المرات باني وضعت ملابسي على الحبل، فبدأ المطر بالهطول فذهبت واحضرت الملابس. وبعد ذلك توقف المطر، فاعدت ملابسي الى الحبل، وما ان لبثت للعودة الى داخل المنزل حتى امطرت مرة اخرى فقلت وانا انظر للسماء لا تغضب يا سيدي لن أكرر ذلك مرة اخرى. كنت متغطرس ولكن اليوم الحمد لله ايقنت بانه يسمعنا ويرانا جميعا".
ويختتم الأخ ايمون بالقول: "انا مسلم منذ ثلاث سنوات، ولم أتكلم الا مع مسلم واحد في الشارع. كانّ ذلك في متجر كباب حلال في المدينة. أشكر الله بانه بين لي الطريق وأصلي له دائما ولن أنساه ابدا واتمنى من الله ان يجمعني مع المؤمنين. وادعو الله ان يهدي أولئك الذين لم يؤمنوا ولديهم بعض الخير في نفوسهم، واتمنى من الله ان يريهم النور والحمد لله".
ايمون برادلي، 24 عاما، ويقطن في مدينة ديري بايرلندا. كانَ شغله الشاغل في الحياة السرقة والكحول والتدخين والمخدرات وانتظار الموت، الا ان الله تعالى أكرمه بالاسلام من تلقاء نفسه ليُغير حياته نحو الأفضل ويصدق قول الله تعالى: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}، القصص: 56.
يقول الأخ ايمون: "تعلمت السرقة عندما كنت طفلا، وكان من الطبيعي ان أفعل هذه الأشياء مع مجموعة من الأصدقاء. كنا نتخذ السرقة للضحك، بهدف شراء بعض الحاجيات. كنت اسرق من الكنائس والمنازل والمدارس والمخازن وكُل الأماكن من هذا القبيل. اتذكر مرة من المرات، قمت مع صديق اخر بسرقة متجر للالعاب النارية ثم صعدنا الى الكنيسة واطلقناها فاحدثنا اضرارا في الكنيسة. أدمنت المخدرات منذ وقت مبكر جدا، وذلك لاني كنت اختلط مع أشخاص أكبر مني سِنا، وبدأت الأمور تسوء في مرحلة الابتدائية وأصبحت أسوء في مرحلة الثانوية. اصبحت اتغيب عن المدرسة وكنت في حالة عصبية شديدة وقمت في السنة الاخيرة بالمدرسة بضرب اثنين من الاصدقاء".
ويضيف الأخ ايمون: " كنت عديم الفائدة وكنت أفشل في المدرسة. كنت اخرج من المنزل يوم الخميس لاعود اليه يوم الاثنين من اجل الاستحمام وتغيير الملابس فقط. كنت أعيش في كذبة، وكنت انسانا فارغا من الداخل. كنت أبكي من دون سبب ولا أعرف لماذا. وصلت في هذه المرحلة الى الكحول والتدخين وتناول جرعات زائدة من المخدرات لكي أموت. تبين لي في هذا الوقت معظم الطريق وان هناك اله أكبر. فقررت البحث في نهاية المطاف عبر اليوتوب، لأجد فيه الكثير من الأجابات حتى أصبحت مقتنع بالاسلام. بدات بعد ذلك قراءة القران الكريم في كل ليلة من خلال الانترنت واصبحَ هذا الكتاب صديقي الحميم".
ويكمل الأخ ايمون: "من خلال مشاهداتي لاشرطة الفيديو على اليوتوب أنتهى بي الأمر ان أعلن الشهادة بحمد لله. وأود أن أقول بانني أعتدت على القيام بالخطأ في حياتي، وكنت أقول لاصدقائي بانه ليس هناك اله يرى ما نفعل. واذكر في مرة من المرات باني وضعت ملابسي على الحبل، فبدأ المطر بالهطول فذهبت واحضرت الملابس. وبعد ذلك توقف المطر، فاعدت ملابسي الى الحبل، وما ان لبثت للعودة الى داخل المنزل حتى امطرت مرة اخرى فقلت وانا انظر للسماء لا تغضب يا سيدي لن أكرر ذلك مرة اخرى. كنت متغطرس ولكن اليوم الحمد لله ايقنت بانه يسمعنا ويرانا جميعا".
ويختتم الأخ ايمون بالقول: "انا مسلم منذ ثلاث سنوات، ولم أتكلم الا مع مسلم واحد في الشارع. كانّ ذلك في متجر كباب حلال في المدينة. أشكر الله بانه بين لي الطريق وأصلي له دائما ولن أنساه ابدا واتمنى من الله ان يجمعني مع المؤمنين. وادعو الله ان يهدي أولئك الذين لم يؤمنوا ولديهم بعض الخير في نفوسهم، واتمنى من الله ان يريهم النور والحمد لله".

التعليقات